السبت، 2 أبريل، 2011

لمن لا يعرف من هو محمد باقر المهري

لمن لا يعرف من هو محمد باقر المهري


يعلن أنه رئيس تجمع علماء الشيعة في الكويت ، ولد في النجف عام 1367هـ ، ايراني الاصل من (مهر) القضاء التابع لمحافظة شيراز الايرانية – لكنه يزعم ويردد انصاره من بعده ، انه من الاحساء في السعودية وان اجداده نزحوا الى ايران بداية القرن الثالث عشر هـ ، واستوطنوا (مهر) فنسبوا اليها .

والده من علماء النجف / ويقال ان له قرابة بالخميني ،
ويحمل الجنسية الايرانية فضلا عن الجنسية الكويتية .
يحسب المهري على تيار الشيرازي وهو –المهري- من مؤسسي المجلس الاعلى في ايران ، وقد شكل مع صدر الدين القبانجي وياسين الموسوي ما يسمى بـ(حزب الله- العراق ) وكان على عداوة شديدة مع حزب الدعوة ، كما انه يعد المؤسس الحقيقي لحزب الله الكويني الذي يمارس نشاطه في السر ، لكنه عاد في سنة 2004 ليعلن عن تاسيس جبهة شيعية جديدة في مواجهة حزب الله ،اسماه (تجمع علماء الشيعة في الكويت).
ارسله محمد باقر الصدر بعد انتصار الثورة الايرانية عام 1979 الى الخميني ممثلا عنه .

له علاقات وثيقة مع السفاره الامريكية في الكويت حتى صار يطلق عليه اسم (مستر cia ) ولعل تلك العلاقة تفسر قوته ونفوذه برغم اتجاهاته الطائفية التعصبية .
غير معروف على وجه الدقة ، متى غادر العراق نهائيا . يوصف بانه (وكيل المرجعيات الدينية)بالاطلاق حتى تحداه الاعلامي فؤاد هاشم في صحيفة الوطن الكويتية ان يثبت وكالاته وانه مستعد لنشرها في تلك الصحيفة ، ذاكرا ان بعض اصحاب المهري من الشيعة لا يعترفون بالمهري وكيلا للمراجع ، وقد ارسل المهري صورا لوكالاته ، وكانت منها وكالة لمحمد باقر الصدر يرجع تاريخها الى عام 1315 للهجرة أي عندما كان عمر المهري 5 سنوات فقط ، فضلا على ان تلك الوكالة جاءت مطبوعة وعلى شكل استمارة ، اما اسم المهري فكان مكتوبا فيها بخط اليد .

يبالغ في الولاء لايران ، حتى انه صرح في حفل السفارة الايرانية بمناسبة الذكرى الثلاثين للثورة ، بان (الثورة الايرانية حققت حلم الانبياء والائمة المعصومين وارساء قواعد التوحيد )!
صرح في لقاءه مع قناة اوربت الفضائية بتاييده لتفجيرات المقاهي في الكويت اثناء الثمنانينات ، والتحريض على اختطاف طائرة الركاب الكويتية عام 1987 ، وقد اثارت تلك التصريحات غضب الراي العام السني في الكويت عندما وصف التفجير الذي استهدف موكب امير دولة الكويت الشيخ جابر الصباح بانه عمل وطني).

سحبت منه الجنسية الكويتية وطرد خارج البلاد بعد تلك التفجيرات ، وكان انذاك وكيلا للخميني الذي تربطه به صلة قرابة ، ليسكن في ايران في حي (سالارية ) الراقي في قم .

اتهم بالمشاركة في تفجيرات مكة بموسم الحج سنة 1989 واحيل الى محكمة امن الدولة في الكويت ، فحكم بالبراءة .

يتميز المهري بحدة المزاج والتحدي واثارة الازمات والفتن الطائفية ، ويبدي الكويتيون استغرابهم من تساهل الحكومة معه . ويعلل بعضهم ذلك بدعم السفارة الامريكية له وبعلاقاته الوثيقة مع ايران ، التي لا ترغب الحكومة الكويتيةباغضابها.

من تصريحاته قوله ( ان المتعصبين من الطائفة السنية هم ابرز اسباب تفشي ظاهرة الارهاب في العالم ) . وان ( المذهب السلفي التكفيري ، وتلك الجماعة الدينية متزمتة وتكفيرية ومتأسلمة ) .

كان من المحرضين على غزو العراق واحتلاله وقد وصف فتوى السيستاني التي صدرت قبل الأحتلال بحرمة التعامل مع الأمريكان بأنها صدرت بالضغط والأكراه.

وزع الحلوى والمشرو بات عند غزو العراق في نيسان 2003 .

افتى بحرمة التبرع لحركة حماس بسبب موقفها الأيجابي من (ابو مصعب الزرقاوي) بعد مقتله قائلا: ( حرام حر ام شرعا ان يعطي المسلم الشريف فلسا واحدا لهذه الحركة الداعمة للأرهاب في العراق).

ايد اقامة مجلس عزاء للقيادي في حزب الله عماد مغنية لكنه بسبب ضخامة ردود الفعل المحلية المستنكرة اضطر الى التراجع عن موقفه.


http://www.youtube.com/watch?v=SYem5LkmhNA&feature=youtube_gdata_player


هذا رابط بعض من عملياته

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق