فقد أظهرت بيانات رسمية أن الناتج المحلي الإجمالي في الولايات المتحدة سجل نموا بنسبة 9ر1 بالمائة خلال الربع الأول من العام الجاري مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وأوضحت البيانات التي كشفت عنها وزارة التجارة الأمريكية أن الناتج المحلي الإجمالي سجل نموا نسبته 1ر3 بالمائة خلال الربع الأخير من العام الماضي مقارنة بالفترة المقابلة من العام 2009 .
وردت هذه المعطيات في الوقت الذي انهارت فيه محادثات الميزانية الأميركية بعد انسحاب المفاوضين الجمهوريين وهو ما أثار الشكوك في قدرة واشنطن على التوصل إلى اتفاق يسمح للحكومة بمواصلة الاقتراض وتفادي التخلف عن سداد الديون. ومن دون التوصل إلى اتفاق فإن الحكومة الأميركية ستواجه شبح إشهار إفلاسها لأول مرة في تاريخها حيث لن يكون في مقدورها الوفاء بالتزاماتها المالية. وقال إيريك كانتور ثاني زعماء الجمهوريين في مجلس النواب إن المفاوضين حددوا تخفيضات محتملة في الإنفاق بقيمة تريليونات الدولارات لكن المحادثات تعثرت بسبب خلافات على زيادات في الضرائب طلبها الديمقراطيون
وقال جون بينر رئيس مجلس النواب الأميركي وهو أرفع سياسي جمهوري في واشنطن إن على الديمقراطيين أن يسحبوا زيادة الضرائب من الطاولة. وكان المفاوضون يأملون أن يتوصلوا إلى اتفاق بشأن الميزانية بحلول الأسبوع المقبل وهو ما سيوفر للنواب الغطاء السياسي لرفع سقف الدين المحدد عند 14.3 تريليون دولار قبل أن تنفد أموال وزارة الخزانة التي تسدد فواتير البلاد.
وقد يحدث خلاف عن السداد إذا لم يتحرك الكونغرس بحلول الثاني من شهر آب/أغسطس وهو ما سيدفع الولايات المتحدة إلى الركود ويهوي بالأسواق في أنحاء العالم. وحتى الآن لم يؤثر هذا الاحتمال على أسواق السندات حيث يركز المستثمرون على أنباء أخرى ويفترضون أن واشنطن ستصل إلى اتفاق في نهاية المطاف. لكن محللين يقولون إن هذا قد لا يحدث إلا في اللحظة الأخيرة.
وقال نائب الرئيس الأميركي جو بايدن إن المحادثات التي يرأسها بشأن رفع سقف ديون الحكومة الأميركية أصبحت معلقة وأوضح أن المرحلة المقبلة من العملية تنتظر قراراً من الرئيس باراك أوباما وزعماء الكونغرس. وقال بايدن في بيان بعد أن انسحب الجمهوريون من مفاوضات الميزانية إن محادثات الحزبين بشأن الديون حققت تقدماً كبيراً بشأن خطة لترتيب البيت المالي لأميركا.
وأضاف أنه منذ البداية فإن الهدف كان رفع النتائج إلى زعماء كل من الجانبين
وكانت ديون الحكومة الأميركية قد وصلت إلى الحد الأقصى المسموح به وهو 14.3 تريليون دولار في شهر أيار/مايو الماضي. وقد أطلقت وزارة الخزانة الأميركية إستراتيجية سد الثغرات لمواجهة هذا الموقف بشكل مؤقت حيث يمكن للكونغرس التوصل إلى اتفاق بشأن زيادة سقف الاقتراض حتى الثاني من آب/أغسطس المقبل. ويقول فريق الإدارة الأميركية إنه يستهدف الوصول إلى اتفاق مع الحزب الجمهوري المعارض بحلول أول تموز/يوليو المقبل.
وتعهد الرئيس أوباما وحزبه الديمقراطي بخفض الإنفاق في مختلف قطاعات الحكومة الأميركية لكنه يريد أيضاً إنهاء الإعفاءات الضريبية لأصحاب الدخل المرتفع التي كان الرئيس الجمهوري السابق جورج بوش قد أطلقها وهو ما يعارضه الجمهوريون الذين يريدون خفضاً أكبر للإنفاق بما في ذلك تقليص بعض البرامج الرئيسية مثل برنامج الرعاية الصحية للفقراء والمسنين.
وهو ما يعتبره مراقبون محاولة من جانب الجمهوريين لعرقلة أي اتفاق على زيادة سقف الدين العام. ومنذ شهر نيسان/أبريل الماضي حذرت مؤسسات التصنيف الائتماني الدولية مثل موديز وستاندرد أند بورز من خفض التصنيف الائتماني للولايات المتحدة إذا لم تتوصل الحكومة والمعارضة إلى اتفاق بشأن رفع سقف الدين العام.
الميزانية الأميركي, الناتج المحلي الإجمالي, الولايات المتحدة, سداد الديون
السبت، 25 يونيو 2011
إلى السيد حسن نصر الله:لا تشعل فتنة المئة عام
السياسة الكويتية 23-رجب-1432هـ / 25-يونيو-2011م
ما تفعله في لبنان وسورية جريمة بكل المقاييس السياسية والدينية والأخلاقية والوطنية. اتهمك يوم السبت 18يونيو الرئيس الأميركي باراك حسين أوباما أنك قررت اغتيال رئيس الحكومة اللبنانية السابق سعد الحريري لذلك فر من لبنان لاجئاً إلى باريس خوفاً منك.
ما قاله رئيس الولايات المتحدة الأميركية صادق 100 في المئة، لأن رئيس دولة عظمى لا يمكن أن يفتعل خبراً كاذباً يسجله عليه جميع رؤساء دول العالم كنقطة سوداء يفقد فيها مصداقيته وهيبته في عين جميع دول العالم ورؤسائها.وهذا محال... محال.
لا أريد أن أطيل حول هذه النقطة لأني متأكد بأن الغالبية الساحقة من القراء متفقة معي في عدم اتهام الرئيس الأميركي بالكذب في هذا الموضوع، قرارك باغتيال سعد الحريري بعد أن اتهمتك المحكمة الدولية باغتيال أبيه الشهيد الرئيس رفيق الحريري، لابد أن يشعل النار في لبنان، وانطلاقا من لبنان يشعل فتيل الفتنة الشيعية السنية المأسوية التي قد تدوم مئة عام كامتداد للفتنة السنية -الشيعية الكبرى التي دامت أكثر من أربعة عشر قرنا، والتي حطمت وحدة الأمة العربية الإسلامية، فذهبت ريحها وطمع فيها الأعداء وتكالبوا عليها من كل حدب وصوب.
فهل تريد أيها السيد حسن نصر الله أن تعيد هذه الفتنة جذعة من جديد لتأكل الأخضر واليابس وتجهز على ما بقي حياً وقائماً في هذه الأمة.بل إنك بهذا الصنيع الطائفي الإجرامي تريد إطفاء شعلة الربيع العربي الذي أشعلته الثورتان المصرية والتونسية وتبعتها ثورة البحرين وليبيا واليمن وسورية، سواء أردت ذلك أم لا فإنه سيكون نتيجة منطقية لاغتيالك سعد الحريري وإشعالك للفتنة الشيعية السنية في لبنان لتمتد منه إلى البلدان الأخرى بخاصة سورية والعراق.
ما تفعله في سورية الآن لا يقل خطورة عما خططت لفعله في لبنان.ففي سورية تشعل نيران الفتنة الشيعية- السنية بمشاركة مقاتلي حزبك ، "حزب الله"، إلى جانب فرقة مكافحة الشغب في الحرس الثوري الإيراني في قتل المتظاهرين في المدن السورية الثائرة ضد نظام البعث وبشار الأسد. كان عليك - وهذا أضعف الإيمان بصفتك قائد مقاوم لإسرائيل والصهيونية كما تقول عن نفسك - على الحياد، في الثورة القائمة بين النظام السوري وشعبه، أو على الأقل جزء كبير من شعبه.كثير من مشاهدي فضائيتك "المنار" يستغربون كيف أنها تكيل المدائح للثورات المصرية والتونسية والبحرانية والليبية واليمنية لكنها عندما تصل إلى الثورة السورية تقول لهم:"أدرك شهرزاد الصباح فسكتت عن الكلام المباح"، حقيقة "اللي اختشوا ماتوا"، كان عليك أن تأمر"المنار"بأن تسكت عن جميع الثورات حتى لا تجد نفسك في هذا الموقف المخزي الذي يشعر به كل مشاهد لتلفزيونك المتحيز والعديم الموضوعية والمسؤولية السياسية والأخلاقية والإعلامية، وكان يمكنك أيضاً أن تؤيد النظام السوري بخطاب كما فعلت وتكتفي بهذا التأييد السياسي ولا تتعداه إلى المشاركة في قتل المتظاهرين السوريين كما تفعل الآن. ولكنك مع الأسف الشديد، تعديت التأييد السياسي وأرسلت فرقة من مقاتلي "حزب الله"، المفروض فيهم - كما زعمت ألف مرة - أنهم لن يقاتلوا إلا إسرائيل. ولكنهم منذ "النصر الإلهي"المزعوم لا يقاتلون إلا المدنيين اللبنانيين والسوريين، وقيل أنهم أيضاً قاتلوا ثورة الشباب الإيراني احتجاجاً على تزوير انتخاب أحمدي نجاد كرئيس للجمهورية الإيرانية.
هذا التدخل السافر ضد شعب سني لفائدة حاكمه العلوي الشيعي المتحالف مع إيران جريمة كبرى، ومسمار تدقه كل لحظة في نعش ما تبقى من التعايش شبه السلمي بين الشيعة والسنة في العالم الإسلامي.
رد عليك المتظاهرون السوريون بتمزيق صورتك في الشوارع والساحات والهتاف ضدك وضد حزبك وضد إيران:"ما بدنا حزب الله ولا إيران نحن بدنا أردوغان "كما نقلت هذا الهتاف صحيفة ليبراسون" الفرنسية.
السيد حسن نصر الله، شاء الله إلا أن ترتكب غلطة الشاطر، وغلطة الشاطر بألف، فكشفت عن وجهك الطائفي البشع وحطمت صورتك القديمة عند عشرات ملايين العرب الذين ظنوك جمال عبد الناصر الثاني وبايعوك على المنشط والمكره، بمعنى على الشر والخير، ولكن كما تقول ألف ليلة وليلة:"يأبى المرء أن يُعطى مناه ويأبى الله إلا ما يريد".
السيد حسن نصر الله، الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها.
• كاتب :- أشرف عبدالعزيز عبد القادر
ما تفعله في لبنان وسورية جريمة بكل المقاييس السياسية والدينية والأخلاقية والوطنية. اتهمك يوم السبت 18يونيو الرئيس الأميركي باراك حسين أوباما أنك قررت اغتيال رئيس الحكومة اللبنانية السابق سعد الحريري لذلك فر من لبنان لاجئاً إلى باريس خوفاً منك.
ما قاله رئيس الولايات المتحدة الأميركية صادق 100 في المئة، لأن رئيس دولة عظمى لا يمكن أن يفتعل خبراً كاذباً يسجله عليه جميع رؤساء دول العالم كنقطة سوداء يفقد فيها مصداقيته وهيبته في عين جميع دول العالم ورؤسائها.وهذا محال... محال.
لا أريد أن أطيل حول هذه النقطة لأني متأكد بأن الغالبية الساحقة من القراء متفقة معي في عدم اتهام الرئيس الأميركي بالكذب في هذا الموضوع، قرارك باغتيال سعد الحريري بعد أن اتهمتك المحكمة الدولية باغتيال أبيه الشهيد الرئيس رفيق الحريري، لابد أن يشعل النار في لبنان، وانطلاقا من لبنان يشعل فتيل الفتنة الشيعية السنية المأسوية التي قد تدوم مئة عام كامتداد للفتنة السنية -الشيعية الكبرى التي دامت أكثر من أربعة عشر قرنا، والتي حطمت وحدة الأمة العربية الإسلامية، فذهبت ريحها وطمع فيها الأعداء وتكالبوا عليها من كل حدب وصوب.
فهل تريد أيها السيد حسن نصر الله أن تعيد هذه الفتنة جذعة من جديد لتأكل الأخضر واليابس وتجهز على ما بقي حياً وقائماً في هذه الأمة.بل إنك بهذا الصنيع الطائفي الإجرامي تريد إطفاء شعلة الربيع العربي الذي أشعلته الثورتان المصرية والتونسية وتبعتها ثورة البحرين وليبيا واليمن وسورية، سواء أردت ذلك أم لا فإنه سيكون نتيجة منطقية لاغتيالك سعد الحريري وإشعالك للفتنة الشيعية السنية في لبنان لتمتد منه إلى البلدان الأخرى بخاصة سورية والعراق.
ما تفعله في سورية الآن لا يقل خطورة عما خططت لفعله في لبنان.ففي سورية تشعل نيران الفتنة الشيعية- السنية بمشاركة مقاتلي حزبك ، "حزب الله"، إلى جانب فرقة مكافحة الشغب في الحرس الثوري الإيراني في قتل المتظاهرين في المدن السورية الثائرة ضد نظام البعث وبشار الأسد. كان عليك - وهذا أضعف الإيمان بصفتك قائد مقاوم لإسرائيل والصهيونية كما تقول عن نفسك - على الحياد، في الثورة القائمة بين النظام السوري وشعبه، أو على الأقل جزء كبير من شعبه.كثير من مشاهدي فضائيتك "المنار" يستغربون كيف أنها تكيل المدائح للثورات المصرية والتونسية والبحرانية والليبية واليمنية لكنها عندما تصل إلى الثورة السورية تقول لهم:"أدرك شهرزاد الصباح فسكتت عن الكلام المباح"، حقيقة "اللي اختشوا ماتوا"، كان عليك أن تأمر"المنار"بأن تسكت عن جميع الثورات حتى لا تجد نفسك في هذا الموقف المخزي الذي يشعر به كل مشاهد لتلفزيونك المتحيز والعديم الموضوعية والمسؤولية السياسية والأخلاقية والإعلامية، وكان يمكنك أيضاً أن تؤيد النظام السوري بخطاب كما فعلت وتكتفي بهذا التأييد السياسي ولا تتعداه إلى المشاركة في قتل المتظاهرين السوريين كما تفعل الآن. ولكنك مع الأسف الشديد، تعديت التأييد السياسي وأرسلت فرقة من مقاتلي "حزب الله"، المفروض فيهم - كما زعمت ألف مرة - أنهم لن يقاتلوا إلا إسرائيل. ولكنهم منذ "النصر الإلهي"المزعوم لا يقاتلون إلا المدنيين اللبنانيين والسوريين، وقيل أنهم أيضاً قاتلوا ثورة الشباب الإيراني احتجاجاً على تزوير انتخاب أحمدي نجاد كرئيس للجمهورية الإيرانية.
هذا التدخل السافر ضد شعب سني لفائدة حاكمه العلوي الشيعي المتحالف مع إيران جريمة كبرى، ومسمار تدقه كل لحظة في نعش ما تبقى من التعايش شبه السلمي بين الشيعة والسنة في العالم الإسلامي.
رد عليك المتظاهرون السوريون بتمزيق صورتك في الشوارع والساحات والهتاف ضدك وضد حزبك وضد إيران:"ما بدنا حزب الله ولا إيران نحن بدنا أردوغان "كما نقلت هذا الهتاف صحيفة ليبراسون" الفرنسية.
السيد حسن نصر الله، شاء الله إلا أن ترتكب غلطة الشاطر، وغلطة الشاطر بألف، فكشفت عن وجهك الطائفي البشع وحطمت صورتك القديمة عند عشرات ملايين العرب الذين ظنوك جمال عبد الناصر الثاني وبايعوك على المنشط والمكره، بمعنى على الشر والخير، ولكن كما تقول ألف ليلة وليلة:"يأبى المرء أن يُعطى مناه ويأبى الله إلا ما يريد".
السيد حسن نصر الله، الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها.
• كاتب :- أشرف عبدالعزيز عبد القادر
أسماك زينة كانت هوامير
في الماضي كان المضاربون يسرحون ويمرحون في كل مجالات الاستثمار التي استطاعوا دخولها.. أسواق المال.. والعقار.. وغيرها أما اليوم فقد انطفأت شمعتهم وغربت شمسهم.
البداية كانت قبل ذلك ومع رحلة أسواق المال، حين كانوا يلاحقون السهم تلو الآخر وكأن السوق تحولت إلى مضمار للقفز العالي، كل منهم يحاول أن يدفع بالأسهم إلى الأعلى لتحطم أرقاماً قياسية لم تبلغها من قبل، يشترون في بداية الجلسات، ويبيعون في آخرها، ثم يعاودون الكرة المرة تلو الأخرى.
أوجدت الأيام من أولئك المضاربين أناساً أشداء أقوياء، كانوا يسمون أيامها بـ”الهوامير”، واستمروا على هذه الحال حتى زال بريق الأسهم، فتحولت معها “الهوامير” إلى “أسماك زينة” مختلفة الألوان، واختفى الكثير من المضاربين الآخرين الذين كان شغلهم الشاغل اتباع ما يسمعونه عن تحركات “الهوامير”.
ومع طفرة العقار، ظهر المضاربون مجدداً، فكان الحمل أكثر ثقلاً، فأخذوا يشترون ويبيعون الأوراق والخرائط ليحققوا المكاسب ويجنوا الأرباح، لكنهم استخفوا بالأمر، فنسوا أنهم يحملون على ظهورهم فللا وشققاً وعمارات، وظنوا أنها مجرد أوراق ليس لها نصيب من الأوزان، كان بعضهم يقف في الطوابير ليشتري وحدات سكنية، ويعيد بيعها مجدداً محققاً ربحاً خلال دقائق.
واليوم لم يعد هناك مضاربون في العقار، فقد تلقوا ضربة موجعة، فتحولت أوراقهم وخرائطهم إلى كتل إسمنتية حقيقية لها ثمنها الذي يجب دفعه، وأصبحت ثقيلة بحيث لا يمكن حملها وتحريكها، ولا التخلص منها بسهولة، فاختفى المضاربون واختفت طوابيرهم المكتظة.
لعل ما حدث خلال العامين الأخيرين صحح الكثير من الأوضاع التي لم تكن سليمة في الأسواق، فبالرغم من قسوة الخسائر التي تعرض لها الكثير من المستثمرين والمضاربين، لكن تلك المبالغات في طرق الاستثمار لم تكن تعكس وضعاً اقتصادياً سليماً .
ورغم أن وجود المضاربين أمر طبيعي في الكثير من الأعمال الاستثمارية سواء في الأسهم أو العقار أو حتى في النفط والذهب وغيرها، إلا حصتهم من تلك الأعمال يجب أن تكون معقولة، فمن المنطق أن يكون 20٪ من المستثمرين في الأسهم والعقار من فئة المضاربين، ولكن من غير المنطق أن تكون نسبتهم 80٪ أو أكثر.
يبدو أن الأمور تعود إلى مسارها الطبيعي رغم أن السوق تعيش ظروفاً غير طبيعية ناتجة عن أزمة المال العالمية، لكنها ستعود بالتأكيد إلى التحرك والنشاط ولكن ضمن الحدود الطبيعية والمعقولة، فإنجاز المشاريع أجبر الكثيرين على الاستثمار الحقيقي في العقار، والأسهم لم تعد مثل بالونات الهواء، ومن أراد الاستثمار عليه أن يحترم قواعد المال والأعمال وأن يضع الدراسات التفصيلية وأن يتابع مشروعه بدقة ليحقق النجاح.
يبقى الأهم من ذلك هو تعلم الدروس، وأن يكون المستثمرون في المستقبل أكثر خبرة ومعرفة في كيفية استثمار أموالهم، وأن يدركوا خطورة المضاربين إذا عادوا مجدداً لغزو أي من مجالات الاستثمار.
-
MalhuwaiDi@
-
البداية كانت قبل ذلك ومع رحلة أسواق المال، حين كانوا يلاحقون السهم تلو الآخر وكأن السوق تحولت إلى مضمار للقفز العالي، كل منهم يحاول أن يدفع بالأسهم إلى الأعلى لتحطم أرقاماً قياسية لم تبلغها من قبل، يشترون في بداية الجلسات، ويبيعون في آخرها، ثم يعاودون الكرة المرة تلو الأخرى.
أوجدت الأيام من أولئك المضاربين أناساً أشداء أقوياء، كانوا يسمون أيامها بـ”الهوامير”، واستمروا على هذه الحال حتى زال بريق الأسهم، فتحولت معها “الهوامير” إلى “أسماك زينة” مختلفة الألوان، واختفى الكثير من المضاربين الآخرين الذين كان شغلهم الشاغل اتباع ما يسمعونه عن تحركات “الهوامير”.
ومع طفرة العقار، ظهر المضاربون مجدداً، فكان الحمل أكثر ثقلاً، فأخذوا يشترون ويبيعون الأوراق والخرائط ليحققوا المكاسب ويجنوا الأرباح، لكنهم استخفوا بالأمر، فنسوا أنهم يحملون على ظهورهم فللا وشققاً وعمارات، وظنوا أنها مجرد أوراق ليس لها نصيب من الأوزان، كان بعضهم يقف في الطوابير ليشتري وحدات سكنية، ويعيد بيعها مجدداً محققاً ربحاً خلال دقائق.
واليوم لم يعد هناك مضاربون في العقار، فقد تلقوا ضربة موجعة، فتحولت أوراقهم وخرائطهم إلى كتل إسمنتية حقيقية لها ثمنها الذي يجب دفعه، وأصبحت ثقيلة بحيث لا يمكن حملها وتحريكها، ولا التخلص منها بسهولة، فاختفى المضاربون واختفت طوابيرهم المكتظة.
لعل ما حدث خلال العامين الأخيرين صحح الكثير من الأوضاع التي لم تكن سليمة في الأسواق، فبالرغم من قسوة الخسائر التي تعرض لها الكثير من المستثمرين والمضاربين، لكن تلك المبالغات في طرق الاستثمار لم تكن تعكس وضعاً اقتصادياً سليماً .
ورغم أن وجود المضاربين أمر طبيعي في الكثير من الأعمال الاستثمارية سواء في الأسهم أو العقار أو حتى في النفط والذهب وغيرها، إلا حصتهم من تلك الأعمال يجب أن تكون معقولة، فمن المنطق أن يكون 20٪ من المستثمرين في الأسهم والعقار من فئة المضاربين، ولكن من غير المنطق أن تكون نسبتهم 80٪ أو أكثر.
يبدو أن الأمور تعود إلى مسارها الطبيعي رغم أن السوق تعيش ظروفاً غير طبيعية ناتجة عن أزمة المال العالمية، لكنها ستعود بالتأكيد إلى التحرك والنشاط ولكن ضمن الحدود الطبيعية والمعقولة، فإنجاز المشاريع أجبر الكثيرين على الاستثمار الحقيقي في العقار، والأسهم لم تعد مثل بالونات الهواء، ومن أراد الاستثمار عليه أن يحترم قواعد المال والأعمال وأن يضع الدراسات التفصيلية وأن يتابع مشروعه بدقة ليحقق النجاح.
يبقى الأهم من ذلك هو تعلم الدروس، وأن يكون المستثمرون في المستقبل أكثر خبرة ومعرفة في كيفية استثمار أموالهم، وأن يدركوا خطورة المضاربين إذا عادوا مجدداً لغزو أي من مجالات الاستثمار.
-
MalhuwaiDi@
-
ما هي البورصة وفوائدها للشخص ؟
يعود أصل كلمة بورصة إلى اسم العائلة فان در بورصن Van der Bürsen البلجيكية التي كانت تعمل في المجال البنكي والتي كان فندقها بمدينة بروج Bruges مكانا لالتقاء التجار المحليين في القرن الخامس عشر، حيث أصبح رمزا لسوق رؤوس الأموال وبورصة للسلع.
وكان نشر ما يشبه قائمة بأسعار البورصة طيلة فترة التداول لأول مرة عام 1592 بمدينة أنفرز Anvers.
أما في فرنسا فقد استقرت البورصة في باريس بقصر برونيار Brongniart. وفي الولايات المتحدة الأمريكية بدأت البورصة بشارع وول ستريت Wall Street بمدينة نيويورك أواسط القرن الثامن عشر.
البورصة في العصر الحالي لم تختلف كثيرا فهي سوق يتم فيها بيع وشراء رؤوس أموال الشركات أو السلع المعدنية أو المحصولات الزراعية المختلفة .
فإذا أردت أن تكون مشاركا أو مساهما في رأس مال إحدى الشركات، فما عليك إلا التوجه إلى شراء عدد من أسهم تلك الشركة، وبذلك تكون من أصحاب تلك الشركة التي امتلكت جزءاً من أسهمها، بجانب العديد من الأشخاص الآخرين الذين يمتلكون نسبا متفاوتة من تلك الأسهم. وبمعنى آخر: إن من يملك أسهما أكثر في تلك الشركة يكون مالكا لأكبر نسبة من رأس مال تلك الشركة؛ وبذلك يكون له حق تصويت أكبر داخل الشركة في اجتماعات مجلس الإدارة لاتخاذ القرارات الهامة في الشركة؛ لأنه أصبح باختصار أحد ملاك الشركة.
وفي حالة أخرى نسمع أن بعض الشركات لها سندات متداولة في البورصة، ومعنى ذلك أنه عندما تريد بعض الشركات الحصول على قروض لتمويل أنشطة إضافية بالشركة فإنها قد تلجأ إلى أحد البنوك لإقراضها كأحد الأساليب، أو تقوم بالاقتراض من المستثمرين بالبورصة عن طريق ما يسمى بالاكتتاب في السندات؛ وهذا يعني أن الشركة توكل أحد البنوك بطرح هذه السندات في السوق ليقوم الناس بشرائها، وبذلك تكون هذه الشركة حصلت على ما تريد من أموال من هذه السندات والتي تعد التزاما ماليا على الشركة يجب عليها سداده في فترات لاحقة وتكون محددة.
ولكن السؤال المطروح هنا: وما دخل البورصة في هذا؟
والإجابة عليه هي أن البورصة سوق منظمة لتبادل تلك الأوراق المالية (سندات أو أسهم)، يقوم الأفراد من خلالها بتبادل هذه الأوراق في إطار قانوني ومنظم حتى لا تضيع الحقوق ورؤوس الأموال. ويكون هناك تقييم موضوعي لحقيقة تلك الشركات؛ فالشركات الرابحة يكون هناك طلب عالٍ على أسهمها وسنداتها؛ لأن الأوضاع المالية لهذه الشركات تكون قوية، ولذلك يثق المستثمرون في أداء تلك الشركات؛ ومن ثم يقبلون على أوراقها المالية في البورصة، وذلك يؤدي بطبيعة الحال إلى زيادة أسعار تلك الأوراق بنسب كبيرة عن القيمة التاريخية، وتسمى علميا بـ"القيمة الاسمية" لها أي السعر الأساسي عند صدور السهم أو السند عند الاكتتاب، والعكس صحيح بالنسبة للشركات الخاسرة أو متدنية الأداء تكون أسعار أوراقها المالية في هبوط عن القيمة الاسمية التي صدرت بها.
أما بالنسبة للعائد أو الفائدة التي سوف تترتب عليك من شرائك للأسهم في البورصة، فيجب التفرقة هنا بين العائد من الأسهم والسندات كالتالي:
النسبة للأسهم يكون العائد عبارة عن شقين:
الأول يتعلق بتوزيعات الأرباح بمعنى أنه عندما تقوم الشركة بتحقيق أرباح، فإن كل مساهم يحمل أسهما في رأس مال الشركة يحصل على ربح بمقدار ما يملك من أسهم.
والشق الآخر: يتمثل في ارتفاع أسعار أسهم تلك الشركة نتيجة لزيادة الطلب عليها كما تمت الإشارة إليه، ويمكن أن تباع بأكثر من قيمتها الاسمية.
أما السندات فيكون العائد عليها سعر فائدة محدد، مثلها مثل القرض العادي .
لأنها-كما تمت الإشارة- بمثابة قرض؛ ومن ثم يجب أن تسدد عليما هي البورصة وفوائدها للشخص؟
يعود أصل كلمة بورصة إلى اسم العائلة فان در بورصن Van der Bürsen البلجيكية التي كانت تعمل في المجال البنكي والتي كان فندقها بمدينة بروج Bruges مكانا لالتقاء التجار المحليين في القرن الخامس عشر، حيث أصبح رمزا لسوق رؤوس الأموال وبورصة للسلع. وكان نشر ما يشبه قائمة بأسعار البورصة طيلة فترة التداول لأول مرة عام 1592 بمدينة أنفرز Anvers.
أما في فرنسا فقد استقرت البورصة في باريس بقصر برونيار Brongniart. وفي الولايات المتحدة الأمريكية بدأت البورصة بشارع وول ستريت Wall Street بمدينة نيويورك أواسط القرن الثامن عشر.
البورصة في العصر الحالي لم تختلف كثيرا؛ فهي سوق يتم فيها بيع وشراء رؤوس أموال الشركات أو السلع المعدنية أو المحصولات الزراعية المختلفة، فإذا أردت أن تكون مشاركا أو مساهما في رأس مال إحدى الشركات، فما عليك إلا التوجه إلى شراء عدد من أسهم تلك الشركة، وبذلك تكون من أصحاب تلك الشركة التي امتلكت جزءاً من أسهمها، بجانب العديد من الأشخاص الآخرين الذين يمتلكون نسبا متفاوتة من تلك الأسهم.
وبمعنى آخر: إن من يملك أسهما أكثر في تلك الشركة يكون مالكا لأكبر نسبة من رأس مال تلك الشركة؛ وبذلك يكون له حق تصويت أكبر داخل الشركة في اجتماعات مجلس الإدارة لاتخاذ القرارات الهامة في الشركة؛ لأنه أصبح باختصار أحد ملاك الشركة.
وفي حالة أخرى نسمع أن بعض الشركات لها سندات متداولة في البورصة، ومعنى ذلك أنه عندما تريد بعض الشركات الحصول على قروض لتمويل أنشطة إضافية بالشركة فإنها قد تلجأ إلى أحد البنوك لإقراضها كأحد الأساليب .
أو تقوم بالاقتراض من المستثمرين بالبورصة عن طريق ما يسمى بالاكتتاب في السندات؛ وهذا يعني أن الشركة توكل أحد البنوك بطرح هذه السندات في السوق ليقوم الناس بشرائها، وبذلك تكون هذه الشركة حصلت على ما تريد من أموال من هذه السندات والتي تعد التزاما ماليا على الشركة يجب عليها سداده في فترات لاحقة وتكون محددة.
ولكن السؤال المطروح هنا: وما دخل البورصة في هذا؟
والإجابة عليه هي أن البورصة سوق منظمة لتبادل تلك الأوراق المالية (سندات أو أسهم)، يقوم الأفراد من خلالها بتبادل هذه الأوراق في إطار قانوني ومنظم حتى لا تضيع الحقوق ورؤوس الأموال.
ويكون هناك تقييم موضوعي لحقيقة تلك الشركات؛ فالشركات الرابحة يكون هناك طلب عالٍ على أسهمها وسنداتها لأن الأوضاع المالية لهذه الشركات تكون قوية، ولذلك يثق المستثمرون في أداء تلك الشركات؛ ومن ثم يقبلون على أوراقها المالية في البورصة، وذلك يؤدي بطبيعة الحال إلى زيادة أسعار تلك الأوراق بنسب كبيرة عن القيمة التاريخية .
وتسمى علميا بـ"القيمة الاسمية" لها أي السعر الأساسي عند صدور السهم أو السند عند الاكتتاب، والعكس صحيح بالنسبة للشركات الخاسرة أو متدنية الأداء تكون أسعار أوراقها المالية في هبوط عن القيمة الاسمية التي صدرت بها.
أما بالنسبة للعائد أو الفائدة التي سوف تترتب عليك من شرائك للأسهم في البورصة، فيجب التفرقة هنا بين العائد من الأسهم والسندات كالتالي:-
النسبة للأسهم يكون العائد عبارة عن شقين:
الأول يتعلق بتوزيعات الأرباح بمعنى أنه عندما تقوم الشركة بتحقيق أرباح، فإن كل مساهم يحمل أسهما في رأس مال الشركة يحصل على ربح بمقدار ما يملك من أسهم.
والشق الآخر: يتمثل في ارتفاع أسعار أسهم تلك الشركة نتيجة لزيادة الطلب عليها كما تمت الإشارة إليه، ويمكن أن تباع بأكثر من قيمتها الاسمية.
أما السندات فيكون العائد عليها سعر فائدة محدد، مثلها مثل القرض العادي؛ لأنها -كما تمت الإشارة- بمثابة قرض؛ ومن ثم يجب أن تسدد عليه الفائدة المحددة لها على أن يقوم الفرد بنهاية الفترة للقرض بالحصول على أصل المبلغ الذي دفعه في الحصول على تلك السندات من قبله الفائدة المحددة لها على أن يقوم الفرد بنهاية الفترة للقرض بالحصول على أصل المبلغ الذي دفعه في الحصول على تلك السندات من قبل .
MalhuwaiDi@
وكان نشر ما يشبه قائمة بأسعار البورصة طيلة فترة التداول لأول مرة عام 1592 بمدينة أنفرز Anvers.
أما في فرنسا فقد استقرت البورصة في باريس بقصر برونيار Brongniart. وفي الولايات المتحدة الأمريكية بدأت البورصة بشارع وول ستريت Wall Street بمدينة نيويورك أواسط القرن الثامن عشر.
البورصة في العصر الحالي لم تختلف كثيرا فهي سوق يتم فيها بيع وشراء رؤوس أموال الشركات أو السلع المعدنية أو المحصولات الزراعية المختلفة .
فإذا أردت أن تكون مشاركا أو مساهما في رأس مال إحدى الشركات، فما عليك إلا التوجه إلى شراء عدد من أسهم تلك الشركة، وبذلك تكون من أصحاب تلك الشركة التي امتلكت جزءاً من أسهمها، بجانب العديد من الأشخاص الآخرين الذين يمتلكون نسبا متفاوتة من تلك الأسهم. وبمعنى آخر: إن من يملك أسهما أكثر في تلك الشركة يكون مالكا لأكبر نسبة من رأس مال تلك الشركة؛ وبذلك يكون له حق تصويت أكبر داخل الشركة في اجتماعات مجلس الإدارة لاتخاذ القرارات الهامة في الشركة؛ لأنه أصبح باختصار أحد ملاك الشركة.
وفي حالة أخرى نسمع أن بعض الشركات لها سندات متداولة في البورصة، ومعنى ذلك أنه عندما تريد بعض الشركات الحصول على قروض لتمويل أنشطة إضافية بالشركة فإنها قد تلجأ إلى أحد البنوك لإقراضها كأحد الأساليب، أو تقوم بالاقتراض من المستثمرين بالبورصة عن طريق ما يسمى بالاكتتاب في السندات؛ وهذا يعني أن الشركة توكل أحد البنوك بطرح هذه السندات في السوق ليقوم الناس بشرائها، وبذلك تكون هذه الشركة حصلت على ما تريد من أموال من هذه السندات والتي تعد التزاما ماليا على الشركة يجب عليها سداده في فترات لاحقة وتكون محددة.
ولكن السؤال المطروح هنا: وما دخل البورصة في هذا؟
والإجابة عليه هي أن البورصة سوق منظمة لتبادل تلك الأوراق المالية (سندات أو أسهم)، يقوم الأفراد من خلالها بتبادل هذه الأوراق في إطار قانوني ومنظم حتى لا تضيع الحقوق ورؤوس الأموال. ويكون هناك تقييم موضوعي لحقيقة تلك الشركات؛ فالشركات الرابحة يكون هناك طلب عالٍ على أسهمها وسنداتها؛ لأن الأوضاع المالية لهذه الشركات تكون قوية، ولذلك يثق المستثمرون في أداء تلك الشركات؛ ومن ثم يقبلون على أوراقها المالية في البورصة، وذلك يؤدي بطبيعة الحال إلى زيادة أسعار تلك الأوراق بنسب كبيرة عن القيمة التاريخية، وتسمى علميا بـ"القيمة الاسمية" لها أي السعر الأساسي عند صدور السهم أو السند عند الاكتتاب، والعكس صحيح بالنسبة للشركات الخاسرة أو متدنية الأداء تكون أسعار أوراقها المالية في هبوط عن القيمة الاسمية التي صدرت بها.
أما بالنسبة للعائد أو الفائدة التي سوف تترتب عليك من شرائك للأسهم في البورصة، فيجب التفرقة هنا بين العائد من الأسهم والسندات كالتالي:
النسبة للأسهم يكون العائد عبارة عن شقين:
الأول يتعلق بتوزيعات الأرباح بمعنى أنه عندما تقوم الشركة بتحقيق أرباح، فإن كل مساهم يحمل أسهما في رأس مال الشركة يحصل على ربح بمقدار ما يملك من أسهم.
والشق الآخر: يتمثل في ارتفاع أسعار أسهم تلك الشركة نتيجة لزيادة الطلب عليها كما تمت الإشارة إليه، ويمكن أن تباع بأكثر من قيمتها الاسمية.
أما السندات فيكون العائد عليها سعر فائدة محدد، مثلها مثل القرض العادي .
لأنها-كما تمت الإشارة- بمثابة قرض؛ ومن ثم يجب أن تسدد عليما هي البورصة وفوائدها للشخص؟
يعود أصل كلمة بورصة إلى اسم العائلة فان در بورصن Van der Bürsen البلجيكية التي كانت تعمل في المجال البنكي والتي كان فندقها بمدينة بروج Bruges مكانا لالتقاء التجار المحليين في القرن الخامس عشر، حيث أصبح رمزا لسوق رؤوس الأموال وبورصة للسلع. وكان نشر ما يشبه قائمة بأسعار البورصة طيلة فترة التداول لأول مرة عام 1592 بمدينة أنفرز Anvers.
أما في فرنسا فقد استقرت البورصة في باريس بقصر برونيار Brongniart. وفي الولايات المتحدة الأمريكية بدأت البورصة بشارع وول ستريت Wall Street بمدينة نيويورك أواسط القرن الثامن عشر.
البورصة في العصر الحالي لم تختلف كثيرا؛ فهي سوق يتم فيها بيع وشراء رؤوس أموال الشركات أو السلع المعدنية أو المحصولات الزراعية المختلفة، فإذا أردت أن تكون مشاركا أو مساهما في رأس مال إحدى الشركات، فما عليك إلا التوجه إلى شراء عدد من أسهم تلك الشركة، وبذلك تكون من أصحاب تلك الشركة التي امتلكت جزءاً من أسهمها، بجانب العديد من الأشخاص الآخرين الذين يمتلكون نسبا متفاوتة من تلك الأسهم.
وبمعنى آخر: إن من يملك أسهما أكثر في تلك الشركة يكون مالكا لأكبر نسبة من رأس مال تلك الشركة؛ وبذلك يكون له حق تصويت أكبر داخل الشركة في اجتماعات مجلس الإدارة لاتخاذ القرارات الهامة في الشركة؛ لأنه أصبح باختصار أحد ملاك الشركة.
وفي حالة أخرى نسمع أن بعض الشركات لها سندات متداولة في البورصة، ومعنى ذلك أنه عندما تريد بعض الشركات الحصول على قروض لتمويل أنشطة إضافية بالشركة فإنها قد تلجأ إلى أحد البنوك لإقراضها كأحد الأساليب .
أو تقوم بالاقتراض من المستثمرين بالبورصة عن طريق ما يسمى بالاكتتاب في السندات؛ وهذا يعني أن الشركة توكل أحد البنوك بطرح هذه السندات في السوق ليقوم الناس بشرائها، وبذلك تكون هذه الشركة حصلت على ما تريد من أموال من هذه السندات والتي تعد التزاما ماليا على الشركة يجب عليها سداده في فترات لاحقة وتكون محددة.
ولكن السؤال المطروح هنا: وما دخل البورصة في هذا؟
والإجابة عليه هي أن البورصة سوق منظمة لتبادل تلك الأوراق المالية (سندات أو أسهم)، يقوم الأفراد من خلالها بتبادل هذه الأوراق في إطار قانوني ومنظم حتى لا تضيع الحقوق ورؤوس الأموال.
ويكون هناك تقييم موضوعي لحقيقة تلك الشركات؛ فالشركات الرابحة يكون هناك طلب عالٍ على أسهمها وسنداتها لأن الأوضاع المالية لهذه الشركات تكون قوية، ولذلك يثق المستثمرون في أداء تلك الشركات؛ ومن ثم يقبلون على أوراقها المالية في البورصة، وذلك يؤدي بطبيعة الحال إلى زيادة أسعار تلك الأوراق بنسب كبيرة عن القيمة التاريخية .
وتسمى علميا بـ"القيمة الاسمية" لها أي السعر الأساسي عند صدور السهم أو السند عند الاكتتاب، والعكس صحيح بالنسبة للشركات الخاسرة أو متدنية الأداء تكون أسعار أوراقها المالية في هبوط عن القيمة الاسمية التي صدرت بها.
أما بالنسبة للعائد أو الفائدة التي سوف تترتب عليك من شرائك للأسهم في البورصة، فيجب التفرقة هنا بين العائد من الأسهم والسندات كالتالي:-
النسبة للأسهم يكون العائد عبارة عن شقين:
الأول يتعلق بتوزيعات الأرباح بمعنى أنه عندما تقوم الشركة بتحقيق أرباح، فإن كل مساهم يحمل أسهما في رأس مال الشركة يحصل على ربح بمقدار ما يملك من أسهم.
والشق الآخر: يتمثل في ارتفاع أسعار أسهم تلك الشركة نتيجة لزيادة الطلب عليها كما تمت الإشارة إليه، ويمكن أن تباع بأكثر من قيمتها الاسمية.
أما السندات فيكون العائد عليها سعر فائدة محدد، مثلها مثل القرض العادي؛ لأنها -كما تمت الإشارة- بمثابة قرض؛ ومن ثم يجب أن تسدد عليه الفائدة المحددة لها على أن يقوم الفرد بنهاية الفترة للقرض بالحصول على أصل المبلغ الذي دفعه في الحصول على تلك السندات من قبله الفائدة المحددة لها على أن يقوم الفرد بنهاية الفترة للقرض بالحصول على أصل المبلغ الذي دفعه في الحصول على تلك السندات من قبل .
MalhuwaiDi@
تحليل- مواجهة بين أوبك ووكالة الطاقة حول سلاح مخزونات النفط
الطاقة الدولية بالسحب من مخزونات الطاقة الطارئة اجراء متهورا يهدد بانهاء عقدين من التعاون مع أوبك وقد يفشل في تهدئة الاسعار.
جاء الاعلان يوم الخميس عن سحب 60 مليون برميل من مخزونات الطواريء - وهو الثالث من نوعه في تاريخ المنظمة التي أنشئت قبل 37 عاما - بعد أن فشلت الضغوط التي مارستها الدول المستهلكة على منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) لزيادة انتاجها خلال اجتماعها في وقت سابق من الشهر.
وأنهارت محادثات أوبك لكن السعودية أكبر مصدر للنفط في العالم قالت انها سترفع انتاجها وفقا لاحتياجات السوق.
وفيما يخص مندوبي أوبك فليس هناك مبرر لاي تحرك من جانب وكالة الطاقة.
ووصف مندوبون خليجيون في أوبك -عادة ما ينحازون لجانب الولايات المتحدة ويفضلون أسعارا معتدلة- وأيضا مندوبو ايران المناوئة لواشنطن الخطوة بانها تدخل غير ضروري وغير مبرر.
وقال مندوب خليجي لرويترز "لم تصل أسعار النفط الى 150 دولارا. لا يوجد مبرر للقيام بهذا. ليس هناك نقص في المعروض بالاسواق. الكويت والسعودية تزيدان الانتاج. هي مجرد ألاعيب سياسية تمارسها وكالة الطاقة الدولية مع الولايات المتحدة."
ويرى محللون أن من السابق لاوانه القول ما اذا كانت أوبك سترد بشكل مباشر من خلال خفض الامدادات لكن السحب من مخزونات محدودة قبل ارتفاع متوقع في الطلب في وقت لاحق من العام قد يكون من قبيل الحسابات الخاطئة.
ولم تصدر أوبك بعد بيانا رسميا لكن عبد الله البدري الامين العام للمنظمة اتهم في تصريحات خلال قمة رويترز للمناخ والطاقة الاسبوع الماضي وكالة الطاقة بانها تتصرف بطريقة غير مهنية.
وأضاف لرويترز "يجب الابقاء على الاحتياطيات الاستراتيجية لتستخدم في الاغراض المخصصة لها وليس كسلاح ضد أوبك."
وأعادت كلمات البدري للاذهان استخدام أوبك "لسلاح النفط" خلال حظر تصدير النفط العربي الذي أدى الى تأسيس وكالة الطاقة عام 1974 لحماية مصالح البلدان المستهلكة.
وبدأ فصل أكثر تناغما مع الانطلاقة الرسمية للحوار بين المنتجين والمستهلكين عبر منتدى الطاقة العالمي في عام 1991.
ومنذ ذلك الحين كان الحوار بين أوبك والوكالة في أفضل حالاته عندما ارتفعت أسعار النفط بصورة مرضية للمنتجين لكن بشكل لا يثير مخاوف المستهلكين بالرغم من أن الضغوط الامريكية اعترضت سبيل التوصل الى اتفاق في أوبك عام 2000.
واستنادا الى تدخل الولايات المتحدة في اجتماع عقد في مارس اذار من ذلك العام رفضت ايران التوقيع على اتفاق لزيادة الامدادات بالرغم من انها فعلت ذلك فيما بعد.
وفي عام 2000 كما هو الحال الان كان رئيس ديمقراطي (بيل كلينتون في ذلك الحين) يسعى لاعادة انتخابه ويواجه أسعار بنزين مرتفعة بصورة غير مريحة بلغت نحو 1.50 دولار للجالون وقتها مقابل اربعة دولارات حاليا.
وكان يجرى تداول الخام الامريكي الخفيف عند نحو 26 دولارا للبرميل مقارنة مع ما يزيد عن 100 دولار حاليا هي سعر مزيج برنت الذي حل محل الخام الامريكي كخام للقياس.
وفي وقت سابق من الشهر الحالي فشلت أوبك في التوصل الى اتفاق جديد بشأن الانتاج. وانضمت ايران التي تتولى الرئاسة الدورية لاوبك الى ست دول في رفض ضخ المزيد من النفط في السوق.
ورفضت الدول زيادة الانتاج على الرغم من أن بيانات من مقر أوبك في فيينا اشارت الى احتمال حدوث نقص في الاسواق في وقت لاحق من العام.
مع ذلك من المتوقع ان ترفع السعودية -التي تملك تقريبا بكل طاقة الانتاج الفائض في أوبك- انتاجها صوب عشرة ملايين برميل يوميا في يونيو ويوليو.
وتقول انه يمكن سريعا استخدام طاقتها الفائضة التي تحتفظ بها لاوقات ندرة المعروض في السوق.
وعبرت وكالة الطاقة عن تشككها في ان زياة الانتاج السعودي ستصل في الوقت المناسب وقالت انها قد لا تكون بجودة كافية لتعويض الامدادات الليبية من النفط الخفيف الخالي من الكبريت التي توقفت بسبب الحرب الاهلية هناك.
وكان هذا مبررا لسحب مليوني برميل يوميا خلال 30 يوما بالرغم من أن بعض المحللين قالوا انه يمثل تحولا عن السبب وراء تكوين المخزونات الاستراتيجية التي يتم الاحتفاظ بها أصلا لمواجهة تعطل الامدادات بصورة طارئة.
وقال محلل ان وكالة الطاقة تمارس دور السعودية كملاذ أخير بين الموردين وهو ما عزز طويلا نفوذها في العالم ووثق علاقاتها بالولايات المتحدة أكبر مستهلك للنفط في العالم.
وقال دومينيك تشيريتشيلا من معهد ادارة الطاقة في نيويورك "أعتقد أن وكالة الطاقة تحاول التصرف كبنك مركزي."
وبالرغم من أن الوكالة ذكرت أنها فقط تسد فجوة في المعروض يرى محللون اخرون انه يجب أن يؤخذ الوضع الهش للاقتصاد العالمي في الاعتبار.
وقال لورانس ايجلز من جيه.بي مورجان "انه اجراء اقتصادي لكن هناك فجوة في المعروض."
وفي مذكرة صدرت عقب اجتماع أوبك يوم الثامن من يونيو حذر جيه.بي مورجان من أن السحب من المخزونات الطارئة قد يزيد قلق الاسواق بدلا من تهدئتها.
وقالت المذكرة "السحب الان سيبعث رسالة بان حكومات الدول المستهلكة ثقتها محدودة بوجود أي طاقة انتاجية فائضة داخل المنظمة المنتجة و/أو أن هناك مخاوف بشأن طموحات أوبك بخصوص الاسعار في الاجلين القصير والطويل."
وكانت السعودية قالت فيما سبق ان سعرا للنفط بين 70 و80 دولارا للبرميل هو السعر المناسب للمستهلكين وللمنتجين الذين يسعون الى الاستثمار في امدادات جديدة لكن في يونيو قال وزير النفط السعودي على النعيمي ان هذا النطاق عفا عليه الزمن.
ولم يحدد السعر المفضل الجديد بالنسبة له لكن كثيرا من المحللين قالوا ان السعودية وأعضاء اخرين في أوبك ربما يحرصون على أن يكون 100 دولار هو السعر المبدئي للسوق.
قال محلل سعودي "ستبقى أوبك في حالة انتظار وترقب لكنني أشك انها ستخفض الامدادات في السوق طالما كان سعر برنت يزيد عن 150 دولارا... مجرد تخمين."
في الوقت نفسه تراجعت رغبة السعودية في ارضاء حليفتها الولايات المتحدة بسبب ما تعتبره الرياض قرارا أمريكيا بالتخلي عن الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك الذي كان حليفا رئيسيا للسعودية والولايات المتحدة حتى أطاحت احتجاجات شعبية به في فبراير شباط الماضي.
وكان لرغبة الرئيس الامريكي باراك اوباما التي يعلنها دائما بتقليل الاعتماد الامريكي على النفط الاجنبي تأثير سلبي على الرأي العام السعودي فيما تنفق المملكة مليارات الدولارات لصيانة طاقتها الانتاجية الفائضة.
والعلاقات مع الصين ثاني أكبر مستهلك للنفط وأكبر مستهلك للطاقة في العالم أكثر دفئا. وأصبحت الصين التي لم تنضم حتى الان لعضوية وكالة الطاقة أكبر عميل لشركة أرامكو السعودية.
[ لابد علينا ان نفهم من هذا الخبر ماذا يدور حول الخليج العربي والذي يضم اكبر احتياطي نفطي بالعالم ]
------>
24 يونيو, 2011 08:57 م المصدر: وكالة أنباء الشرق الأوسط
------>
جاء الاعلان يوم الخميس عن سحب 60 مليون برميل من مخزونات الطواريء - وهو الثالث من نوعه في تاريخ المنظمة التي أنشئت قبل 37 عاما - بعد أن فشلت الضغوط التي مارستها الدول المستهلكة على منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) لزيادة انتاجها خلال اجتماعها في وقت سابق من الشهر.
وأنهارت محادثات أوبك لكن السعودية أكبر مصدر للنفط في العالم قالت انها سترفع انتاجها وفقا لاحتياجات السوق.
وفيما يخص مندوبي أوبك فليس هناك مبرر لاي تحرك من جانب وكالة الطاقة.
ووصف مندوبون خليجيون في أوبك -عادة ما ينحازون لجانب الولايات المتحدة ويفضلون أسعارا معتدلة- وأيضا مندوبو ايران المناوئة لواشنطن الخطوة بانها تدخل غير ضروري وغير مبرر.
وقال مندوب خليجي لرويترز "لم تصل أسعار النفط الى 150 دولارا. لا يوجد مبرر للقيام بهذا. ليس هناك نقص في المعروض بالاسواق. الكويت والسعودية تزيدان الانتاج. هي مجرد ألاعيب سياسية تمارسها وكالة الطاقة الدولية مع الولايات المتحدة."
ويرى محللون أن من السابق لاوانه القول ما اذا كانت أوبك سترد بشكل مباشر من خلال خفض الامدادات لكن السحب من مخزونات محدودة قبل ارتفاع متوقع في الطلب في وقت لاحق من العام قد يكون من قبيل الحسابات الخاطئة.
ولم تصدر أوبك بعد بيانا رسميا لكن عبد الله البدري الامين العام للمنظمة اتهم في تصريحات خلال قمة رويترز للمناخ والطاقة الاسبوع الماضي وكالة الطاقة بانها تتصرف بطريقة غير مهنية.
وأضاف لرويترز "يجب الابقاء على الاحتياطيات الاستراتيجية لتستخدم في الاغراض المخصصة لها وليس كسلاح ضد أوبك."
وأعادت كلمات البدري للاذهان استخدام أوبك "لسلاح النفط" خلال حظر تصدير النفط العربي الذي أدى الى تأسيس وكالة الطاقة عام 1974 لحماية مصالح البلدان المستهلكة.
وبدأ فصل أكثر تناغما مع الانطلاقة الرسمية للحوار بين المنتجين والمستهلكين عبر منتدى الطاقة العالمي في عام 1991.
ومنذ ذلك الحين كان الحوار بين أوبك والوكالة في أفضل حالاته عندما ارتفعت أسعار النفط بصورة مرضية للمنتجين لكن بشكل لا يثير مخاوف المستهلكين بالرغم من أن الضغوط الامريكية اعترضت سبيل التوصل الى اتفاق في أوبك عام 2000.
واستنادا الى تدخل الولايات المتحدة في اجتماع عقد في مارس اذار من ذلك العام رفضت ايران التوقيع على اتفاق لزيادة الامدادات بالرغم من انها فعلت ذلك فيما بعد.
وفي عام 2000 كما هو الحال الان كان رئيس ديمقراطي (بيل كلينتون في ذلك الحين) يسعى لاعادة انتخابه ويواجه أسعار بنزين مرتفعة بصورة غير مريحة بلغت نحو 1.50 دولار للجالون وقتها مقابل اربعة دولارات حاليا.
وكان يجرى تداول الخام الامريكي الخفيف عند نحو 26 دولارا للبرميل مقارنة مع ما يزيد عن 100 دولار حاليا هي سعر مزيج برنت الذي حل محل الخام الامريكي كخام للقياس.
وفي وقت سابق من الشهر الحالي فشلت أوبك في التوصل الى اتفاق جديد بشأن الانتاج. وانضمت ايران التي تتولى الرئاسة الدورية لاوبك الى ست دول في رفض ضخ المزيد من النفط في السوق.
ورفضت الدول زيادة الانتاج على الرغم من أن بيانات من مقر أوبك في فيينا اشارت الى احتمال حدوث نقص في الاسواق في وقت لاحق من العام.
مع ذلك من المتوقع ان ترفع السعودية -التي تملك تقريبا بكل طاقة الانتاج الفائض في أوبك- انتاجها صوب عشرة ملايين برميل يوميا في يونيو ويوليو.
وتقول انه يمكن سريعا استخدام طاقتها الفائضة التي تحتفظ بها لاوقات ندرة المعروض في السوق.
وعبرت وكالة الطاقة عن تشككها في ان زياة الانتاج السعودي ستصل في الوقت المناسب وقالت انها قد لا تكون بجودة كافية لتعويض الامدادات الليبية من النفط الخفيف الخالي من الكبريت التي توقفت بسبب الحرب الاهلية هناك.
وكان هذا مبررا لسحب مليوني برميل يوميا خلال 30 يوما بالرغم من أن بعض المحللين قالوا انه يمثل تحولا عن السبب وراء تكوين المخزونات الاستراتيجية التي يتم الاحتفاظ بها أصلا لمواجهة تعطل الامدادات بصورة طارئة.
وقال محلل ان وكالة الطاقة تمارس دور السعودية كملاذ أخير بين الموردين وهو ما عزز طويلا نفوذها في العالم ووثق علاقاتها بالولايات المتحدة أكبر مستهلك للنفط في العالم.
وقال دومينيك تشيريتشيلا من معهد ادارة الطاقة في نيويورك "أعتقد أن وكالة الطاقة تحاول التصرف كبنك مركزي."
وبالرغم من أن الوكالة ذكرت أنها فقط تسد فجوة في المعروض يرى محللون اخرون انه يجب أن يؤخذ الوضع الهش للاقتصاد العالمي في الاعتبار.
وقال لورانس ايجلز من جيه.بي مورجان "انه اجراء اقتصادي لكن هناك فجوة في المعروض."
وفي مذكرة صدرت عقب اجتماع أوبك يوم الثامن من يونيو حذر جيه.بي مورجان من أن السحب من المخزونات الطارئة قد يزيد قلق الاسواق بدلا من تهدئتها.
وقالت المذكرة "السحب الان سيبعث رسالة بان حكومات الدول المستهلكة ثقتها محدودة بوجود أي طاقة انتاجية فائضة داخل المنظمة المنتجة و/أو أن هناك مخاوف بشأن طموحات أوبك بخصوص الاسعار في الاجلين القصير والطويل."
وكانت السعودية قالت فيما سبق ان سعرا للنفط بين 70 و80 دولارا للبرميل هو السعر المناسب للمستهلكين وللمنتجين الذين يسعون الى الاستثمار في امدادات جديدة لكن في يونيو قال وزير النفط السعودي على النعيمي ان هذا النطاق عفا عليه الزمن.
ولم يحدد السعر المفضل الجديد بالنسبة له لكن كثيرا من المحللين قالوا ان السعودية وأعضاء اخرين في أوبك ربما يحرصون على أن يكون 100 دولار هو السعر المبدئي للسوق.
قال محلل سعودي "ستبقى أوبك في حالة انتظار وترقب لكنني أشك انها ستخفض الامدادات في السوق طالما كان سعر برنت يزيد عن 150 دولارا... مجرد تخمين."
في الوقت نفسه تراجعت رغبة السعودية في ارضاء حليفتها الولايات المتحدة بسبب ما تعتبره الرياض قرارا أمريكيا بالتخلي عن الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك الذي كان حليفا رئيسيا للسعودية والولايات المتحدة حتى أطاحت احتجاجات شعبية به في فبراير شباط الماضي.
وكان لرغبة الرئيس الامريكي باراك اوباما التي يعلنها دائما بتقليل الاعتماد الامريكي على النفط الاجنبي تأثير سلبي على الرأي العام السعودي فيما تنفق المملكة مليارات الدولارات لصيانة طاقتها الانتاجية الفائضة.
والعلاقات مع الصين ثاني أكبر مستهلك للنفط وأكبر مستهلك للطاقة في العالم أكثر دفئا. وأصبحت الصين التي لم تنضم حتى الان لعضوية وكالة الطاقة أكبر عميل لشركة أرامكو السعودية.
[ لابد علينا ان نفهم من هذا الخبر ماذا يدور حول الخليج العربي والذي يضم اكبر احتياطي نفطي بالعالم ]
------>
24 يونيو, 2011 08:57 م المصدر: وكالة أنباء الشرق الأوسط
------>
شوكة الميزان بين نجاد وأردوغان
الكاتب:- الدكتور عائض القرني
جريدة الشرق الاوسط
هذه مقارنة بين زعيمين لدولتين كبيرتين جارتين ليظهر لنا مدى التباين والاختلاف بين الرجلين. فرجب طيب أردوغان أتى إلى الحكم بانتخابات نزيهة وشفافة ونال الأغلبية؛ لأن شعبه يفخر به ويعتبره زعيما إسلاميا ورمزا وطنيا لتاريخه الحافل وسجله المشرف. وأحمدي نجاد أتى إلى الرئاسة بتزوير للانتخابات وقمع للمعارضة وإسالة للدماء واستخدام للباسيج وإطلاق للرصاص، فكثير من شعبه لا يريدونه ولا يحبذون طرحه. أردوغان يحمل مشروعا إسلاميا معتدلا وسطيا متسامحا طبقه في تركيا ورحب به شعبه، وزاوله في سياسته العالمية، فحول الأعداء إلى أصدقاء، ونجاد يحمل مشروعا إقصائيا فارسيا صفويا طائفيا عدوانيا للعرب بالخصوص وللعالم بالعموم، مما جعله بقدرة قادر يحول أصدقاءه إلى أعداء، ويقف في خندق والعالم كله في خندق آخر. أردوغان طمأن جيرانه ومد جسور المحبة والتواصل مع العرب والمسلمين، وأقام علاقة ممتازة مع الشرق والغرب حتى صارت تركيا لاعبا مهما ورقما صعبا في السياسة الدولية. ونجاد عادى جيرانه وهددهم وتوعدهم، وشتم العالم الغربي، ولوح باستخدام القوة لمن يخالفه، وزعم أن العالم يتآمر على إيران، مما جعله محاصرا مهددا للأمن العالمي. أردوغان ليس عنده آبار نفط ولا غاز في تركيا لكن تركيا تعيش الرفاه والغنى، فهي تسعى لأن تكون في عداد العالم الأول، وأجمل فترات عيشها وراحة شعبها هي الفترة التي قادها حزب العدالة والتنمية بقيادة أردوغان.
ونجاد يمشي على آبار النفط والغاز والثروات الطبيعية، ولكنه أفقر شعبه وحطم البنية التحتية بفعل السياسات الخرقاء وبعثرة الثروة بحروب وهمية باسم تصدير الثورة وصنع القنبلة النووية، حتى إن 40 في المائة من شعبه يعيش تحت خط الفقر. وأنا قد زرت إيران وتركيا فكان الفرق بينهما عندي في التقدم والرخاء والازدهار كالفرق بين دولة نامية ودولة غربية من العالم الأول في عالم الدنيا. أردوغان أهان إسرائيل بالفعل والممارسة والمواقف الشجاعة أمام العالم وأذل رئيسها واضطر إسرائيل إلى أن تعتذر لتركيا ذليلة أمام العالم. ونجاد يعادي إسرائيل شفويا في الأحلام والمنام ولم يعرف له موقف شجاع ضد إسرائيل إنما شجاعته على جيرانه المسلمين، كدول الخليج التي يربطها به الإسلام والجوار والتاريخ والجغرافيا، لكنه أنكر ذلك كله. أردوغان رفع هو وحزبه شعار «المشكلات صفر» فأصلح الملف التركي الداخلي اجتماعيا وسياسيا واقتصاديا، وبنى العلاقات الوطيدة مع العالم العربي والإسلامي والدولي وصار يحمل مشروع المصالحة في أي قضية عالمية ليستقبل بالترحاب والاحترام.
ونجاد ضاعف المشكلات لشعبه ولجيرانه وللعالم، فهو في خصومة مع الإمارات والكويت والبحرين والسعودية وأميركا والغرب عموما، وهو يتوعد الجميع ويهدد الكل، ولكن كما قال جرير:
زعم الفرزدق أن سيقتل مربعا/ أبشر بطول سلامة يا مربع أردوغان يحترم وحدة المسلمين وتاريخ الإسلام المشرق وحب آل البيت والصحابة وتعظيم الكتاب والسنة والإيمان بأنه لا نصر للأمة إلا بالتوحيد والوحدة. ونجاد يفهم الإسلام على طريقته وله ملف خاص عن الصحابة والسنة والتاريخ الإسلامي، فهو ينكر صدق أبي بكر وعمر - رضي الله عنهما - وتهجم علنا في إحدى خطبه على طلحة والزبير، وهما من العشرة المبشرين بالجنة - رضي الله عنهم - فيا بعد ما بين الرجلين والمنهجين والطريقين!
الشركات الخاسرة وزيادة رأس المال
تلجا بعض الشركات أحيانا إلى تعديل راس مالها إما بزيادته او بتخفيضه،وهذا التعديل قد تلجا إليه الشركة اكثر من مرة، ويتم هذا التعديل من خلال الجمعية العمومية حسب نظام الشركات المعمول به. وليس بالضرورة ان تلجا الشركات إلى زيادة راس مالها نتيجة للخسائر التي تكبدتها خلال أنشطتها في السنوات الماضية، ولكن قد تهدف الشركة إلى إصدار أسهم جديدة لزيادة راس مالها لتسديد ما عليها من ديون، وقد يكون الهدف من إصدار الأسهم الجديدة لاحتواء فائض احتياطي تنوي الشركة دمجه مع راس المال.
أما إذا كان الهدف من زيادة راس المال هو تعويض خسائر الشركة، فهذا ربما لا يكون قرارا صائبا على المدى البعيد، لان الخسائر التي تكبدتها الشركة في الماضي ما هي الا نتيجة لقرارات استثمارية خاطئة وغير مدروسة، وبالتالي حتى تتلافى الشركة آثار هذه الخسائر عليها ان تتبنى قرارات سليمة قائمة من دراسات متأنية لأوضاع السوق وجدوى الفرص الاستثمارية المتاحة.
ولا اعتقد ان زيادة راس المال بسبب الخسائر مجدي للشركة، وبامكان الشركة الخاسرة القيام بتصحيح أوضاعها المالية والإدارية مع تغيير وتنويع استراتيجية استثماراتها بدلا من اللجوء إلى إصدار أسهم جديدة لرفع راس المال.
بل ان التوجه لزيادة راس المال مع تجاهل أوضاع الشركة وتصحيح استراتيجيتها قد يؤدي إلى زيادة اعبائها المستقبلية وعدم القدرة على استثمار راس مالها بشكل صحيح مما يقود في نهاية الأمر إلى تكبدها خسائر إضافية لم تكن في الحسبان واهتزاز سمعتها الاقتصادية في السوق.
وبالنسبة لانعكاسات زيادة راس المال على سوق الأسهم، ربما في المدى القصير يكون هناك إقبال كبير على شراء وتداول أسهمها خاصة من صغار المستثمرين الذين تكون قراراتهم الاستثمارية غالبا عشوائية، إضافة إلى وجود الطلب الكبير على الاكتتاب في الأسهم المطروحة والمدعوم بوفرة السيولة لدى المدخرين في السوق، وهذا قد يحفز من سوق الأسهم في المدى القصير. ولكن في نهاية الأمر سيلعب المستثمرون المحترفون دورا في القيمة الحقيقية للأسهم والتي ستعكس إلى حد ما مكانة الشركة الفعلية.
لأنه في نهاية المطاف فان سلوك المستثمرين الملمين بأوضاع السوق تتجه نحو أسهم الشركات المستقرة والناجحة في استثماراتها. وهذا ما ينبغي على الشركات الخاسرة ان تدركه من بداية الأمر في سبيل إعادة بناء مكانتها في السوق وعلى المدى البعيد.
أما إذا كان الهدف من زيادة راس المال هو تعويض خسائر الشركة، فهذا ربما لا يكون قرارا صائبا على المدى البعيد، لان الخسائر التي تكبدتها الشركة في الماضي ما هي الا نتيجة لقرارات استثمارية خاطئة وغير مدروسة، وبالتالي حتى تتلافى الشركة آثار هذه الخسائر عليها ان تتبنى قرارات سليمة قائمة من دراسات متأنية لأوضاع السوق وجدوى الفرص الاستثمارية المتاحة.
ولا اعتقد ان زيادة راس المال بسبب الخسائر مجدي للشركة، وبامكان الشركة الخاسرة القيام بتصحيح أوضاعها المالية والإدارية مع تغيير وتنويع استراتيجية استثماراتها بدلا من اللجوء إلى إصدار أسهم جديدة لرفع راس المال.
بل ان التوجه لزيادة راس المال مع تجاهل أوضاع الشركة وتصحيح استراتيجيتها قد يؤدي إلى زيادة اعبائها المستقبلية وعدم القدرة على استثمار راس مالها بشكل صحيح مما يقود في نهاية الأمر إلى تكبدها خسائر إضافية لم تكن في الحسبان واهتزاز سمعتها الاقتصادية في السوق.
وبالنسبة لانعكاسات زيادة راس المال على سوق الأسهم، ربما في المدى القصير يكون هناك إقبال كبير على شراء وتداول أسهمها خاصة من صغار المستثمرين الذين تكون قراراتهم الاستثمارية غالبا عشوائية، إضافة إلى وجود الطلب الكبير على الاكتتاب في الأسهم المطروحة والمدعوم بوفرة السيولة لدى المدخرين في السوق، وهذا قد يحفز من سوق الأسهم في المدى القصير. ولكن في نهاية الأمر سيلعب المستثمرون المحترفون دورا في القيمة الحقيقية للأسهم والتي ستعكس إلى حد ما مكانة الشركة الفعلية.
لأنه في نهاية المطاف فان سلوك المستثمرين الملمين بأوضاع السوق تتجه نحو أسهم الشركات المستقرة والناجحة في استثماراتها. وهذا ما ينبغي على الشركات الخاسرة ان تدركه من بداية الأمر في سبيل إعادة بناء مكانتها في السوق وعلى المدى البعيد.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)