الخميس، 11 أغسطس، 2011

لماذا نوري المالكي فقد صوابه ؟

الملف نت 5-رمضان-1432هـ / 5-أغسطس-2011م

رئيس الوزراء العراقي يفقد صوابه علنا في مقابلة تلفزيونية على القناة العراقية عندما يسأل مراسل السومرية رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي حول وجود قضية مرفوعة أمام القضاء الاسباني ضد السيد نوري المالكي بخصوص ما حدث من اعتداء إجرامي على سكان معسكر اشرف فيجيب بعصبية واضحة (مو على السيد المالكي بل على بعض القادة العسكريين) وهذه كذبة كبيرة يتحملها هذا الاستبدادي في سلطة محكومة من السفارة الإيرانية في بغداد وهو يعلم تمامًا بان الهجوم الدموي ضد سكان اشرف هي وصمة عار على جبين هرم الحكومة العراقية غير السيادية وغير المنتخبة.

والغريب الغريب لم نرى او نسمع منذ عام 1986 بان عراقيًا واحدًا قتل او جرح او سلب حقه بسبب أعضاء منظمة مجاهدي خلق الذي يعيشون في العراق الى يومنا هذا، فمن اين اتى نوري المالكي بالـ121 قضية مرفوعة ضد سكان اشرف؟!! هذا من جانب ومن جانب آخر لماذا يجعل نوري المالكي نفسه منفذا لأوامر دولة أجنبية هي إيران بقتل وتصفية أعضاء منظمة مجاهدي خلق؟ وهم ضيوف على الشعب العراقي منذ ربع قرن، اين هي اذن دولة القانون؟! أليس هذا تدخلاً سافرًا وغير أخلاقي في شؤون العراق السيادية ؟.

أما بخصوص قرار المحكمة الاسبانية باستدعاء نوري المالكي وبعض ضباطه القتلة فهو من شان القانون الدولي لان العراق عضو في جمعية الأمم المتحدة وقراراتها نافذ على جميع الدول المنضوية وليس تدخلاً في السيادة العراقية ولا في الشؤون الداخلية. فإنه لا يعرف شيئا عن السياسة ولا علم له بالقانون ولا شأن له بالصدق والأمانة لهذا بدا عصبيًا جدًا وفاقدا لتوازنه لهذا لجأ إلى الكذب كي يتخلص من الورطة التي وضعه فيها مراسل قناة السومرية في المؤتمر الصحفي بثته قناة العراقية.


الكاتب :- علي النعيمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق