السبت، 16 أبريل، 2011

العرش الفارسى يلتهم آخر إمارة عربية حرة بالخليج

العرش الفارسى يلتهم آخر إمارة عربية حرة بالخليج عام 1925
الأهرام >> أجري الحوار‏:‏يحيي غانم

يبدو أن قضايا العرب التي تمس مصيرهم باتت أكثر من أن تحصي‏.‏ ولا شك في أن طمس الهوية يمثل أخطر ما يهدد الوجود بعد أن تخطي الاحتلال كافة الحدود الجغرافية والمعنوية‏.‏ العرب تقليديون حتي وهم يتصورون ويتعاملون مع هذه المهددات‏.
وبالتالي فإنهم يسقطون من عقلهم الجمعي بعضا من المخاطر التي نفذت حتي وصلت إلي العظام‏.‏ الأحواز‏,‏ تلك الإمارة العربية المستقلة التي كانت تعرف بعربستان والتي سقطت تحت الاحتلال الإيراني في عام‏1925‏ بمؤامرة بريطانية مازال عربها يرزحون تحت نير الظلم والعسف من أناس يعتبرون أنفسهم الأفضل لنسبهم للعرق الآري‏.‏ هذا الظلم والعسف بالرغم من أن إيران تحيا علي حساب بترولهم الذي يمثل‏92%‏ من إنتاجها البترولي‏.‏ الأهرام قررت فتح هذا الملف المهجور عربيا مع عادل السويدي المسئول الإعلامي للمنظمة الوطنية العربية لتحرير الأحواز‏,‏ حيث كشف مفاجآت كثيرة ولكن الأخطر هو كشفه عن مخاطر أكثر‏.‏
‏*‏ هل لديكم جناح مسلح لحركة تحرير إقليم الأحواز‏,‏ أم إنها حركة سياسية فقط؟
‏{‏ لدينا جناحان‏:‏ سياسي‏,‏ وعسكري‏.‏ وقد بدأ النشاط العسكري بعد ثلاثة شهور من دخول القوات الفارسية بمؤامرة بريطانية إيرانية واحتلالها دولتنا في أبريل عام‏1925‏ واعتقالها زعيمنا في ذلك الوقت الأمير خزعل الكعبي‏,‏ وذلك بعد أن شنوا حملة لتشويه سمعته‏.‏ وقد كان أحد أهم أهداف الاحتلال هو ظهور البترول بكميات كبيرة في الأحواز اعتبارا من‏1902‏ وهو ما دفع بريطانيا التي كانت تسيطر علي جنوب فارس المتاخم لإقليم الأحواز‏-‏ لإعادة رسم خريطة المنطقة‏.‏ في ذلك الحين كانت إمارة عربستان الأحواز هي الكيان الوحيد غير الخاضع للاحتلال في المنطقة‏,‏ وكانت عضوا في عصبة الأمم‏.‏ كان هدف بريطانيا من ذلك البترول‏,‏ بالإضافة إلي تقوية إيران الخاضعة لنفوذها للسيطرة علي منطقة الخليج‏,‏ بالإضافة إلي إنشاء جدار عازل مع الشيوعية‏.‏ فإيران بدون الأحواز لا أهمية لها اقتصاديا‏,‏ حيث إن‏92%‏ من الثروة البترولية والغازية والزراعية التي تعيش عليها إيران تأتي من الأحواز‏.‏ وبعد احتلال الأحواز اطلق علي فارس اسم إيران نسبة إلي الجنس الآري وذلك بالرغم من وجود العديد من الأعراق في هذه الدولة ومنها‏:‏ العرب الأحوازيون الذين يمثلون طبقا للإحصاءات الرسمية‏8%‏ وهم في الواقع أكثر من ذلك‏,‏ ثم الآزريون يمثلون‏25%‏ والبلوش‏2%‏ والأكراد‏13%‏ والتركمان‏2%‏ أما الإيرانيوين‏,‏ فيدعون أنهم‏35%‏ في حين أن نسبتهم الحقيقية‏28%‏ وهي التي تحكم كل هذه الشعوب‏.‏
‏*‏ ما هي مظاهر التمييز العرقي ضد هذه الشعوب؟
‏{‏ التركيز في الأساس علي الأتراك‏,‏ وبشكل أكثر بكثير علي العرب‏.‏ فتاريخيا كان العرب مستهدفين من الفرس‏,‏ حتي أطلق شاه إيران الراحل مقولته الشهيرة‏,‏ بأن والده حرر الضفة الشرقية من الخليج العربي وهي الأحواز‏,‏ وأنه بات ضروريا تحرير الضفة الغربية منه‏,‏ وهو ما بدأه باحتلال الجزر الإماراتية في عام‏1971‏ ثم احتلال نصف شط العرب في عام‏1975.‏
‏*‏ هذا في زمن الشاه ولكن جاءت الثورة الإيرانية بتوجهات أكثر تصالحا مع العرب؟
‏{‏ هذا ما قيل في البداية‏,‏ ولكن الواقع يقول بأن الثورة لم تمس سوي‏28‏ فقط من عناصر جهاز المخابرات الرهيب في زمن الشاه‏(‏ السافاك‏)‏ وبقي الآخرون للتعاون مع نظام الخوميني‏.‏
‏*‏ ولكن المشاع هو أن الثورة قامت بتصفية غالبية قيادات الجيش والمخابرات‏,‏ وهو ما أعان الرئيس العراقي الراحل صدام حسين علي إحراز انتصارات سريعة في بداية حربه ضد إيران حتي كاد يدخل المحمرة عاصمة الأحواز؟‏!‏
‏{‏ الخوميني كان مدركا أن الجيش والداخلية والسافاك هم صناعة أمريكية تأتمر بأوامرها‏,‏ وقد بقي وزير دفاع الشاه الجنرال أحمد مدني وزيرا لدفاع الخوميني الذي كان يصفه بذراعه اليمني‏.‏
‏*‏ ألم يحاول الأحوازيون الاتفاق مع الخوميني في منفاه قبل أن يتوجه إلي إيران؟
‏{‏ ذهبت وفود ممثلة للشعوب التي ترزح تحت نير إيران الشاه والتقت الخوميني في منفاه بفرنسا‏,‏ وكان من بين هذه الوفود الزعيم الأحوازي العربي شوبير الخاقاني‏,‏ وكان معلما للخوميني في النجف بالعراق في سنوات إقامة الخوميني هناك‏.‏ وقد طالب الأحوازيون بحقهم في الحكم الذاتي في إطار الدولة‏,‏ وهي الطلبات التي وافق عليها الرجل‏.‏
‏*‏ هل تراجع الخوميني عن وعوده فيما بعد؟
‏{‏ بعد نجاح الثورة‏,‏ اجتمع شبير الخاقاني بالخوميني في مدينة قم لبحث تنفيذ وعوده للعرب الأحواز‏.‏ الغريب أن الخوميني عندما اجتمع بالخاقاني في فرنسا قبل العودة تحدث معه بالعربية التي يجيدها الخوميني‏,‏ ولا يجيد غيرها الخاقاني‏.‏ أما عندما اجتمعا بعد نجاح الثورة‏,‏ رفض الخوميني الحديث بالعربية‏,‏ وأصر علي الحديث بالفارسية علي أن يقوم نجل الخاقاني بالترجمة لوالده‏!‏ وعندما سئل الخوميني عن السر من وراء ذلك‏,‏ قال‏:‏ أنا زعيم دولة وهي فارسية‏!‏ وفي اللقاء‏,‏ رفض الرجل تنفيذ الوعود التي التزم بها مثل عودة المدارس العربية وأسماء الشوارع والأحياء‏,‏ وتخصيص مجرد‏2‏ من ألف في المائة من عوائد البترول لتنمية الإقليم الذي يخرج منه‏92%‏ من إنتاج إيران من البترول‏.‏ وعاد خاقاني ليبرئ ذمته أمام الشعب من الخوميني‏;‏ فنزلت الدبابات للشوارع لتقتل‏3500‏ شخص‏,‏ وليتأكد الجميع أن الخوميني ليس سوي نسخة من الشاه فيما يتعلق بالعرب‏.‏
‏*‏ سألت محمد محدثين المسئول عن العلاقات الخارجية في جماعة خلق منذ شهور عن موقفهم في حال تولي السلطة من عرب الأحواز‏,‏ فقال‏:‏ نحن إيرانيون‏!‏ والسؤال هو‏:‏ ما العلاقات التي تربطكم كحركة تحرر بحركات التحرر البلوشية والمعارضة الإيرانية؟
‏{‏ في تسعينيات القرن الـ‏20,‏ أكد لي المتحدث باسم جماعة خلق أنهم يعترفون بحقوق حكم ذاتي للأكراد فقط باعتبار أنهم من الجنس الآري مثل الإيرانيين‏.‏ وقد حاول العراقيون عام‏1982‏ أن يوفقوا بين العرب الأحواز وجماعة خلق‏,‏ إلا أن زعيمهم مسعود رجوي استهزأ بالقضية العربية الأحوازية مما دفع قائدنا إلي محاولة قتله‏,‏ لولا تدخل البعثيين‏.‏ ومنذ ذلك الحين لم توجد اتصالات‏.‏
‏*‏ لا شك في أن احتلال العراق أثر بالسلب في نشاطكم‏...‏
‏{‏ بالطبع
‏*‏ هل الأحوازيون يشعرون بالانتماء أكثر للعراق من إيران؟
‏{‏ هذا الموضوع حساس‏;‏ فنحن نستشعر خصوصية‏.‏ فبالرغم من حربنا إلي جانبه ضد إيران‏,‏ إلا أننا ككيان سياسيي أقدم من العراق‏,‏ كما أن الشيخ الأمير خزعل الكعبي رشح لتولي عرش العراق‏,‏ إلا أنه رفض لتوجهاته لإقامة اتحاد بين إمارة عربستان والبصرة والكويت‏,‏ حيث اعتبرته بريطانيا وفارس خطرا علي مشروعاتهما‏.‏ فالعراقيون مازالوا ينظرون إلي المحمرة وعبدان علي أنهما كانتا جزء من العراق واقتطعتا منه بالاتفاق بين بريطانيا والدولة العثمانية‏,‏ ولكن مفهوم الأحواز أكبر بكثير منذ ذلك‏.‏ ولكن هذا لا ينفي أننا نعتبر العراق عمقا ولنا فيه أعمام وأخوال‏.‏ ولكني شــخصيا إذا ما خيرت بين العراق وإيران لاخترت الأولي‏,‏ فهذا شرف لي‏.‏
‏*‏ ألم يؤثر تولي الرئيس الإصلاحي محمد خاتمي بالإيجاب علي قضيتكم؟
‏{‏ استبشرنا خيرا‏,‏ وقلنا لا بد من منحه فرصة‏,‏ وقد حصل علي ثاني أعلي تصويت له منا نحن العرب بعد طهران مقابل وعد بإعادة الحقوق تدريجيا‏.‏
وقد بدأت الأمور تتحسن ظاهريا في الإطار الثقافي في بداية خاتمي‏,‏ إلا أن الأمر لم يستمر كثيرا‏,‏ فلم يسمح لنا سوي بنائب واحد في البرلمان هو الحاج جاسم التميمي‏,‏ وذلك قبل أن تبدأ الاعتقالات في صفوف العرب لتزيد عما كانت عليه أيام الخوميني‏,‏ وكذا التهجير القسري خارج الإقليم‏.‏ حتي جاء‏2005‏ عندما تسرب ما يعرف بوثيقة محمد علي أبطحي مدير مكتب الرئيس خاتمي والتي توصي بخفض عدد سكان الإقليم من العرب إلي الثلث بتهجير مليون عربي خارج الإقليم‏,‏ وتغيير كافة الأسماء العربية للشوارع الباقية‏,‏ مصادرة الأراضي الزراعية لحساب الإيرانيين من الفرس‏,‏ وكانت تلك هي الشرارة التي فجرت مصادمات في ذلك العام‏.‏ فبعد محو الهوية‏,‏ يأتي سلب المصدر الوحيد للرزق ألا وهو الزراعة‏,‏ وذلك بعد سلبهم بترولنا‏.‏
‏*‏ إيران دولة إسلامية تدافع عن الإسلام والمسلمين‏,‏ فكيف يكون مثل هذا السلوك؟
‏{‏ لا شك في أن عيد الفطر المبارك له منزلة في نفوسنا كافة‏,‏ إلا أن الحكومة‏'‏ الإسلامية الإيرانية الفارسية‏'‏ ترفض منح العرب الأحواز والأكراد والبلوش أكثر من نصف يوم إجازة للاحتفال به‏,‏ وهم يطلقون عليه استخفافا‏'‏ عيد العرب‏'!‏ وقد بح صوت نائبنا جاسم التميمي في أن يقنع النظام بأنه حتي في زمن العلمانية بتركيا كانت الدولة تمنح إجازة ثلاثة أيام بمناسبة العيد‏.‏ يحدث ذلك في حين تمنح الحكومة‏'‏ الإسلامية الإيرانية‏'‏ إجازة رسمية للشعب الإيراني بمناسبة عيد النيروز الزاراديشتي المجوسي ثلاثة أسابيع‏!‏ وهكذا‏,‏ تري أن‏19‏ مليونا هم تعداد الشعوب غير الإيرانية لا تحترم مقدساتهم ولا أعيادهم‏.‏ هل تصدق أن اليهود وهم أقلية الأقلية بإيران لديهم ثلاثة أعضاء في البرلمان‏,‏ ونحن لا يسمح لنا سوي بنائب يتيم فقط‏!‏
‏*‏ إذا كان الإصلاحي خاتمي فعل ذلك‏,‏ فإنكم لا شك صوتم ضد أحمدي نجاد؟
‏{‏ علي العكس‏,‏ فقد دعونا للتصويت لنجاد‏,‏ لتقديرنا أنه إنسان فج وسيسارع بتفجير الثورة علي النظام الإيراني‏.‏ وقد بدأ الكفاح المسلح منذ تولي نجاد السلطة‏.‏ وأقول لك إنه لو كان العراق حرا‏,‏ لكن الأمر مختلفا‏,‏ ولكن خطوطنا الخلفية بالبصرة انكشفت للإيرانيين‏.‏
‏*‏ كيف تري المستقبل؟
‏{‏ الأمة العربية مستهدفة من إسرائيل وأمريكا وإيران للثروات والموقع الاستراتيجي‏.‏ أملنا استعادة العراق عافيته وطرد المحتلين وأولهم إيران‏.‏
‏*‏ ألا تعتقدون بأنه من الظلم مقارنة الاحتلال الإيراني للأحواز العربية بالاحتلال الاسرائيلي لفلسطين؟
‏{‏ كلا‏,‏ فالأحواز أكبر من فلسطين تسع مرات‏,‏ والسؤال هو‏:‏ هل هناك احتلال حلال واحتلال حرام؟‏!‏ الاحتلال واحد لا فرق فيه‏.‏ فالممارسات واحدة من تهجير قسري واستيطان وقتل الناس علي الهوية‏.‏ والحقيقة أن المقارنة ظالمة لإسرائيل‏,‏ فالفلسطينيون لديهم مدارسهم وجامعاتهم ونحن محظور علينا ذلك‏.‏ أنا منعت من منح ابنتي اسم شيماء لمجرد أنه اسم أخت الرسول الكريم في الرضاعة‏!‏ ففي مكاتب السجلات المدنية‏,‏ توجد قوائم بأسماء عربية كثيرة ممنوع علي العرب أن يسموا أبناءهم بها من عينة‏:‏ عمر وأبو بكر وعائشة وهشام وياسر وغيرها من الأسماء‏.‏ فما كل هذا الذل؟
‏*‏ ألم تبذلوا جهدا مع الجامعة العربية لتبني قضيتكم؟
‏{‏ مرارا وتكرارا‏,‏ وبدون طائل‏.‏ ففي عام‏1946‏ قام نجل الشيخ خزعل بجمع توقيعات رؤساء العشائر لمطالبة الجامعة العربية بتبني قضيتنا‏,‏ وكان رد أمين عام الجامعة العربية عبد الرحمن عزام‏:‏ لا بد من حل القضية الفلسطينية أولا‏!‏ النقطة الوحيدة المضيئة كانت في القمة العربية بالإسكندرية عام‏1964‏ عندما طرح عبد الناصر مشروعا بإدخال القضية الأحوازية في المناهج الدراسية العربية‏;‏ فهذا الرجل هو الوحيد الذي دعمنا سياسيا وبالسلاح منذ بداية الستينيات‏,‏ إلا أن التعاون بين جهازي المخابرات الإيرانية السافاك والإسرائيلية الموساد نجح في إجهاض هذا الدعم والذي تمثل آخر ما تمثل في سفينة محملة بأسلحة مصرية مرسلة لنا عام‏1963‏ تمت مصادرتها في الكويت‏.‏ وقد كان يقود هذا الدعم السيد محمد نسيم الضابط البارز في المخابرات المصرية‏.‏ ولكن سعينا لم يتوقف أبدا‏,‏ فاجتمعنا بمسئول المكتب السياسي للسيد عمرو موسي الذي رد علينا بأن القضية يجب أن تتبناها دولة عضو بالجامعة‏,‏ ومن قبله رد علينا عصمت عبد المجيد بأن الجامعة للدول العربية وليس للشعوب العربية‏!‏ وقد رددنا علي ذلك بالتساؤل‏:‏ هل فلسطين دولة؟‏!‏ فلم يستطع أن يرد علينا‏.‏العرب لا يريدون أن يفهموا أن الأحواز كانت البداية ثم جاء العراق‏,‏ ونخشي الآن علي البحرين والسعودية‏.‏
‏*‏ هل تعتقد أن الخطر في الشيعة أم في إيران؟‏!‏
‏{‏ الشيعة اجتهاد فقهي عربي بالأساس وله وزنه‏,‏ إلا أن إيران استخدمته خنجرا في خاصرة الأمة العربية‏.‏
‏*‏ هل أثر اعتناق عرب الأحواز المذهب الشيعي بالسلب علي قضيتهم؟
‏{‏ لقد حررنا الإسلام نحن عرب الأحواز في زمن عمر بن الخطاب من الاحتلال الفارسي للدولة الساسانية‏,‏ وكنا مسحيون في ذلك الوقت ثم أقبلنا علي الإسلام‏.‏ وبعد انهيار الدولة العباسية وكانت فارس لاتزال سنية‏,‏ ولذا خالفناها نحن بالتحول للشيعة‏.‏ وعلي مدار الـ‏10‏ ســـنوات الماضية فشلت جهود إيران في وقف المد السني في الأحواز حتي إنها استقدمت عربا من مصر وتونس تحولوا للشيعة لكي يحاضرونا‏,‏ ولكننا بفضل الله نجحنا في رد بعضهم‏-‏ من بينهم مصري‏-‏ إلي السنة‏.‏ فالفكر الشــــيعي الأصلي تعرض للتحريف والتشويه علي يد إيران ليصبح مذهبا صـــفويا‏.‏ وإيران تعامل الشيعة العائدين للســنة بتطبيق حد الــردة في حال إعلانهم ذلك‏.‏ في زمن الشــــاه كان الرجــل يعدم بتهمة الناصرية‏,‏ ثم بات الإعدام في زمن الخوميني بتهمة البعثية‏,‏ ثم تطورت الآن إلي الإعدام بتهمة التسنن‏.‏
‏*‏ هل أنتم مستعدون لدخول المحمرة عاصمة الأحواز علي دبابات غربية؟ وهل ترتضون تدمير إيران بالصواريخ الغربية ردا علي مشروعها النووي؟
‏{‏ بالتأكيد لن نرضي أبدا بالدخول علي دبابات غربية‏,‏ كما لانريد ضربة لأي دولة عربية أو إسلامية‏,‏ ولكن من قال لك إنه يوجد عداء استراتيجي بين إيران والغرب؟ هل تعتقد بأنه كان صعبا علي الغرب قصف المشروع النووي الإيراني كما فعلت مع العراق؟‏!‏ صدام حسين كان يبعث بطائراته وصواريخه فوق طهران‏,‏ فهل كان صعبا علي إسرائيل فعل نفس الشيء؟‏!‏ ألم تر أحمدي نجاد في قلب المنطقة الخضراء في بغداد في حراسة القوات الأمريكية؟‏!‏ مشكلة الغرب مع إيران أنها تريد أكبر من الحصة المقررة لها‏,‏ وهو خلاف تكتيكي علي غنيمة‏.‏

العالم العربي إنتفاضة شعبية … أم فوضى منظمة تمهّد لحرب ضروس

ليس صدفة أن تستعر نيران التغيير في العالم العربي ، وليس ما يدفعنا للتصديق أن صحوة الضمير الشعبي استيقظت بين ليلة وضحاها متأثرة بحملة شبابية عبر الفايسبوك والإنترنت ، ولا ما يدفعنا للتصديق بأن نزول الشارع والحرق والقتل والدمار وتكبيد البلاد خسائر مالية وإقتصادية فادحة وفراغ سياسي وأمني كبير هو مقدمة لتغيير الأنظمة والسلطات الفاسدة ، ولكن ما يستحق التوقف عنده والتأمل بتفاصيله هو من له مصلحة بذلك ومن يدعم هذه الفوضى المنظمة المنتشرة في بلدان دون أخرى ، طبيعي جدا” أن ثمة مؤامرة تحاك في المنطقة وهناك مخطط يحاول أربابه تمريره من خلال الأحداث المفتعلة .

فتونس ما زالت حتى اللحظة تشهد اضطرابات أمنية واهتزازات سياسية وغارقة في جحيم ما يسمى التغيير وخلع الديكتاتورية الحاكمة ، ومصر تتخبط بين مقررات ما تبقى من سلطة تحاول إعادة بناء الهيكل وبين أحزاب وقوى ومتسلقين وطامحين مما يجعل موقعها يتراجع وحضورها يتقلص ، وفي اليمن تجييش ولهيب حارق ومزج القضايا المطلبية ودخول عامل الإنفصاليين والإرهابيين فضاعت البوصلة وبات الإقتراب من التمزيق الوطني على غرار السودان .

والبحرين تحت عنوان الإصلاح السياسي والإجتماعي برز عامل الصراع المذهبي والإستغلال الإقليمي لموجة الغليان سعيا” بخلع الثوب العربي عن البحرين واختطافه إلى الحضن الفارسي على غرار الأحواز وجزر الإمارات العربية الثلاث .

وليبيا ، تقاطع مصالح ومطالب المنتقمين من العقيد معمر القذافي ، فقرروا تصفية حساباتهم فاشعلوا نيران الفتنة وضخوا الأموال الطائلة للمعارضين والمنافقين وفتحت لهم قنوات الفتنة والتضليل وعمل الإعلام المغرض على نقل صورة إعلامية أظهرت للعالم أن ليبيا باتت بركانا” من الدم والجحيم الأحمر يلف البلاد وأن القذافي وقيادته يعيثون في البلاد قتلا” وحرقا” وتدميرا” ، مهلا” أيها الأخوة ، لا تتسرعوا بتصديق ما يروى لكم فالإمام علي عليه السلام قال : ما بين الحق والباطل أربعة أصابع الحق أن تقول رأيت والباطل أن تقول سمعت ، فالشعب الليبي هم شعب عربي مسلم له الحق في الحياة والتعبير ومطالبة قيادته كيفما يريد ويشاء وفق القوانين والضوابط التي تجعل مطالبه شرعية ، ولكن لماذا لم نسأل أنفسنا ، الشعب الّذي يريد التغيير والإصلاح والنهضة الإقتصادية كيف يحرق أرزاقه وممتالكاته العامة والخاصة ؟ وكيف يدمر إقتصاده ويهاجم مراكز الشرطة والأمن ويفرغ الوطن من الحضور الأمني الضامن للإستقرار ؟ .

الحقيقة هي تفريغ المنطقة العربية من القوة الضابطة وتلهي الجيوش العربية والقوى السياسية بمشاكلهم الداخلية التي تغلي ، والتمهيد لنشوب معركة كبيرة واحتلال جديد لمنطقتنا ومصادرة ثرواتنا وخيراتنا .

لنستيقظ ولنعي خطورة ما يخطط له أعداء الوطن العربي والأمة العربية ، ولنكن على قدر تحمل المسؤولية قبل فوات الأوان .

خاص الموقع / http://www.chi3a.org/blog/?p=5925

الجمعة، 15 أبريل، 2011

ما الذي لدى إيران تصدّره لجيرانها غير الغرائز ؟

الرأي العام الكويتية 9-جمادى الأولى-1432هـ / 13-أبريل-2011م

هل الوضع مستقر ومزدهر في إيران إلى درجة تسمح للنظام القائم فيها باعطاء دروس في الوطنية والديموقراطية، أم أن الهدف الوحيد من هذه الدروس الأقرب إلى المزايدات من أي شيء آخر هرب النظام من أزمته الداخلية التي تتلخص بعجزه عن أن يكون متصالحاً مع المجتمع الإيراني أوّلاً وأخيراً؟ صارت اللعبة الإيرانية مكشوفة. انها مكشوفة أصلاً، خصوصاً بالنسبة إلى دول الخليج الست التي يضمها مجلس التعاون. كانت هذه الدول تعي دائماً خطورة النظام الإيراني الحالي على المنطقة وذلك منذ العام 1979 حين قررت طهران، في المرحلة التي تلت اطاحة نظام الشاه، «تصدير الثورة». ما الذي لدى إيران تصدره إلى جيرانها باستثناء استخدام الغرائز المذهبية والسلاح لاخضاع دول أخرى أو إثارة القلاقل فيها أو إقامة دويلات داخل الدول الأخرى.

باسم «تصدير الثورة»، صارت هناك دويلة إيرانية في لبنان. وباسم «تصدير الثورة»، هناك مشروع دويلة إيرانية في اليمن على حدود السعودية. وباسم «تصدير الثورة»، ثمة محاولة للاستيلاء على الدولة في البحرين استكمالاً لعملية وضع اليد على جزء من العراق واستكمال عملية تطويق السعودية. سبق للعراق أن قاوم «تصدير الثورة» أيام صدّام حسين الذي خاض مع إيران حرباً استمرت ثمانية أعوام لم يعرف يوماً أنه كان يجب ألاّ يخوضها. ولكن ما العمل مع نظام عائلي- «بعثي» ذهب ضحية الشعارات التي رفعها ولعب، من حيث لا يدري، لعبة تصب في خدمة النظام الإيراني الجديد. فعل ذلك عندما اندفعت القوات العراقية في العام 1980 تجاه الأراضي الإيرانية في وقت كان النظام الذي أقامه آية الله الخميني في حاجة ماسة إلى لمّ الإيرانيين حوله عبر استثارة الشعور الوطني، أي العصبية الفارسية التي تكن احتقاراً لا مثيل له لكل عربي وكل ما هو عربي...

قدّم صدّام حسين، بسبب غبائه السياسي المعهود، أفضل خدمة للإيرانيين. لم يدر يوماً أنه وفّر شريان الحياة للنظام الجديد في طهران الذي كان في أمسّ الحاجة إلى العصبية الفارسية. كان صدّام يخطط لنهايته ونهاية نظامه بيديه بعدما عجز عن فهم لماذا «انتصر» في الحرب على إيران ومن مكّنه من تحقيق هذا «الانتصار» الذي تحقق في العام 1988. بعد ذلك، تولى بنفسه حفر القبر لنظامه عندما أقدم على مغامرته المجنونة المتمثلة في احتلال الكويت...

استهدف قيام مجلس التعاون لدول الخليج العربية، بمبادرة من الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله، ايجاد مظلة للدول الست الاعضاء في المجلس تحميها من إيران والعراق في آن. كان ذلك قبل ثلاثين عاماً عندما اجتمع زعماء الدول الست في أبو ظبي وأعلنوا قيام المجلس. الآن، بعد ثلاثين عاماً من انشاء المجلس، يتبين كم أن الحاجة إليه كبيرة، بل ملحّة. فالمجلس استطاع أن يكون تجمعاً مسالماً لا يستخدم انيابه الاّ عندما تدعو الحاجة إلى ذلك. الدليل على ذلك، أنه يكتفي، دورياً، بتأكيد موقفه المعروف والثابت من الاحتلال الإيراني للجزر الإماراتية الثلاث، طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى. هذه الجزر احتلت في العام 1971 في ايام الشاه وتشكل مثلاً صارخاً على وجود سياسة إيرانية مستمرة تقوم على التوسع وأنه لم يتغيّر شيء مع انتصار «الثورة الإسلامية» في العام 1979. احتل نظام الشاه الجزر ورفض التفاوض في شأنها. لا تزال «الجمهورية الإسلامية» تتبع السياسة نفسها. لم تحد عنها قيد انملة. الفارق الأساسي بين نظام الشاه والنظام الحالي يكمن في استخدام الدين وسيلة للتوسع من جهة وإثارة الغرائز داخل المجتمعات العربية من جهة أخرى.

ما فعله مجلس التعاون لدول الخليج العربية، عندما تدخل في البحرين بهدف وضع حدّ للتهديد الذي تتعرض له دولة عربية عبر «التدخل الإيراني السافر» في شؤونها الداخلية، يعتبر دفاعاً مشروعاً عن النفس ليس إلا. لماذا لم تعترض إيران في العام 1991 عندما تدخلت دول مجلس التعاون عسكرياً إلى جانب المجتمع الدولي، على رأسه الولايات المتحدة، إثر تعرّض الكويت لغزو عراقي؟ هل سكتت لأنها كانت تعرف أن عدوها التاريخي، الذي اسمه صدّام حسين سيدفع ثمن مغامرته الكويتية؟ وقتذاك، عندما دعا صدّام حسين في رسالة إلى الرئيس هاشمي رفسنجاني إيران إلى الانضمام اليه في مواجهة «الشيطان الأكبر»، كان رد رفسنجاني على المبعوثين العراقيين اللذين حملا الرسالة إليه وهما طارق عزيز والمرحوم برزان التكريتي: «سنترك لكم شرف مواجهة الشيطان الأكبر في الكويت وحدكم».

حسناً، اتخذت إيران موقفاً عاقلاً من حرب تحرير الكويت التي أرادها الكويتيون أوّلاً وغطاها المجتمع الدولي تغطية كاملة عن طريق مجلس الأمن. ولكن ماذا عن الحرب الأميركية على العراق في العام 2003؟ لماذا كانت إيران الدولة الوحيدة في المنطقة التي أيدت الاجتياح الأميركي للعراق وساندته ووفرت التسهيلات التي احتاجها الأميركيون في غزوتهم، ألم تكن القوات التي دخلت بغداد والمدن والمناطق العراقية الأخرى «قوات أجنبية»، لماذا الحملة الآن على دول مجلس التعاون بسبب موقفها الحكيم من البحرين، هل الموقف الإيراني العدائي عائد إلى الرغبة الخليجية في وأد الفتنة، هل من تفسير لهذا الموقف غير الرغبة في الاستفادة من كل ما من شأنه تفتيت المجتمعات العربية؟

أخيراً، استفاق الخليجيون. فاتهم أنه كان عليهم أن يأخذوا موقفاً واضحاً وموحّداً من التدخل الإيراني في الشؤون الداخلية للدول العربية بشكل باكر. فات السعودية وغيرها أنه كانت هناك خطة إيرانية مبرمجة هدفها انهاء الوجود العربي في لبنان. هل هناك من يتذكّر من أحرق السفارتين السعودية والمغربية في بيروت منتصف الثمانينات من القرن الماضي؟

في البدء كان لبنان. لم يتخذ العرب، خصوصاً أهل الخليج، موقفاً واضحاً من الوجود الإيراني في لبنان. رضخوا له ورضخوا خصوصاً لسياسة الابتزاز التي مارسها النظام السوري الذي تحول شيئاً فشيئاً إلى نظام مرتبط بالسياسة الإيرانية، حتى لا نقول تابعاً لها، بعدما اضطر إلى سحب قواته من الوطن الصغير تحت ضغط اللبنانيين الشرفاء فعلاً.

من المهم، في ضوء ما تشهده البحرين، أن يكون هناك موقف خليجي موحد من الخطر الإيراني. من المهم ألاّ يبقى الموقف الحاسم من هذا الخطر محصوراً بالبحرين. إن الوضع في اليمن، على سبيل المثال وليس الحصر لا يقل خطورة عن الوضع في البحرين. إضافة إلى ذلك، يتبين يومياً أن لا سياسة خليجية موحدة من العراق، المطلوب استيعابه عربياً بدل تركه فريسة لإيران تعبث بمجتمعه عن طريق إثارة الغرائز المذهبية. كان هناك دائماً وعي خليجي لخطورة ما تفعله إيران. الحاجة أكثر من أي وقت إلى سياسة موحدة في مواجهة هذا الخطر. صحيح أن إيران دولة جارة وأن لا مفرّ من التعاطي معها. لكن الصحيح أيضاً أن للجيرة قواعدها. من أهم القواعد الاحترام المتبادل والحد الأدنى من الحياء والخفر... والتواضع والتعاطي مع الآخر تعاطي الندّ للندّ لا أكثر ولا أقلّ!


الكاتب / خير الله خير الله

إن لم تستح فكن مسؤولاً إيرانيًّا

جريدة الشرق الأوسط اللندنية 10 من جمادى الأولى 1432هـ / 13 من إبريل 2011م

في الوقت الذي منح فيه الرئيس السوري صفة الشهداء لبعض ضحايا العنف الحكومي ضد المتظاهرين في سورية، خرج المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية ليقول إن ما يحدث في سورية مؤامرة غربية!

ففي مؤتمره الصحافي قال المتحدث الإيراني رامين مهمان إن الاحتجاجات في سورية تجيء في إطار مؤامرة غربية لزعزعة حكومة تؤيد «المقاومة» في الشرق الأوسط. وإنها، أي المظاهرات، «عمل شرير ينفذه الغربيون خاصة الأميركيين والصهاينة». ويقول المتحدث إن من يتآمرون «يريدون الانتقام من بعض الدول مثل إيران وسورية التي تدعم المعارضة»! والأدهى أن المتحدث الإيراني يقول إن المتآمرين أيضا «يحاولون بمساعدة إعلامهم خلق احتجاج مصطنع في مكان ما، أو المبالغة في مطلب لجماعة صغيرة وعرضه باعتباره مطلب الأغلبية وإرادتها. فهل بعد هذه وقاحة؟

فالمسؤول الإيراني يقول إن مطالب السوريين ما هي إلا عمالة للخارج، والجميع يعلم أن مطالب السوريين حقيقية في دولة هي الأقدم في قانون الطوارئ القمعي، ودولة تنعدم فيها كل الحريات، بل إن الرئيس السوري نفسه لا يزال يعد بالإصلاح، فلماذا الحديث عن الإصلاح طالما هو مطلب عملاء، ولماذا قررت الحكومة زيادة الرواتب، ولماذا يمنح الرئيس صفة الشهداء، وهذا أمر لافت، وقصة بحد ذاتها في دولة علمانية، طالما أن المتظاهرين عملاء؟

والأمر الآخر أن إيران تقول زورًا إن من يتظاهرون في سورية جماعة صغيرة، فهل يعقل أن تخرج المظاهرات في قرابة سبع مدن سورية على مدى ثلاثة أسابيع، ومع عدد قتلى بلغ المائتين أو أكثر، وتصل المظاهرات إلى جوامع، وجامعة دمشق، ويكون المتظاهرون فئة صغيرة، وأقلية، رغم أن السنة هم الأكثرية الساحقة في سورية، والقضية ليست طائفية، بل هناك مظاهرات من جل مكونات المجتمع السوري، بل إنها بدأت من الريف، وتحديدًا درعا، الحليف الرئيسي في تركيبة القوة في سورية؟ أمر لا يستقيم بكل تأكيد.

أما حديث المتحدث الرسمي الإيراني عن المقاومة، فهذا هو المضحك المبكي، فيبدو أن طهران، وحلفاءها، لم ينتبهوا بعد أن المواطن العربي شبع من الشعارات المزيفة، والأكاذيب؛ فكل المطالب داخلية وطنية في كل العالم العربي اليوم، فأي مقاومة التي يتحدث عنها الإيرانيون؟ سورية لم تقتل حمامة في معركة المقاومة، ومنذ أكثر من ثلاثة عقود، بل لم ترد حتى على الاعتداءات الإسرائيلية على أراضيها، ودائمًا ما تحتفظ بحق الرد، بدون رد. وها هو سلاح حزب الله في لبنان قد ارتد على اللبنانيين، وتحديدًا سنة بيروت، وأرهب باقي الفصائل، وبات نصر الله هو من يعين رئيس الوزراء السني في لبنان! وحتى حماس باتت تقمع المتظاهرين ضدها في غزة، وإن كان الإعلام لم يركز على ذلك لانشغاله بالمسرح المفتوح في العالم العربي. أما إيران نفسها فلم نعهد منها دعمًا للمقاومة، حيث لم تطلق رصاصة دفاعًا عن دم عربي، وكلنا يذكر نهي خامنئي للإيرانيين عن الذهاب لغزة إبان الحرب الأخيرة!

وعليه حق لنا أن نقول إنه إن لم تستح فكن مسؤولاً إيرانيًّا!

الكاتب / طارق الحميد

محمود حاجي حيدر رئيسي دهداري

إيراني يحمل الجنسية الكويتية يسيطر على الإعلام في الكويت وفق خطة ممنهجة ...

محمود حاجيه حيدر دهداري رجل الأعمال الشهير بـ "محمود حيدر" من رجال الأعمال الذين تدور حولهم العديد من التساؤلات حول تكوين ثروته الضخمة وظهوره المفاجئ بشكل مباشر بعد مساهمته الكبيرة في "الشركة الوطنية للاتصالات" فور تأسيسها كأحد أكبر المساهمين في الشركة، وكان ولا يزال يلف اسمه الكثير من الغموض، فهو ظهر انطلق سريعًا وبات اسمًا تجاريًّا معروفًا لم يسبق لأحد التطرق له ولا لكيفية تنامي ثروته بالشكل الخيالي هذا، لنا وقفات عن بعض أملاكه ومساهماته في الشركات الكويتية .. وهو معروف عنه أنه يمتلك العديد من المشاريع المنوعة منها (4u للاتصالات – عيادة الميدان بكافة فروعها – الشركة المتحدة للخدمات الطبية - شركة الزمردة الاستثمارية لإدارة الأصول - شركة لؤلؤة الكويت العقارية- مجموعة محمود حيدر – أسس شركة لإقامة المشاريع العالمية وأحد نتاجاتها: إنشاء مجمع دريم مول "قيد الإنشاء" – وله شركات ومشاريع أخرى كثيرة) مساهم في شركات بنسبة متفاوتة (مجموعة مشاريع الكويت القابضة - شركة كامكو – الوطنية للاتصالات "سابقًا" - شركة القرين للبتروكيماويات البترولية - الشركة الأولى للتسويق المحلي للوقود - بنك الكويت والشرق الأوسط "بادل أسهم الوطنية بالبنك مقابل 142 مليون دينار" – بنك برقان – وشركات أخرى كثيرة مساهم فيها بنسب متفاوتة تبدأ من 7% وتتصاعد تدريجيًّا..) ولديه العديد من المشاريع الأخرى التي لا تعد ولا تحصى.

دَعَّمَ ومَوَّلَ العديد من المشاريع التجارية التي وضع واجهتها شخصيات أخرى، مثل عبد الحسين عبد الرضا الذي وضع واجهة لقناة فنون، وناصر السبيعي الذي وضعه واجهة لقناة المختلف، وهو يمتلك خمس قنوات فضائية ومجلة وبصدد إصدار جريدة يومية فنون – المختلف – سوالف – اوتار – وقناة خامسة ناسي اسمها مجلة سوالف – قريبًا جريدة المختصر اليومية.

محمود حيدر ملقب بملك العقار في المنطقة العاشرة، لديه نفوذ قوي في بورصة الكويت حيث أنه معروف بقراءته لواقع السوق ويعرف متى يشتري ومتى يبيع والكثيرون يسيرون على خطاه بالشراء والبيع فكلما باع باعوا معه وكلما اشترى اشتروا معه صغار المستثمرين الذين يعتبرونه قدوة حسنة لهم في البورصة. ومن شدة "ثرائه الفاحش" وصف خسارته بعض صغار المستثمرين في أحد المضاربات المالية التي بلغت قيمتها مليون وسبعمائة ألف دينار أنها تساوي ثمن "قوطي بيبسي"..، فإذا كان هذا الرقم الكبير عبارة عن "قوطي بيبسي" فكم يا ترى تبلغ ثروته؟؟!! فهل تعرفون تاريخه؟؟؟

الاسم: محمود حاجي حيدر رئيسي

الجنسية الأصلية: إيراني

الجنسية الحالية: كويتي بالتجنس عام 1974 مادة خامسة كان يسكن في بيت عربي في منطقة القادسية مكون من غرفه واحدة وزوجته إيرانيه لا تتحدث العربية وله من الأبناء مهدي وهيثم ومنصور الذي تلقبه والدته فيفي؛ حيث كانت تتمنى أن تنجب بنتًا بدل منصور وإذا طلع للشارع تقول: (فيفي كوجا رفتي) يعني وين راح فيفي.

عمل قارئ عدادات في وزارة الكهرباء والماء ومن ثم مراسل لبنك الكويت والشرق الأوسط. ثم اشتغل في تهريب الذهب إلى إيران, يتمتع بعلاقات تجارية ومالية مع أركان النظام الإيراني منذ عام 1986, تم سجنه في عبادان سنة 1965 بتهمة غير معلومة كان تحت كفالة محمد دهداري.

لا يظهر للإعلام كثيرًا لأنه لا يجيد التحدث بالعربية.


الكاتب / غانم عبد الله الشمري

(خاص بالبينة 10 من جمادى الأولى 1432هـ / 13 من إبريل 2011م)

قادة إيران يهربون أموالهم خوفًا من انهيار النظام

جريدة الشرق الأوسط اللندنية 11 من جمادى الأولى 1432هـ / 14 من إبريل 2011م

تحمل القلاقل في الشرق الأوسط تغييرات استراتيجية كثيرة، وستكون منطقة الخليج، على امتدادها، مركز الثقل وساحة التجاذبات. اللافت تداخل هذه الأزمات بعضها ببعض، إذ بعد أربعة أسابيع من المظاهرات في سورية، دب القلق في عقول الكثير من القادة الإيرانيين خوفا من تداعيات ما يسمى «عامل الدومينو». لذلك، دخلت القيادة الإيرانية في نفق الصراع مع الزمن ومحاولة استباق الأحداث للالتفاف عليها، إذا ما استطاعت.

يوم الاثنين الماضي، صدر تصريحان إيرانيان يكشفان عن الكثير من الارتباك المخفي ويؤكدان صدمة الخطأ في الحسابات، إذ قال رئيس تكتل الثورة الإسلامية في البرلمان الإيراني روح الله حسينيان: «إن الحكومة الإيرانية يجب ألا تتردد في الاستعداد عسكريا بينما السعودية تنشر جيشها في البحرين، وكان على وزارة الخارجية الإيرانية أن تبذل جهودا أفضل وترفع دعاوى دولية ضد السعودية، وأن تطلب مساعدة منظمة الدول الإسلامية (...)».

أما قائد الحرس الثوري الجنرال محمد علي جعفري، فأعلن أن وحدات ومهمات الحرس ستخضع قريبا لإصلاحات هيكلية، وأن التغييرات ستقوم على تحليل كل التطورات. وحث الحرس على أن يكونوا أكثر دقة في تحليلاتهم للأوضاع.

عندما أقدم الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد على قمع المظاهرات التي خرجت بقوة تنديدا بفوزه، كانت التوقعات بأن إيران ستعمل على إثارة القلاقل في دول أخرى، كوسيلة للهرب من نقمة الشعب.

هذا المخطط حصل بالفعل، وسوف يستمر بطريقة أعنف للتغطية على ما يجري حاليا في إيران. عدد كبير من كبار القادة المحافظين هربوا، في الأيام الأخيرة، مئات الملايين من الدولارات خارج إيران لتخوفهم من انهيار النظام، ولشعورهم بأن موجة المظاهرات التي تعم دولا عربية قد تدفع بالجماهير الإيرانية إلى الشوارع. هذا السيناريو من الأحداث يمكن أن يؤدي إلى حالات شغب داخلية تكون أعنف من الحالات الماضية، ويمكن أن يفقد الأمنيون السيطرة عليها وتؤدي إلى قلب النظام.

تضاعف قلق القيادة الإيرانية بسبب الإحباط الذي يشعر به الشعب الإيراني في وجه القمع الذي لحق به إثر رد فعله على انتخاب أحمدي نجاد، في حين أن الجماهير في تونس ومصر نجحت في قلب نظامين تربعا فوق السلطة المطلقة عشرات السنين، تماما كما حال النظام الإيراني.

هذا القلق العميق دفع شخصيات كبيرة من الطرف المتشدد، وخصوصا القريبة من المرشد الأعلى للثورة الإسلامية آية الله علي خامنئي، وقادة من «الحرس الثوري» إلى تهريب مبالغ من حساباتهم المالية في أكبر مصارف إيران (ميللي، وميلات، وسيباه وصادرات) إلى تركيا وبعض الدول الإسلامية في آسيا الوسطى (باكستان وتركمانستان) وجنوب آسيا (إندونيسيا وماليزيا).

وبحسب مصادر مالية، على علاقات وثيقة بالمحافظين الإيرانيين، فقد وصل إلى ثلاثة مصارف تركية مبلغ بقيمة 180 مليون دولار من حسابات مسؤولين محافظين كبار من «بنك سيباه». وأضافت هذه المصادر أنه تم تحويل مبلغ 220 مليون دولار إلى مصرفين في ماليزيا وإندونيسيا من حسابات مسؤولين إيرانيين في «مصرف ميللي» و«بنك صادرات».

الأموال التي تم تهريبها من إيران، هي من الثروات الخاصة لمسؤولين في الطرف المحافظ بمن فيها شخصيات كبرى في مؤسسات النظام الاقتصادية كالمصرف المركزي، وبعض كبار العاملين في المؤسسات الإنسانية التابعة مباشرة لمكتب خامنئي مثل: «مؤسسة المضطهدين وضحايا الحرب»، «مؤسسة الشهداء»، «مؤسسة الإمام الخميني للإغاثة»، و«مؤسسة 15 خورداد». وتؤكد المصادر المالية المطلعة، أن رؤساء عدد (وليس كل) هذه المؤسسات هَرَّبُوا أموالهم من إيران في الأيام الماضية، وأن رؤساء واحدة من هذه المنظمات يشاركون بعمق في مسألة التهريب.

ويبدو أن شخصيات محافظة أخرى طلبت من المصرف المركزي توضيح إجراءات تحويل أموالهم إلى دول غير إسلامية في جنوب شرقي آسيا كالصين (بما فيها هونغ كونغ) التي لديها نشاطات مالية قوية مع إيران وارتباطات وثيقة مع المصارف الإيرانية.

منذ بدء الأزمات في تونس ومصر، حاولت القيادة الإيرانية استغلال الأوضاع لصالحها، وما كان يمكن أن يعتبر حركة مطالب وطنية في البحرين، خربه التدخل الإيراني عبر الباب المذهبي.

ترغب إيران في استعمال كل نفوذها وشبكاتها للتشجيع على القلاقل في البحرين، وأيضًا في الكويت، كجزء من حملتها لزعزعة الوضع في المنطقة.

عندما خرجت المظاهرات في البحرين، ومع الدعوة إلى طاولة حوار، اعتمدت إيران على الشق المذهبي في محاولة للتسبب في قلاقل متتالية قد تنتشر لاحقا إلى مناطق أخرى في المنطقة، فكان الرد الخليجي هو إرسال قوات عسكرية إلى البحرين.

لا تتردد إيران في البحث عن ثغرات يمكن أن تحركها كي تبقى السعودية في حالة من عدم التوازن، إنما ليس إلى المدى الذي تقنع فيه أميركا بضرورة الإبقاء على قواتها في العراق.

هدف الإيرانيين استغلال الأزمات بإثارة ما يكفي من القلاقل في منطقة الخليج، لإجبار الأميركيين والسعوديين على الموافقة على تسوية حسب الشروط الإيرانية، أو لتصديع العلاقات الأميركية - السعودية، وبالتالي حمل واشنطن على التفاوض معهم لإنهاء الاضطرابات قبيل الانسحاب من العراق.

هذا لن يحدث، لأن إيران، بسبب تدخلها في البحرين والكويت، عمقت الحذر منها في كل دول مجلس التعاون الخليجي، من هنا ستواجه وقتًا صعبًا لإثارة القلاقل في المنطقة، لأن أغلب دول الخليج صارت تعرف أن الخطر الإيراني يستهدف كل دول مجلس التعاون.

لهذا السبب، ولأسباب إيرانية داخلية، قد تلجأ القيادة الإيرانية إلى ساحات أخرى لاستغلال الثورات العربية، وفي كل ساحة ستواجه مشاكل، حتى في العراق؛ فهي إن حاولت التحريض على المشاكل المذهبية فإنها تخاطر بتأخير الانسحاب الأميركي وتنسف أمن الجناح الغربي لها على المدى الطويل.

قد تجد إيران في ما يجري في اليمن فرصة جيدة للتدخل. فمع تآكل نظام علي عبد الله صالح، ومع التعقيدات المحيطة في المفاوضات حول انتقال السلطة، فإن قبضة صالح ستتقلص لتغطي العاصمة صنعاء فقط، مما يسمح لثورات المناطق الأخرى بالاشتعال أكثر؛ الحوثيون في الشمال يوسعون حكمهم في المناطق المحاذية للسعودية، وهذا يستدعي القيادة السعودية لاتخاذ قرار حاسم يتعلق بأمنها القومي. والثورة القائمة في جنوب اليمن، وكذلك انبعاث الحرس الإسلامي القديم في الجهاز الأمني المعارض لصالح، سيوفران الفرصة أمام «قاعدة» الجزيرة العربية لتوسع دوائر عملياتها. ثم إن الإزاحة الحتمية لصالح، وهي الهدف الذي يوحد كل أطراف المعارضة اليمنية، ستفاقم الأوضاع، لأن كل طرف بعد ذلك سيعود إلى المطالبة بأولوياته. ولأن السعودية بحكم موقعها ووزنها ستعمل مع الأطراف الأخرى على حل الأزمة في اليمن، فإن المخطط الإيراني التالي، بعد البحرين والكويت، قد يتركز على اليمن.

هناك ارتباك إيراني واضح، النظام يسارع الزمن. كبار المسؤولين الإيرانيين يهربون أموالهم إلى الخارج. حليفَا إيران، في لبنان حزب الله وفي غزة حماس، خَسِرَا الكثير، وبالذات حزب الله عندما أعطى موقفًا تجاه البحرين مؤيدًا لإيران، إذ دفع اللبنانيون الثمن، أما «حماس» فإنها تبحث عن وقف لإطلاق النار. ثم إن أي تدخل عسكري إسرائيلي في غزة، سيضاعف الضغوط على النظام العسكري الجديد في مصر الذي فتح الباب أمام تقارب محتمل مع إيران. أما النظام السوري، فإنه مشغول بما يخطط له.

إذا كانت الأشهر الماضية حملت مفاجآت عربية، فإن الأشهر القليلة المقبلة قد تحمل مفاجآت في المنطقة، غير عربية.


الكاتب / هدى الحسيني

تاريخ الاحواز الذي تحاول أخفائه إيران الفارسية

لمحة مختصرة عن تاريخ الأحواز

لمحة جغرافية: حدود الأحواز، يحدها من الغرب العراق، ومن الجنوب الغربي الخليج العربي والجزيرة العربية، ومن الشمال والشرق والجنوب الشرقي جبال زاجروس الشاهقة الارتفاع والفاصل الطبيعي بين الأحواز و إيران.
المدن الأحوازية:
مدينة الأحواز: أطلق عليها الأحوازيين سوق الأحواز لتميزها عن اسم الأحواز القطر وتقع ألمدينه على نهر كارون إلى الشمال الشرقي من مدينه المحمرة وهي عاصمه الإقليم بناها الشيخ حميد، وتعد اليوم اكبر المدن الأحوازية من حيث الكثافة السكانية والمساحة والمركز السياسي والاقتصادي للأحواز.
مدينة المحمرة: شيدها يوسف بن مرداو من شيوخ البو كاسب الكعبيين في سنه 1812 م. فقد غير الإيرانيون اسمها ضمن سياسة التفريس إلى (خرم شهر) بعد الاحتلال مباشرة وهي تقع عند مصب نهر كارون في شط العرب وتبعد عن مدينه الأحواز 120 ك م.
عبادان: عبادان نسبه إلى عباد بن الحصين وهو أول من رابط بها وتسمي جزيرة الخضر وجزيرة ألمحرزي، وهي من مدن الأحواز المهمة.
الحويزة: الحويزة فهي تصغير الحوزة، وهو موضع حازه دبيس بن عفيف الاسدي في أيام الطائع لله. وهي من المدن العربية اتخذت منها دوله المشعشعين العربية عاصمه لها سنه 1441م. وقد خضعت منطقه البصرة إلي نفوذ إمارة الحويزة 169_1700. وتقع شمال غربي المحمرة تجاه محافظة ميسان علي نهر و الكرخة.
الفلاحية: شيدها الأمير ألكعبي علي الناصر وسكنها ينو كعب وانتقل مركز تجمع بني كعب من القبان إلى الفلاحية في عام 1747 بعد إن كانت قرية عربيه صغيرة تألقت هذه المدينة العربية في سماء التاريخ العربي المجيد. وبعد الاحتلال الفارسي القادر للأحواز في عام 1925 غير النظام الملكي اسم مدينة الفلاحية إلى شادگان في إطار سياسة التفريس المنتهجة في كل القطر لتضيع المعالم العربية والتاريخية للشعب الأحوازي العربي. و كذالك غير النظام الإيراني اسم مدينه دسبول إلى دزفول، وتستر إلى شوشتر، ومدن الخفاجية إلى سوسنگرد والحميدية إلى فرج آباد، والصالحية إلى ( انديمشك ) و التميمية (الهند جان).وسوس(شوش) و الفيلية والخزعلية والدبيس ومعشور و قلعه الشيخ و البسيتين.
مدينة السوس: تعد مدينة السوس من أقدم المدن التاريخية في الأحواز وفي المنطقة كلها وهي معاصرة للمدن التاريخية لحضارة بين النهرين ويرجع تاريخ بنائها إلى ألفيه الثالثة قبل الميلاد وكانت آخر عاصمة الإعلاميين و أثبتت الأبحاث التاريخية التي عملتها الجماعات البريطانية والفرنسية في القرن 18 بقياده دمردجان إن مدينه السوس لها حضارتها ومكانتها التاريخية المستقلة عن كل الحضارات الفارسية التي آتت بعدها ويوجد في مدينه السوس التاريخية معابد كثيرة وفيها قبر النبي دانيال.
مدينة عسكر مكرم التاريخية: التي بناها القائد العربي عسكر بن مكرم بن معاوية بن الحارث بن تميم. وكان هذا القائد قد أرسله الحجاج بن يوسف الثقفي إلى الأحواز. وقد غير الإيرانيون اسمها إلى ( بند قير )
مدينة المناذر واقعه على ملتقئ نهر كارون با حد فروعه المسمى نهر دسبول وقد فتحت سنه 18هـ
مدينة تيري (الكرخه ): بنيت في عام 18للهجرة على نهر التيري
مدينة حصن حصن مهدي: بنيت هذه المدينة على يد الخليفة العباسي المهدي.
مدينة قيان: اشتهرت هذه المدينة بمدارسها ومساجدها حتئ بلغ فيها من المدارس والمساجد تسعون وتهدمت هذه المدينة في عام 117هـ (الأحواز ارض عربيه سليبة )
نظرة موجزة لتاريخ الأحواز السياسي
الأحواز البلد السليب يمتد تاريخه السياسي لأكثر من سبعة ألاف عام على ارض الأحواز و بنيت على أكتاف أبنائه أقدم الحضارات العيلامية أسوته بالحضارات البابلية و الاثورية و السومرية وميسان العربية في بلاد ما بين النهرين و بعد ظهور الإسلام تحررت الأحواز على أيدي الجيوش العربية الإسلامية من مخالب الفرس الطامعين و استمرت سيادة الأحواز عربية. و حكمها أول حاكم عربي في تلك الفترة القائد أبو موسى الأشعري (17هجري) (638 ميلادي) في عهد الخليفة عمر بن الخطاب(رضي الله عنه) و بعد تلك الحقبة حكم الأحواز أبنائها المشعشعيين و أسسوا دولة الحويزة و استمرت تلك الدولة ما يقارب خمسمائة عام حتى استولوا الكعبيين على الحكم في الدورق و عاصمتهم مدينة الفلاحية و من ثمة في مدينة المحمرة و استمر حكم الكعبيين مع كل الهجمات الموجة أليهم من قبل الإمبراطوريات آنذاك مثل البرتغاليين و الهولنديين في منطقة الخليج العربي.
و في العشرين من نيسان عام (1925) احتلت الأحواز عسكرياً ومن يومها حاولت إيران طمس الهوية العربية الأحوازية على ارض الأحواز بشتى الطرق. و بعد نجاح ثورة الشعوب في عام 1979 في إيران و تسلط النظام المتلبس في الشريعة و استلموا السلطة زاد الجور جوراً فتعاملت سلطة الاحتلال الجدد بقسوة أكثر من التي سبقتها من طغاة و استعملت كل سياسات الإرهاب و الاحتلال وعمليات الاستيطان على ارض الأحواز و شعبها و هدم البيوت و سلب الأراضي من الفلاحين و سياسة الهجرة والهجرة المعاكسة و سياسة التفريس لأبعاد شعبنا من محيطه العربي و إدخاله في مرحلة التمويع الثقافي لصهره في المجتمع الفارسي.

ان تاريخ الشعوب لا يمكن تلخيصه بمقال أو مقالين ولا حتى من خلال كتاب أو كتابين ولشعبنا الأحوازي ولوطنه الأحواز تاريخه الإنساني الحضاري الذي جاء في معظم الكتب والمخطوطات القديمة نظرا لأهميته الجغرافية لدى الرحالة والمؤرخين.
ان تاريخ الأحواز الذي يضم قسم كبير من الحضارة والتراث العالميين يمتد الى آلاف السنين الحافلة بالأحداث والمد والجزر حيث شهد تاريخه الحروب والمجازر والانتصارات والاندحارات و..وها هو الأحواز خالد وصامد في قلب التاريخ بعد كل ما مر به من قهر ومنحدرات وشعبه العريق صامدا، كما كان، بعد ستة وسبعين عام من البطش والقتل والتنكيل، لا بل ويزداد عزم ومقاومة عام بعد عام وسيصل الى بر الأمان بهمة ابناءه الأشاوس حتما.
ومر الوطن، الأحواز، بمراحل تاريخية مختلفة سجل له الرحالة والمؤرخين من هذا التاريخ، نأتي بقسم يسير منه دون تعليق:
يذكر الرحالة الفرنسي "جان جاك بيرني" وعلى الصفحة 98 من كتابه" الخليج العربي" يذكر لنا: إمارة الأحواز كانت عربية الطبيعة تماما وانها تعتبر مع القسم الأسفل من بلاد مابين النهرين وحدة جغرافية طبيعية وحضارية وانها شاركت في الماضي في ازدهار الحضارة السومرية والأكدية. وكانت قد نشأت حضارات على ارض الأحواز مهمة مثل الحضارة العيلامية التي المعروفة بعاصمتها السوس أو الشوش الحالية ثم برزت بعدها سماتها العربية وترسخ سلطان حكمها العربي حتى جاء النفوذ الإسلامي العربي حيث شمل فارس وتجاوزها.
ويذكر الرحالة البرتغالي بيدرو تايسكر الذي زار المنطقة عام 1904، يذكر ان مجموع الإقليم الواقع الى شرق شط العرب كان يؤلف امارة عربية يحكمها مبارك بن مطلب الذي كان مستقلا عن الفرس وعن الأتراك ايضا حيث كان هذا الأمير قد دخل في تحالف مع الدولة البرتغالية التي كانت وسعت نفوذها يومئذ في الخليج العربي.
اما الرحالة الإيطالي بنزو ديلا فالي الذي زار حوض نهر كارون الى مصبه في شط العرب فقد ذكر ان الشيخ منصور بن مطلب الذي حكم بين عام 1934 و 1943 كان يسيطر على شط العرب الى درجة انه لم يسمح لأية سفينة أن تمر إلا بعد ما تدفع ضريبة لوكيله وانه كان على اتصال دائم مع حاكم البصرة. كما كان يقاوم بقوة محاولات شاه عباس الأول(حاكم فارس) التدخل في شؤون امارته الداخلية.
كما جاء في كتاب "اكتشاف جزيرة العرب والتاريخ القديم" لـ جاكلين بيرين، جاء وعلى صفحة 166 ان عرب الإقليم(الأحواز) ظلو هم أسياد ساحل الخليج العربي وان الفرس وملوكهم لم يتمكنوا أبدا من التقدم نحو البحر وانهم تحملوا صابرين على مضض بقاء هذا الساحل ملكا للعرب، وخير دليل يوضح عجز الفرس عن ركوب البحر هو ما جاء به السير بيرليس كوكس أحد المهتمين بدراسة تاريخ فارس، حيث قال" ليس هناك شيء يوضح تأثير العوامل الطبيعية في ميول الناس وسلوكهم اكثر من النفور والكره الذي يظهره الفرس دائما نحو البحر الذي تفصلهم عنه حواجز جبلية شاهقة.
وعن الإختلاف الجغرافي الطبيعي بين الأحواز وفارس يحدثنا السير أرنولد ويلسن في كتابه" جنوب غرب فارس" ص 98 ويقول: ان الأحواز تختلف عن ايران اختلاف ألمانيا عن اسبانيا اذ ايران عبارة عن هضبة تحيط بها حافات من السلاسل الجبلية الضخمة وتتفصلها عن الخارج من جميع جهاتها تقريبا ولا سيما الجهة المحادية للأحواز الذي يتكون من عدد من السلاسل المتصلة الشاهقة الإرتفاع التي ليس فيها ممرات سهلة الإجتياز بل تتخللها وديان صيقة تنحدر بشدة نحو سفوحها.
ويذكر لنا الرحالة كريستين نيبور الذي زار الأحواز في عام 1772عن قدم الأحواز وقدم سكنى شعب العربي الأحوازي في المنطقة، يذكر لنا: ان العرب هم الذين يمتلكون جميع السواحل البحرية للقسم الشرقي من الخليج العربي وانه يستحيل تحديد الوقت انشأ فيه العرب موطنهم على الساحل وقد جاء في السير القدسية ان العرب انشأوا هذا الموطن منذ عصور سلفت واذا استعنا بالملاحم القليلة التي وردت في التاريخ القديم يمكن التخمين بأن هذا الموطن العربي نشأ في عهد اول ملوك الفرس في القرن السادس قبل الميلاد تقريبا.
اما هوآر الفرنسي في كتابه" ايران القديم والحضارة الإيرانية الذي صدر عام 1925 فيذكر لنا" لا يوجد بين السند ودجلة نهر قابل للملاحة غير نهر كارون وفي الحقيقة هذا النهر ليس جزأ من الاراضي الإيرانية لأنه يسير في منطقة منبسطة تشكل الايوم ولاية تسمى عربستان وقد عرفت هذه الولاية في الأزمنة التاريخية الغابرة بإسم سوزياء( السوس أي الشوش اليوم- المترجم)
الجنرال السير برسي سايكس مؤلف كتاب عشرة آلاف ميل من ايران يقول انه من السرور بمكان ان اقترب من الأحواز وان اتعرف على أوابده وآثاره التاريخية. واما لورد كرزن يعرف لنا حدود الأحواز بقوله: ان الأحواز اسم منطقة تقع بين الجبل والبحر وتشمل دزفول، شوشتر، الحويزة ورامز…. وحدوده من ناحية الغرب نهر الكرخة والمحمرة ومن الشمال جبال البختيارية وفي الشجنوب شط العرب والخليج وفي المشرق نهر هنديان.
ونعود للرحالة الألماني نيبور الذي زار الأحواز عام 1765حيث كتب عنن الشيخ سلمان مادحا إياه: لقد استغل الشيخ سلمان الظروف السائدة في ايران والعراق وحكام البصرة فأستقر في مدينة الدورق وحرر المدن الأخرى وخلال اربع سنوات وسع سلطته من هنديان الى الجانب الآخر من شط العرب والخليج وكان الشيخ سلمان يملك في عام 1178 ه، مايقارب من عشر بواخر كبيرة وسبعين باخرة صغيرة وكان جنوده يتعرضون للبواخر البريطانية وينهبونها ووصلت (سمعة) قوته البحرية الى كل مناطق اوروبا التي اطلقت على رجاله (اسم) " قراصنة البحر"
ويؤكد لنا "مكدولدكينز" حول قدرة الكعبيين في عهد القاجار قائلا: يستطيع حاكم كعب ان يجهز تحت امرته 50 الف خيال و20 الف راجل.
ويعترف لنا احمد كسروي في كتابه" تاريخ بانصد سالة خوزستان" ويعلن عن القوة التي كانت تمتلكها حكومة بني كعب في عهد الشيخ سلمان الكبير وان هذه القوة والإستعداد في الحقيقة كانت لضرر الحكومة القاجارية ولم تحتفظ امارة كعب بهذه القوة إلا لمحاربة الدولة القاجارية ولتدميرها عند ظهور أي بوادر ايرانية للسيطرة على الأحواز.
وذكر بلليني: ان مدن هذا القطر كانت في عصره سنة 1877م تعد مدن بلاد العرب.
واما عن السائح الإنجليزي " استوكلر حول قدرة بني كعب في الأحواز يذكر لنا: كان لدي بني كعب من قوة عسكرية اعدت لصد هجمات الدول الطامعة في قطرهم وقد شاهد بنفسه المدافع كانت منصوبة في ميدان مدينة الفلاحية وان عدد الجيش العربي الأحوازي بلغ تعداده في وقته خمسة عشر الفا" من المشاة وسبعة آلاف فارس( من الجنود الخيالة) وفي مكان آخر يقول لنا ان الأنهار القديمة الكبيرة دجلة والفرات وقارون التقت بعيدا عن الخليج مؤلفة لسانا مائيا زاهيا يسمى بشاطئ العرب أو شط العرب مما يذكر لنا جان جاك بيرني عن هذه الفترة ان نشاط بني كعب قد تضاعف الى درجة اصبح معهم السفر مجرأ على سبيل التجارة عملا يقود الى الكوارث لأن قبيلة كعب قد تمركزت شمالي الخليج العربي وفرضت سيطرتها على منطقة شط العرب.
وعن حقيقة تاريخ شعب الأحواز وعروبته ذكر لنا المستر لابارد الأنجليزي الجنسية والمرسل سنة 1841 للبحث عن الآثار في مدينة السوس في الأحواز، رفع مذكرة الى السفارة البريطانية في اسطانبول ذكر فيها: ان قبائل البختيارية تنزل على بعد قليل من اقليم الأحواز في جنوب العراق وان المحمرة وسكانها العرب تابعون للدولة الثمانية واراضي الأحواز تؤلف امتدادا للعراق وجزء من ارض وادي الرافدين لا من الوضع الجغرافي فقط بل كذلك من حيث عروبة الإقليم.
ويذكر لونكريك: ان تبعية الحاج يوسف باني المحمرة لم تكن في يوم ما الى الفرس أو العثمانيين وانما كانت لقومه من بني كعب فقط. ويشهد المؤرخ الفارسي احمد كسروي على ذلك بقوله((ان تبعية المحمرة كانت لبني كعب الذين جعلوا منها ميناء مزدهرا وفتحوا ابوابها للسفن التجارية.
وفي مكان يذكر لنا لونكريك ان قبيلة عربية كبيرة تفرض ضرائب على المواصلات النهرية في سنة 906 هجرية=1500 م وبذلك اقلت الدول العظمى يومها وكان حاكم هؤلاء والي الحويزة وسليل بيت عربي اصيل. وبعد احتلال مدينة المحمرة من قبل البريطانيين عام 1857 يذكر لوريمر في كتابه دليل الخليج لوصفه لأمير المحمرة حاج جابر بن مرداو وانه استطاع في الفترة التالية من حكمه ان يحتفظ بنوع من الإستقلال النافذ.
ذكر السير آرنول ويلسن: في اثناء الحرب العالمية الأولى وضع امير المحمرة نفسه في خدمة المصالح وضع مئات من افراد جيشه العربي في خدمتها وقد تجسس لمصالحها على الأتراك وجمع المعلومات عن تحركاتهم.
وذكر لنا "هنري مور" وكيل شركة الهند الشرقية في البصرة وايضا الكولونيل رولنسون القنصل البريطاني العام 1843-1855 في بغداد، اكد ان سكان الأحواز رعاية عثمانيين كانوا قد سكنوا لسنين طويلة اراضي واسعة ضمن حدود الإمبراطورية العثمانية ودفعوا في بعض السنين مبالغ كبيرة من المال الى ضريبة باشا بغداد لقاء سكناهم تلك الأراضي.
وذكل اللورد كزن بأن الشيخ خزعل يملك في يده قوة عظمى يمارسها على ضفتي شط العرب ويملك السلطة الفعلية فيها، كما أكد ذلك رضا خان في مذكراته ص 38 انه كان اميرا مستقلا داخل حدوده، ليس لحكومة طهران أي سلطان عليه.
وفي شأن التفاوض بين البريطانيين والشيخ خزعل حول البطرول وملاحة نهر كارون يذكر السير آرنولد ويلسن سكرتير المفاوض بالرغم من نفوذ كوكس "الوكيل البريطاني المتولي بشؤون مناطق الخليج العربي" والذي حضر الى المحمرة لمفاوضاته مع الشيخ خزعل فأنه كان حريصا على أللا يضغط على الشيخ خزعل كثيرا اثناء المفاوضات تجنبا لحدوث خلافات في الرأي وكان كوكس يستعمل أحيانا بعض الجمل العربية خلال المفاوضات التي استمرت اربعة ايام وكانت هذه المناسبة ذات اهمية كبرى بالنسبة للشيخ خزعل لإعتقاده بأنه ساهم في تأسيس شركة كانت تهيمن على كل المصالح والمشروعات التجارية" وكان هدف المفاوضات التوصل لعقد اتفاقية بشأن جزيرة عبادان لبدء انشاء معمل لتكرير النفط فيها. وقد اعطيت لشيخ خزعل المواثيق بتأييد بريطانيا لسلطته وفي هذا المجال يتحدث برسي فيقول" لقد ربطنا معه مسؤوليات لا يمكننا مهما كلفنا الأمر التخلي عنها. فقد تعهدنا له بأننا مستعدون لتأييده في كل ما يؤمن حقوقه في علاقاته مع حكومتي فارس والدولة العثمانية وكانت لنا معه صلات تجارية متطورة.

الكاتب / أبوهيام الأحوازي

"عطسة" فى الخليج وتقع الحرب الأمريكية -الإيرانية !

القضية التي تشغل الجميع في الآونة الراهنة ،هي ما إذا كانت الولايات المتحدة ستقوم بتوجيه ضربة عسكرية إلى إيران . وفى ذلك تكثر قراءة المؤشرات على الاتجاه الأمريكي أو الصهيوني للفعل (الخطط والسيناريوهات ) كما تركز الكاميرات على المواقف الدولية من هذا الفعل الأمريكي(روسيا –الصين-وأوروبا ) ،وفى هذا الشأن أيضا، تدور التحليلات والحوارات حول ما تمتلكه كل من الدولتين من أدوات للفعل العسكري والسياسي في مواجهة الأخرى ،وعن أماكن المواجهة المحتملة (الخليج –لبنان-العراق ) وعن الأضرار التي ستنجم عن المواجهة وعن احتمالات تحول الحرب إلى صراع إقليمي شامل .وحتى في العراق التي شهدت من قبل أوضح تحالف واتفاق أمريكي إيراني ،فإن المؤشرات الماثلة في هذا البلد تنظر إليها في التحليلات والقراءات ضمن سياق احتمالات المواجهة ،سواء لان الولايات المتحدة باتت تدعى دورا إيرانيا معاديا لاحتلالها للعراق (وآخرها اتهام إيران بإدخال عبوات اشد فتكا صارت تحصد جنودا أمريكيين أكثر) أو لان الولايات المتحدة يدور في داخلها جدل عميق بين طرفين أحدهما يتحدث عن ضرورة الحوار مع إيران حول العراق ،والآخر يرفض مثل هذا الحوار –الرئيس بوش وتشينى-ويحشد الأساطيل في الخليج ويستنفر القوات إلى درجة أن قال احد الكتاب الأمريكيين أن "عطسة" في الخليج باتت تهدد بإشعال الحرب .
لكن المتأمل جيدا لمؤشرات الوضع في العراق ،يلحظ أننا أمام أمرين ،من رصدهما وتدقيقها تتضح طبيعة الخلاف الأمريكي الإيراني وحدوده في تلك اللحظة .فنحن من ناحية نلحظ أن إيران لم تبد لا هي ولا المرتبطين بسياستها في العراق –من القيادات الشيعية في الحكم أو خارجه –أية درجة مقاومة ضد القوات الأمريكية في العراق( وحتى العمليات التي تجرى ضد قوات الاحتلال في الجنوب موجهة أساسا ضد القوات البريطانية )وكذا أن الخطط الأمريكية الجديدة للسيطرة على الأوضاع في العراق وإخضاع الشعب العراقي لم توجه إلا لمناطق المقاومة التي هي من الأصل في عداء مع إيران والولايات المتحدة معا ،ودون دخول في صراع مع أي طرف موالى أو متعاطف مع إيران (جيش المهدي بات يبدى استعداده للتعاون مع الخطة الأمنية)!
لكننا نلحظ على الجانب الآخر،أن الولايات المتحدة غدت في مواجهة سياسية مع إيران على الأرض العراقية ،إذ قواتها قامت بتوجيه ضربات رمزية للوجود الإيراني -عمليات ذات نمط المؤشرات الرمزية -كما هو الحال في اقتحام القنصلية الإيرانية في المناطق الكردية ،وإعلان أن لإيران نحو 30 ألف عميل في العراق ،إلى أن جرت عملية اختطاف الديبلوماسي الإيراني في بغداد الذي اتهمت إيران الولايات المتحدة القيام به ،وكذا الإعلان الأمريكي عن اكتشاف أسلحة (بأرقامها المسلسلة) ذاهبة للتيارات الشيعية قادمة من إيران.
هل نحن أمام الحرب فعليا بين إيران والولايات المتحدة ،وإذا حدثت فما هي الأسباب الحقيقية لها؟
من التحالف إلى الفراق !
ثمة أهمية هنا أن نشير إلى ثلاث مراحل مرت بها العلاقة بين الولايات المتحدة وإيران ،لندرك أين تقف تلك العلاقات الآن وما هي حدود وطبيعة الخلاف والاختلاف في المرحلة الرابعة الراهنة ،التي تشهد تصعيدا وتهديدا بالحرب..
المرحلة الأولى كانت مع عصر الشاة ،وخلالها كانت الولايات المتحدة في حالة تحالف استراتيجي مع إيران أو بالدقة أن الولايات المتحدة كانت عينت خلالها إيران –الشاه -شرطيا لها في السيطرة على العالم العربي من ناحية وكحائط وسد للتمدد السوفيتي من خارج الحدود السوفيتية إلى المياه الدافئة (كانت تكمل دور تركيا ) وفى ذلك كانت إيران تدور أيضا في داخل الخطة الصهيونية المعروفة والمشهورة ،إذ قامت الخطة الصهيونية في تلك المرحلة على تطويق العالم العربي من الخارج (إيران-تركيا-إثيوبيا –جنوب السودان ) لمواجهة التطويق العربي لها فيما سمي بدول الطوق (مصر وسوريا والأردن ).
وفى المرحلة الثانية وبعد الثورة الخومينية وفى إطار تحول الدولة الإيرانية إلى حالة البناء الداخلي وفق أسس أخرى اقتصادية وسياسية مخالفة لعصر الشاة ،بما اضر بمصالح الولايات المتحدة ،تحولت الولايات المتحدة إلى موقف الرافض للتغييرات السياسية والاقتصادية في هذا البلد ،لكنها حرصت على أن لا تدخل معها في صراع عسكري ،حيث إيران لم تخرج عن وظيفتها الإستراتيجية السابقة خلال عصر الشاه .اقتصر "العداء"الأمريكي لإيران الخومينى على منعها من مد نفوذها باتجاه مناطق النفوذ الأمريكي في المنطقة العربية ،وكانت الخطة في المواجهة هي "خطة الاحتواء داخل الإستراتيجية الأمريكية".وفى ذلك يبدو مهما التذكير هنا بما قاله الكاتب الصحفي محمد حسنين هيكل ،من أن مراسلى وكالات الأنباء وأجهزة التلفزة الأمريكية التي كانت تغطى أحداث الثورة الخومينية دارت في طهران كلها فلم تجد أحدا يرفع شعارات العداء للولايات المتحدة ولا يحرق أو يهاجم رموزها ،فما كان من تلك الفرق إلا أن أتت بأعلام أمريكية وصارت توزعها على المتظاهرين لحرقها من اجل التقاط صور للتلفزة الأمريكية لإعلان الثورة معادية للولايات المتحدة .
في المرحلة الثالثة شهدت العلاقات الأمريكية الإيرانية تحالفا واضحا ،امن لإيران الاستمرار في نموها وتطورها وللولايات المتحدة تمكين نفوذها في المناطق العربية .حين جرى العدوان على العراق في عام 1991 كان الموقف الإيراني داعما للفعل الأمريكي ومكملا له ،إذ رأت إيران أن العدوان سيضعف العراق لمصلحتها هي ،كما في ذلك العدوان حصلت إيران على نحو 100 طائرة عراقية مقاتلة هربت باتجاهها (وفق اتفاق تنكرت له إيران فيما بعد )،كما إيران رأت في العدوان فرصة لتحقيق أطماعها في العراق ،فدفعت بقوات منظمة بدر باتجاه البصرة لاحتلالها وقت انسحاب القوات العراقية تحت القصف الأمريكي، وهو ما خشيت منه الولايات المتحدة فتركت القوات العراقية –وقتها-تسحق تمرد الجنوب هذا دون رد فعل منها .كان ذلك إعلانا محددا لطبيعة العلاقات الأمريكية الإيرانية .لقد تواصل هذا التحالف الإيراني الأمريكي طوال التسعينات أو منذ العدوان الأول على العراق وحتى العدوان الأمريكي الثاني عليه (وعلى أفغانستان )بعد عام 2001 ،إذ شهد هذا التحالف تعمقا شديدا وحالة من التنسيق والتحالف السياسي والعسكري أيضا ،أن لم يكن بصفة عامة فقد كان على الأقل في مواجهة حركة طالبان وحكم الرئيس صدام في العراق ،باعتبارهما أعداء مشتركين لكلا الدولتين وهكذا احتلت الولايات المتحدة العراق وأفغانستان وفق تحالف مع إيران كان واضحا في دفع إيران للمتعاونين معها لتشكيل مظلة سياسية لشرعنة الاحتلال .
وفى المرحلة الرابعة الراهنة ،بدا الخلاف والفراق الأمريكي الإيراني حول المصالح في البلدين المحتلين أمريكيا -وإيرانيا في واقع الحال -إذ كلا البلدين المحتلين حاول إنفاذ مصالحه على حساب الآخر .في أفغانستان فان إيران ووسط حديثها عن الاعتراف بدور إقليمي لها باتت تطلب أن يكون لها ومن يوالونها هناك حصة في الحكم.وفى العراق تحاول إيران بسط سيطرتها على مقدرات العراق كله أو على الأقل على مواقع النفط في الجنوب .هنا حدث الخلاف ،لكن كلا الطرفين ظل حريصا -على مستوى الممارسة العملية -على إبقاء الصراع محدودا في موضوعاته وفى طرق ممارسته ،حيث الولايات المتحدة كانت تنظر للدور الإيراني على اعتباره حاجزا بين روسيا ومنطقة الخليج ،كما هي نظرت إليها كقطب مساهم في إنقاذ خطتها بصفة عامة ،لكن تطورات جديدة حدثت بالفعل ،إذ إيران تحولت من قطب جاذب لقطاعات مذهبية في الدول العربية –بما يحقق الخطة الأمريكية – إلى قطب جاذب لمجموعات سكانية مذهبية في بعض دول الخليج والشام ومفكك للدول الراهنة في المنطقة ومجمع لحساب مصالحها وإستراتيجيتها هي الهادفة إلى تشكيل كتلة شيعية سكانية ضخمة في المنطقة وعلى حساب الإستراتيجية الأمريكية ذاتها ،كما أن إيران باتت في تحالف استراتيجي مع روسيا مشكلة خطا ممتدا بين روسيا والخليج العربي وباتجاه سوريا وباتجاه الهند وباكستان ،إضافة إلى ضغطه وإحاطته بمنطقة آسيا الصغرى .فتصاعد العداء وأصبحت الحرب احد الأدوات المحتملة لحله.
لم الحرب؟
بدا خلاف المصالح إذن .لكن خلاف المصالح ليس محتوما له أن يحل بالحروب ،حيث كل دول العالم تعيش وتتعايش مع بعضها البعض وهى في حالة خلاف على المصالح .ومن ثم فالسؤال الجوهرى هو ما هو حجم الاختلاف على المصالح الذي يصل بالامور إلى درجة أن تحل هذه الاختلافات بالحرب ؟
وإذا راجعنا الاختلافات الأمريكية الإيرانية نجد أن الخلاف الراهن هو حول الدور الإقليمي لإيران ،وحول تمتع إيران بدرجة قوة عسكرية واقتصادية تجعلها قادرة على تحقيق نفوذ إقليمي لها، وبمعنى أدق أن الولايات المتحدة تتصارع هي وإيران على النفوذ في المنطقة العربية والإسلامية ،إذ الولايات المتحدة لم تبد فعليا أي اعتراض جدي على الأوضاع الداخلية في إيران ولا على نظامها السياسي ،ونقول جديا لان الولايات المتحدة ركزت جهدها على العراق وأفغانستان لا على إيران وبالتحالف مع إيران بالدرجة الأولى .وبمعنى مكمل ،فان الولايات المتحدة وجدت في إيران حليف في مرحلة سابقة وأنها تريد الآن أن تفقد إيران ما كسبته خلال مرحلة التحالف معها سواء ما كسبته من خلال التحالف في حد ذاته أو من خلال استثمار وقت الحالف في البناء الذاتي للقوة العسكرية الداخلية أو التمدد في المحيط الجغرافي .
ومرة أخرى هل لا يوجد من طريق آخر خلاف الحرب للوصول إلى اتفاق علينا –خاصة وأننا نحن العرب ساكتون صامدون وفى الأغلب بلا قدرة أو بالدقة بلا رغبة في الدفاع عن أنفسنا-يجرى من خلاله تقسيم المصالح ؟
فى الأغلب إيران ترغب ،وفى الغالب أيضا أمريكا ترفض ،لكن ذلك لا يعنى أن الحرب ستشتعل غدا وان كانت احتمالاتها أضحت حقيقية.
إيران ترغب على اعتبار أنها ترى أن أي توافق مع الولايات المتحدة يمنحها مزيدا من الوقت لتدعيم قوتها الذاتية عسكريا واقتصاديا ،كما هو يمنحها الفرص المطلوبة لتطوير برنامجها النووي وكذا توسيع نطاق نفوذها في المحيط العربي والآسيوي، خاصة وقد شرعت إيران في تطوير علاقاتها مع الهند وباكستان عبر خط الغاز الذي سيصل إلى الهند عبر باكستان ،وكذا بحكم أن إيران قد نجحت في مد نفوذها في المحيط العربي عبر آليات وقوى متعددة .
وأمريكا ترفض لان النفوذ الإيراني بات يهدد المصالح الأمريكية في المنطقة ،كما النفوذ الإيراني والقدرة الإيرانية باتت على تماس كبير مع قوة الاتحاد الأوروبي ،حيث العقوبات الأمريكية المفروضة على إيران قد انتهت إلى صالح أوروبا ومصلحتها إذ ارتفع التبادل التجاري بين إيران وأوروبا إلى نحو 15 مليار يورو خلال الأشهر العشرة الأولى من عام 2006 .كما الولايات المتحدة ترفض لان إيران أصبحت في تماس مع القوى الصاعدة في آسيا جميعها سواء مع الصين أو روسيا أو حتى كوريا .
الولايات المتحدة ترفض لخوفها من تحالف إيراني روسي يمتد عبر أهم كتلة جغرافية وسكانية في العالم المعاصر ،إذ روسيا وإيران خط عازل وواصل بين الشرق والصين وكوريا ،وبين الهند وباكستان ومنطقة بحر قزوين ،في مرحلة وضعت فيها الولايات المتحدة ثقلها للضغط لإنفاذ مصالحها في تلك المنطقة من العالم ،وباعتبار أن هذا الخط امتد إلى باكستان والهند ،فان الولايات المتحدة تكون قد خرجت من آسيا الوسطى ومن شبه القارة الهندية إلى الأطراف أو بالدقة إلى المحيطات فقط ،لان هذا الخط إنما يدفع إلى حالة تضاغط مع الوجود الأمريكي في آسيا كلها .
أوروبا وروسيا: سيناريو العراق مجددا
فى الوضع الراهن تجد أوروبا نفسها في نفس الحالة التي عاشت فيها خلال تجربة العراق .كانت أوروبا قد انتهزت فرصة الحصار على العراق لتنمية مصالحها في العراق على حساب المصالح الأمريكية وفى ذلك هي تضامنت مع روسيا والصين ،ملبية ومستثمرة رغبة القيادة العراقية التي استهدفت خططها تفكيك التحالف الغربي وفق لغة المصالح.لكن الولايات المتحدة تمكنت في نهاية المطاف من احتلال العراق ضاربة عرض الحائط بالرفض الأوروبي والروسي والصيني وغير مراعية للمصالح الاستعمارية للدول الأخرى فكانت المواقف المضادة للاحتلال والغزو .والحال الآن أن أوروبا وروسيا والصين تجد نفسها مجددا في نفس الموقف وان بصورة أفضل في احتمالات النتائج .في قضية إيران فان إيران ليست العراق من زاوية السكان والمصالح أو من زاوية قوة النظام في داخل المجتمع أو على صعيد القدرات العسكرية ،بل يمكن القول أن أوروبا والصين وروسيا ربما تراهن على نجاح إيران ففي ذلك تحقيقا لمصالحها هي في المنطقة .ومن قراءة التصريحات الأوروبية يتضح أن بعض دول أوروبا باتت تؤيد إيران ،إلى درجة الموافقة على امتلاكها قنابل نووية (تصريحات الرئيس الفرنسي جاك شيراك ).كما من خلال قراءة فحوى التصريحات الروسية –الرئيس بوتن خاصة-نجد أن روسيا تصعد لهجتها ضد الخطة الأمريكية لحصار إيران ،بل هي دخلت المنافسة مع الولايات المتحدة في الشرق الأوسط من خلال إيران وبعض دول الخليج أيضا ،وكذا هي باتت تطرح نفسها كمناوئ للولايات المتحدة وبديل لها على صعيد إمداد الدول بالمفاعلات النووية ..الخ.
ولهذه الأسباب تتشدد إيران ،بما قد يدفع نحو الحرب!
هل تغامر أمريكا
حتى الآن ما تزال المؤشرات العامة لا ترجح أن الولايات المتحدة قد اعتمدت خطة الحرب فقط في حسم المشكلة مع إيران.العراق مؤشر على حجم الاختلاف والتوافق ،وطبيعة الخسائر العسكرية الأمريكية المحتملة واحتمالات توسع العمل العسكري الأمريكي إلى حرب شاملة في المنطقة والمواقف الأوروبية والروسية والصينية بل حتى والهندية والباكستانية جميعها تشير إلى أن الاحتمالات لم تتطور بعد إلى قرار أمريكي وأن ما نراه ما يزال حالة تفاوضية وان كانت على وقع التهديد .لكننا نرى في المقابل أن ثمة إشارات أخرى على احتمال القيام بعمل عسكري يجرى تحضير مسرح العمليات له ضد إيران وسط ارتباك أمريكي واضح ،إلى درجة الاضطراب .
هناك تخزين لنفط الطائرات يجرى في بلغاريا للتغلب على الرفض الأوروبي لعملية القصف انطلاقا من الأراضي الأوروبية ،كما حاملات الطائرات الأمريكية وصلت إلى مياه الخليج العربي لإحكام السيطرة وتشديد الرقابة وكذا يمكن فهم التدفق للقوات الأمريكية في العراق على انه جانب من عملية سد لثغرات الضعف التي تواجهها الولايات المتحدة على الأرض العراقية مواجهة احتمالات الصراع مع إيران،وكذا فإننا على الطرف المقابل نلحظ أن إيران قد صعدت من لهجتها إلى حد غير مسبوق ،خاصة حينما قال خامنئى إن إيران ستضرب المصالح الأمريكية في الخارج (وهى إشارة إلى توسع العمليات باتجاه المنطقة والعالم ).
وخلاصة القول ،أن ثمة تغييرات فعلية على أسس الخلاف الإيراني الأمريكي،بما يدفع للحرب كاحتمال ممكن حدوثه ،إذ أصبحت قضية الولايات المتحدة في هذا الصراع ابعد من إيران ومن قدرتها ،إذ ما يجرى في آسيا هو أمر يؤثر على المستوى الاستراتيجي دوليا ،بما يدفع إلى "جنون" اللحظة الأخيرة أمريكيا .وفى ذلك فإن الأمة مطالبة بتدبر أوضاعها واختيار أنماط سلوكها الاستراتيجي حتى لا تخرج من هذه المعركة –أيا كانت تقلباتها-وهى الطرف الأكثر خسارة .


الكاتب / طلعت رميح - 28/1/1428 هجري

الخميس، 14 أبريل، 2011

حكم 'الشبكة التجسسية الإيرانية'

حصلت جريدة الان الالكترونية على نص الحكم الصادر من محكمة الجنايات ضد اعضاء الشبكة التجسسية الإيرانية، والتي صدر فيها حكما بالإعدام ضد ثلاثة من المتهمين، والمؤبد لثلاثة آخرين، وبراءة اثنين بينهما فتاة، وجاء في نص الحكم ما يلي:
 باسم صاحب السمو أمير دولة الكويت
الشيخ صباح الأحمد الصباح
المحكمة الكلية
دائرة / جنايات  
الجلسة المنعقدة علناً بالمحكمة الكلية في يوم 29/3/2011م
برئاسة السيد الأستــاذ المستشار / عـادل الصقـر رئيس الدائرة
وعضـــوية الأســــتاذين  /  احمد ابو العمايم / خالد عبدالهادي القاضـــيين
وعضـــــوية الأســـتاذ  / سليمان العميرى ممـثل الــنيابة
وحضـــور الســـــيد  / هشـام سـماحة أمين سر الجلسة
صـدر الحـكم الآتـي
في القضيـة رقــم: 2/2010 جنايات أمن دولة.
المــرفوعة مــن: النيابة العامة .
ضـــــــد :   
1 )  طارق هاشم محمد مزبانيان.   2 )  محمد هاشم محمد مزبانيان.
3 )  فهد مؤيد سلطان فرج عبد الله.   4 )  سعود محمد ناصر العنزي.
5 )  سعيد هاشم محمد مزبانيان.   6 )  فاطمه طارق هاشم محمد مزبانيان.
7 ) حسين كريم جواهر.
  الأســبــــــاب
بعد سماع المرافعة ومطالعة الأوراق والمداولة قانونا :-
حيث اسندت  النيابة العامة  الي المتهمين :-
1- طارق هاشم محمد مزبانيان
2- محمد هاشم محمد مزبانيان
3- فهد مؤيد سلطان فرج عبد الله
4- سعود محمد ناصر العنزي
5- سعيد هاشم محمد مزبانيان
6- فاطمه طارق هاشم محمد مزبانيان
7- حسين كريم جواهر
• أنهم في غضون الفترة من عام2001 حتي شهر مارس 2010 بدائرة الادارة العامة لمباحث امن الدولة بدولة  الكويت .
اولا:المتهمون من الاول حتي الخامس
1-ارتكبوا عمدا افعالا تؤدي الي المساس بسلامة اراضي البلاد وذلك بان امدوا الجمهورية الاسلامية الايرانية الاجنبية بواسطة سيد منوجهر سيد جلالي وعلي جعفر كاظميني زاده وعلي شير علي ظهرابي الاعضاء بجهاز مخابراتها  والذين يعملون لمصلحتها بالمعلومات العسكرية لبعض الوحدات العسكرية التابعة لوزارة الدفاع  واماكن ومواقع القواعد والمعسكرات الحربية للجيش الكويتي والقوات الامريكية الحليفة وصور فوتوغرافية وافلام فيديو ورسوم توضيحية لبعض تلك المواقع ومعداتها والياتها  العسكرية ولبعض المواقع النفطية والحيوية بالبلاد واقراص وحافظات ممغنطة محمل عليها بعض تلك المعلومات وكان من شان ذلك المساس بسلامة اراضي البلاد علي النحو المبين بالتحقيقات 0
2- افشوا وسلموا الجمهورية الاسلامية الايرانية الاجنبية بواسطة اعضاء جهاز مخابراتها المبين اسمائهم بالتهمة الاولي والذين يعملون لمصلحتها سرا من اسرار الدفاع عن البلاد وهو الهيكل التنظيميي لبعض وحدات وزارة الدفاع واسماء ومناصب العسكريين والضباط والقاده فيها وانواع واعداد الاسلحه والاليات والمعدات المستخدمة لديها واماكن ومواقع القواعد والمعسكرات الحربية للجيش الكويتي والقوات الامريكية الحليفة وصور فوتوغرافية وافلام فيديو ورسوم توضيحية لبعض تلك المواقع ومعداتها والياتها  العسكرية ولبعض المواقع النفطية والحيوية بالبلاد واقراص وحافظات ممغنطة محمل عليها بعض تلك المعلومات وذلك علي النحو المبين بالتحقيقات 0
3- قبلوا واخذوا من الجمهورية الاسلامية الايرانية الاجنبية بواسطة اعضاء جهاز مخابراتها الذين يعملون لمصلحتها المبالغ المالية المبينه قدرا بالتحقيقات وكان ذلك بقصد ارتكاب اعمال ضارة بمصلحه قومية للبلاد حال كون المتهمين من الاول الي الرابع موظفين عموميون بوزارة الدفاع علي النحو المبين بالتحقيقات 0
4- تخابروا مع  الجمهورية الاسلامية الايرانية الاجنبية بواسطة اعضاء جهاز مخابراتها المبين اسمائهم بالتهمة الاولي الذين يعملون لمصلحتها وذلك بان وضعوا انفسهم تحت امرة جهاز مخابراتها وامدوها بواسطتهم بالمعلومات العسكرية  والصور الفوتوغرافية وافلام الفيديو والاقراص والحافظات الممغنطة والرسوم التوضيحية المبينة بالتهمة الثانية وكان من شان ذلك الاضرار بمركز الكويت الحربي والسياسي والاقتصادي وكان ذلك في زمن السلم حال كون المتهمين الاربعه الاوّل  موظفين عموميون بوزارة الدفاع علي النحو المبين بالتحقيقات 0
5- اخذوا صورا فوتوغرافية وافلام فيديو لبعض المواقع والمعدات  والاليات العسكريه والمنشات الحيوية بالبلاد علي خلاف الحظر الصادر من السلطه المختصة علي النحو المبين بالتحقيقات 0
ثانيا – المتهمون من الاول الي الرابع ايضا 0
بصفتهم موظفين عموميين بوزارة الدفاع - الاول وكيل ضابط بلواء السور والثاني وكيل ضابط  باللواء 15 مدرعات والثالث عريف بمدرسة تدريب الافراد بهيئة التدريب العسكري والرابع وكيل اول باللواء 15 مدرعات اختلس كل منهم الاوراق والوثائق المبينة بالتحقيقات والخاصة بجهة عملة حال كونه يعلم انها تتعلق بامن الدولة وبمصلحة  قومية للبلاد علي النحو المبين بالتحقيقات 0
ثالثا – المتهمون الاول والثاني والخامس ايضا 0
حازوا واحرزوا مفرقعات قبل الحصول علي ترخيص من الجهة المختصة وكان ذلك بقصد ارتكاب جريمة بواسطتها وهي تفجير خطوط انابيب النفط بمنطقتي الروضتين والوفرة علي النحو المبين بالتحقيقات 0
رابعا – المتهم الثاني ايضا 0
تلقي تدريبا وتمرينا علي استعمال المفرقعات وكان ذلك بقصد الاستعانة به في تحقيق غرض غير مشروع وهو تفجير خطوط انابيب النفط بمنطقتي الروضتين والوفرة مع علمه بذلك علي النحو المبين بالتحقيقات 0
خامسا – المتهمة السادسة 0
1- اشتركت مع المتهم الثالث - فهد مؤيد سلطان فرج عبد الله – بطريقي التحريض
والمساعدة في ارتكاب جرائم التخابر وافشاء وتسليم سر من اسرارالدفاع عن البلاد المسندة اليه بالبندين الثاني والرابع وذلك بان حرضته علي ارتكابها وساعدته بان توسطت بينه وبين والدها المتهم الاول - طارق هاشم محمد مزبانيان – الذي يعمل مع جهاز مخابرات جمهورية  ايران الاسلامية  في افشاء وتسليم سرا من اسرار   الدفاع عن البلاد والتخابر معها وتسليم الصور وافلام الفيديو  والاقراص الممغنطة والرسوم التوضيحية لبعض المواقع العسكرية والحيوية اليها فوقعت الجريمة بناء علي هذا التحريض وتلك المساعدة علي النحو المبين بالتحقيقات 0
2- توسطت في جريمة حصول المتهم الثالث - فهد مؤيد سلطان فرج عبد الله – علي المبالغ المالية المبينة قدرا بالتحقيقات وذلك من المتهم الاول - طارق هاشم محمد مزبانيان- الذي يعمل لصالح جهاز مخابرات  جمهورية  ايران الاسلامية وكان ذلك بقصد ارتكاب عمل ضار بمصلحة قومية للبلاد وهو التخابر معها وافشاء  وتسليم سر من اسرارالدفاع عن البلاد اليها علي النحو المبيين بالتحقيقات0
سادسا- المتهم السابع 0
تخابر مع  الجمهورية الاسلامية الايرانية الاجنبية بواسطة علي شير علي ظهرابي احد اعضاء جهاز مخابراتها والذي يعمل لمصلحتها وذلك بان وضع نفسه تحت امره جهاز مخابراتها ليقوم بدورالوسيط بينه وبين المتهم الاول - طارق هاشم محمد مزبانيان – في نقل التكليف له بميعاد تفجير اي من خطوط النفط بمنطقتي الروضتين والوفرة  واستلام المواد المتفجرة منه وتسليمها لعضو المخابرات  المذكور في حالة كشف امر الشبكة من السلطات المختصة وكان ذلك في زمن السلم ومن شانه الاضرار بمركز الكويت الحربي والسياسى والاقتصادي علي النحو المبين بالتحقيقات 0
وطلبت عقابهم بالمواد 11 ،48 اولا،ثالثا ،50/1 ،52 /1 ،79/2  من قانون الجزاء والمواد 1/أ،2/1بندي أ- ب،2،5/1-2-4،11،16/1- ب من القانون رقم 31 لسنه 1970 بتعديل بعض احكام قانون الجزاء الصادر بالقانون رقم 16 لسنه 1960 والمادتين 3/1-2، 4من القانون رقم 35 لسنه 1985 في شان جرائم المفرقعات والمادتين 1/ أ- ب ،14 من القانون رقم 3لسنه 1983 في شان الاحداث وقرار وزير الداخليه رقم 517 لسنه 1997 بشان تحديد المناطق المحظورالاقامة او التواجد فيها المعدل 0
وحيث أن الواقعة حسبما استقرت في يقين المحكمة واطمأن إليها ضميرها وارتاح لها وجدانها مستخلصه من سائر أوراق الدعوى وما تم فيها من تحقيقات وما دار بشأنها بجلسات المحاكمة تتحصل في ان المتهمين والذين تربطهم ببعضهم صلات الاخوة والمصاهرة والصداقة قد تفككت صلاتهم بالبلد التي يعيشون فيها وينعمون بخيراتها فباعوا ضمائرهم الي الشيطان وسعوا للحصول علي المال والمتاع الزائلين فخانوا بلدهم الذي آواهم من التشرد وعاشوا وتمتعوا فيه بالحياة الكريمة من خلال ما اوكلته اليهم من اعمال في الاماكن الحساسة التي يشغلونها والتي ائتمنتهم عليها ليكونوا من الذين باتت اعينهم تحرس امنها وسلامتها والحفاظ علي اسرارها  ولكنهم ارتموا في بئر الخيانه وعبثوا بأمنها ومقدراتها واصبحوا عملاء لبلاد اخري وباعوها اسرارمصالحها الحيوية والهامة وعرضوها بذلك للخطر غير عابئين او مقدرين حجم وخطورة افعالهم المشينة فقام المتهم الاول- طارق هاشم محمد مزبانيان - الذي  جنده جهاز الاستخبارات الايرانية  لقاء منحه و اشقائه  جنسية بلادهم (ايران) التي  ينتمي اليها  اصولهم  لخدمة  مخططاتهم  ليكون عميلا  لحسابه داخل دولة الكويت بتكوين شبكة تخابرية سرية برئاستة وعضوية شقيقيه المتهمين الثاني/ محمد هاشم محمد مزبانيان والخامس/سعيد هاشم محمد مزبانيان وزوج ابنته المتهم الثالث/فهد مؤيد سلطان فرج عبد الله وصديق الثاني المتهم الرابع /سعود محمد ناصر العنزي 0جند اعضائها في جمع المعلومات العسكرية عن بعض الوحدات العسكرية التابعة لوزارة الدفاع واماكن ومواقع القواعد والمعسكرات الحربية للجيش الكويتي والقوات الامريكيه الحليفه وصور فوتوغرافية وافلام فيديو ورسوم توضيحيه لبعض تلك المواقع ومعداتها وآلياتها العسكرية ولبعض المواقع النفطية والحيوية بالبلاد مستغلا عمله والمتهمين من الثاني حتي الرابع كموظفين عموميين (عسكريين) بوزاره الدفاع الكويتية في الحصول علي تلك المعلومات بكيفيتها السابقة واختلسوا بعض الوثائق والمستندات الخاصة بجهة عمل كل منهم كما استغل خبرة المتهم الخامس في التعامل مع اجهزة الرصد (G0P0S) والحاسب الالي لرصد بعض مواقع انابيب النفط وتفريغ ما يتم رصده من المعلومات العسكرية والصوروالافلام والرسوم انفة البيان علي جهاز الحاسب الالي ونقلها علي اقراص ممغنطة(سي0دي)وشرائح ممغنطة (فلاش ميموري) يقوم والمتهم الثاني بشخصهما  بتزويد اعضاء جهاز مخابرات دولة ايران الاسلامية  العاملين بها و بسفارتها بدولة الكويت ومملكة البحرين بتلك الاقراص والشرائح  وكذا بواسطة المتهم الثالث ومجهول لديهما لم تسفر عنه التحقيقات وذلك مقابل مبالغ مالية يتحصل عليها المتهمين الاول والثاني من اعضاء جهاز المخابرات سالفي الذكر يقوما بتوزيعها عليهما والمتهمين الثالث والخامس – اجرهم عن تلك الاعمال - كما تحصل المتهم الاول من احد اعضاء ذلك الجهاز علي عجينه مواد متفجرة وجهاز تفجيرها عن بعد وملحقاته المكونة من اجهزة عبارة عن (G0P0S)  واتصال لاسلكي وفاكس وصواعق احتفظ بها في مسكنه بقصد استخدامها والمتهم الثاني في تفجير خطوط انابيب النفط بمنطقتي الروضتين والوفرة سيتم اخباره بموعده وذلك بما للاخير من خبرة تدريبية في استعمالها لما تلقاه من تدريبات نظرية علي استخدام مثل تلك الاجهزة داخل مبني سفارة دولة ايران الاسلامية بدولة اندونيسيا  بمعرفة احد رجالها اتمه بتدريب عملي  بدولة ايران الاسلامية في مكان تابع لجهاز استخباراتها بمنطقة شيراز الا انه قام بالتخلص من ذلك الجهاز الي جهة غير معلومة لم تسفر عنها التحقيقات بعد ان تحصل عليه من منزل المتهم الاول لدي علمه بالقاء القبض عليه 0   
وحيث أن الواقعة على النحو السالف بيانه استقام الدليل على صحتها وثبوتها في حق المتهمين اخذا مما شهد به كل من / سالم عبد العزيز فيصل0 رائد بجهازامن الدولة وعلي عليثه مرزوق0ضابط بهيئة الاستخبارات والامن بالجيش الكويتي وعبدالوهاب ملاجمعه الياقوت/ مقدم مدير ادارة المتفجرات بالادارة العامة لقوات الامن الخاصه بوزارة الداخلية و قتيبة راشد عبد الله الفرحان/رئيس قسم التصوير الجنائي ومختص بقسم مكافحة جرائم الحاسوب بالادارة العامة للادلة الجنائية وما اعترف به المتهمين الاول/ طارق هاشم محمد مزبانيان والثاني/ محمد هاشم محمد مزبانيان والثالث/ فهد مؤيد سلطان فرج عبد الله بالتحقيقات وما ثبت بتقرير الادلة الجنائية بتفريغ الاقراص المدمجة المضبوطة في حيازة المتهمين الاول والخامس وكتاب الشركه الوطنيه للاتصالات 0
 فقد شهد الرائد/ سالم عبد العزيز فيصل 0  بجهاز امن الدولة انه في نهاية عام 2009 وردته معلومات اكدتها تحرياته السرية واعمال المراقبة ان المدعو /علي ظهرابي الذي يعمل دبلوماسيا بوظيفة ملحق سياحي  بالسفارة الايرانية بدولة الكويت هو عضو فاعل في جهاز الاستخبارات الايراني المدار من قبل الحرس الثوري الايراني الذي من اهدافه كشف دوله الكويت من كافة جوانبها وخاصه القوة الدفاعية لها وكذا معرفة اماكن تواجد القوات الامريكية الحليفة علي اراضيها ومراكز قوتها فتمت مراقبته لمعرفة ورصد تحركاته ونشاطاته التي تبين له انها مشبوهة لكثرة تنقله في العديد من المناطق داخل دولة الكويت بمفرده ومستقلا مركبات متعددة غير دبلوماسية وباجراء المزيد من التحريات اسفرت عن انه يقوم بادارة شبكة تخابرية لجمع المعلومات عن دولة الكويت وابلاغ دولة ايران بها وينتوي من خلالها القيام باعمال تخريبية داخل هذه الدولة تضم المتهمين جميعا برئاسه المتهم الاول والتي تم بناء لبنتها الاولي في غضون عام 2001بتجنيده   حال تواجده بدولة ايران لاتخاذ اجراءات حصوله علي الجنسية الايرانية – جنسية اجداده –بناء علي طلب الجيش الكويتي بتسوية اوضاعه وقرنائه من فئة البدون العاملين به بشان ضرورة حملهم لاى من الجنسيات المعترف بهااذ قام مسؤلي الجنسية هناك بمساومته علي منحه الجنسية الايرانية مقابل تزويد جهاز مخابراتهم بمعلومات عن الجيش الكويتي وعمله به واعطوه لقاء ذلك  مبلغ نقدي بالعملة الايرانية  بمايعادل 1500د0ك وايصالا يحمل اسمه موجه للسفارة الايرانية بدولة الكويت لتسهيل حصوله وبعض اشقائه ومن بينهم المتهم الثاني علي الجنسية الايرانية من تلك السفاره بوساطة المتهم السابع /حسين كريم جواهر المتردد عليهاوالذي تربطه صلة بالمدعو/سيد منوجهر سيد جلالي 0الملحق العمالي بالسفارة  عضوجهاز الاستخبارات الايراني - اللاحق للعضو السابق في ذلك العمل وامتداد له - ولم تتوصل تحرياته لمدي علمه بالوجه الاخر لعمل الاخير  اوبامر تجنيد المتهم الاول لحساب جهاز الاستخبارات الايراني من عدمه وفي ثان لقاء بين المتهم الاول وعضو الاستخبارات المذكوربعد لقاء تعارفهما ادلي للاخيرشفاهة بكافة المعلومات العسكرية والسرية المتوافرة لديه بحكم عمله بالركن الفني بلواءالسورمقرعمله وهي موقع وعدد الكتائب وهيكلها التنظيمي  و توزيعها  وآلياتها وانواعها واعدادها  واعطالها  وقطع  غيارها  واسماء  الضباط والعسكريين وامار الكتيبة وتسليح كل منهم لقاء مبلغ وقدره 750 د0ك والتي قام بنسخها من حاسبه الالي وكذا خلسة من الحاسب الالي خاصة مكتب القوة البشرية علي شريحة ممغنطة (فلاش ميموري) كما زوده بها في لقاء تالي بمعلومات عن اماكن تواجد  معسكرات الجيش الامريكي تحديدا بشمال وجنوب البلادوذلك مقابل مبلغ وقدره 1000د0ك وخلال حجز المتهم الاول مع كتيبته علي الحدود الشمالية ابان حرب تحرير العراق واصطفاف القوات الامريكية هناك الي جانب القوات الكويتية اخبر عضوالاستخبارات سالف الذكر هاتفيا بمواقع القوات وحركتها بناء علي طلب الاخير مقابل مبلغ وقدره 3000د0ك تلقاه منه فيما بعد وفي غضون الفترة من عام 2003 وحتي 2005وبناء علي طلبه ايضا قام المتهم المذكور بتصوير مصفاتي نفط الشعيبة وميناء عبد الله ومحطتي توليد كهرباء الزور والدوحة وبرج التحكم علي الدائري الخامس علي هاتفه النقال وتسليمه الشريحة الممغنطة (فلاش ميموري ) مقابل تلقيه مبالغ مالية عن ذلك رغم حظر تصويرها بموجب قرار وزيرالداخلية 517/1997وفي بداية عام 2005 قام المتهم الاول بتجنيد شقيقه المتهم الثاني للعمل في تلك الشبكة لدي مراجعتهما السفارةالايرانية للقيام بتصديق عقد زواج الاخير والتقائهما بعضو الاستخبارات سالف الذكر وبناء علي طلب الاخير في محاولة منه لتوسيع نطاق الشبكة  المتزامن مع الضغوط الدولية علي دولة ايران بشان ملفها النووي والتهديدات الدولية بضرب منشآتها النووية وتهديداتها ايضا بالرد وضرب القواعد الامريكية في دول الخليج وان دولة الكويت احد المراكزالرئيسية لتواجدها فأوكل اليه المتهم الاول امر ماطلب منه ذلك العضومن صور فوتوغرافية للارتال العسكرية الامريكية التي تدخل وتخرج من معسكر عريجفان الامريكي وكذا الارتال العسكرية الخاصة بلواء 15 وصوره من الداخل ومقار العمل فيه والارتال العسكرية الكويتية التي تخرج منه والتي قام بتصويرها بهاتفه النقال 0وبمنزله الذي يقيم فيه مع شقيقه المتهم الخامس التقي بالمتهم الاول وهنا قام المتهم الخامس لدرايته بالحاسب الالي بتحميل تلك الصور علي قرص مدمج (سي دي) وشريحة ممغنطة (فلاش ميموري )بناء علي طلبهما وهو بداية مشاركته الفعلية في اعمال تلك الشبكة رغم علمه بتجنيد شقيقه المتهم الاول منذ بدئه وفي اليوم التالي قام الاخير بتسليم نسخة للمدعو /  سيد منوجهر سيد جلالي بمقر عمله بالسفارة الايرانية واحتفظ لنفسه باخري فسلمه مبلغ وقدره 1000د0ك تقاسمه شقيقاه المتهمين الثاني والخامس لانفرادهما بتلك العملية وفي غضون عام 2006قام المتهم الاول بنسخ كافه المعلومات العسكرية والسرية الخاصه بالكتيبه رقم 57مشاه المتوافرة لديه بحكم عمله بالركن الفني من حاسبه الالي وكذا خلسة من الحاسب الالي خاصة مكتب القوة البشرية علي شريحة ممغنطة (فلاش ميموري ) كما قام المتهم  الثاني  بذات الطريقة بنسخ كافة المعلومات العسكرية والسرية الخاصه بالكتيبة رقم 151دبابات  باللواء رقم 15مقر عمله خلسة من الحاسب الالي خاصة مكتب مدير القلم بسرية الامداد والتموين التابعة للكتيبةعلي شريحة ممغنطة (فلاش ميموري) وكذا بعض الاوراق من الملفات الموجودة بالمكتب كماقام بتصوير المعدات والاليات والارتال العسكرية الكويتية والامريكية بهاتفه النقال حال مباشرته لعمله ثم قام والمتهم الاول بتجميع تلك البيانات بمعرفة المتهم الخامس علي شريحة ممغنطة (فلاش ميموري)  قام المتهم الاول بتسليمها لعضو الاستخبارات المذكور بناء علي طلبه كمعلومات مستحدثة لقاء مبلغ تقاضاه منه قدره  1500د0ك تقاسمه والمتهمين الثاني والخامس وفي بداية عام 2007 ونفاذا لتعليمات عضو الاستخبارات الايرانية سالف الذكر سافرالمتهم الثاني الي دولتي  اندونيسيا  وايران لتلقي تدريبات عسكرية وبمقر السفارة الايرانية بجاكرتا التي اقام فيها لمدة عشرة ايام استقبله المدعو/حسين بور اصفهاني ضابط اتصال الاستخبارات الايرانية الذي اشاد له بمجد الجمهورية الايرانية ووجوب الاخلاص لها وعليه يستوجب تدريبه علي طرق التفجير عن بعد ليكون عنصرا فاعلا في حاله ما اذا ما طلب منه ذلك  وبناء عليه تدرب خلال تلك الفترة شفاهة علي الطرق السلكية واللاسلكية في استخدام اجهزة التفجير عن بعد و اجهزة الرصد (G0P0S)  وتم منحه ما يساوي مبلغ 300د0ك بالعمله الاندونسيه  ثم سافر عقب ذلك الي دولة ايران وبمدينة شيراز التقي بمبني الاستخبارات الايرانية باحد اعضائها وقام بتسليمه شريحة ممغنطة (فلاش ميموري )وقرص مدمج (سي 0دي) سابق تجهيزه بمعرفة المتهم الخامس بتعليمات من الاول يحويان مواقع معسكرات الجيش الكويتي والامريكي واماكن الصواريخ بدولة الكويت  وصورالارتال العسكرية والمنشآت النفطية والحيوية السابق تصويرها عام 2003 وكذا كافة ماتم تصويره ونسخه من المعلومات العسكرية المتقدم ذكرها كما قام بتحديد مواقعها علي خارطة زوده بها المذكوروبناء علي تعليماته تم تدريب المتهم سالف الذكر لمده يومين باحد معسكرات المدينة عمليا علي التفجير السلكي واللا سلكي عن بعد الذي تدرب عليه شفاهة  في جاكارتا وكذا فنون الدفاع عن النفس كما تلقي تعليمات عن كيفية تقدير المعلومة والطرق السرية للحصول عليها وطرق جمع المعلومات وتسليمها وفقا للنظام الاستخباراتي الايراني وتم نقده مايساوي مبلغ 4500د0ك بالعملة  الاميركية تقاسمه لدي عودته وشقيقاه المتهمين الاول والخامس واضاف انه في غضون عام 2005تلقي  المتهم الاول تدريبا علي المتفجرات في دولة ايران  وفي نهاية صيف عام 2006 اجري المدعو/سيد منوجهر سيد جلالي اتصالا هاتفيا بالمتهم الاول اخبره فيه بامر مغادرته لدولة الكويت وانه سيتواصل مع من يقوم مقامه المدعو /علي جعفر كاظميني 0عضو الاستخبارات بالسفارة الايرانية بدولة الكويت والتقيا سويا داخل مبني تلك  السفارة كما التقيا خارجها باحدي  المقاهي  ليسلم ذلك المتهم العضو المذكوربناء علي طلبه شريحة ممغنطة (فلاش ميموري) لذات المعلومات التي تسلمها سابقة عن لواء السور مقر عمله  لتكون قاعده بيانات جديده للاخيروفي لقاء تالي سلمه ايضا شريحة مماثلة لصور الارتال العسكرية الامريكية المتجهة الي دولة العراق وكذا الخاصة بمعسكر عريفجان الامريكي  بعد ان اخبره ان شقيقه المتهم الثاني يحتفظ بالصور الاخيرة لديه فسلمه مقابل ذلك مبلغ وقدره 1000د0ك تقاسمه وشقيقه المذكور وفي بداية عام 2008 تلقي المتهم الاول اتصالا هاتفيا من المدعو علي شير ظهرابي 0عضو الاستخبارات الايرانية انه سيكون بديلا لعضوها السابق المدعو/علي جعفر كاظميني  وانه سيتواصل معه والتقيا سويا داخل مبني تلك  السفارة ووضعا خطه العمل المستقبلية وطلب تزويده بمعلومات مفصلة عن آليات الكتيبة مقر عمله ومدي جاهزيتها للخدمة واعطالها وعليه قام المتهم بالاطلاع علي تلك المعلومات وتزويده بها هاتفيا وبناءعلي طلب ذلك العضو بترتيب من المتهم المذكور تقابل المتهم الثاني معه بمقر عمله بالسفارة الايرانية بالكويت وطلب منه تزويده بمعلومات عسكريه عن الضباط والعسكريين وتشكيلاتهم باللواء مقر عمله وكذا صوره والياته ورسم كروكي له و صور لمعسكر عريفجان الامريكي والارتال العسكرية الداخله اليه والخارجه منه  ورسم كروكي له وقد اتم المتهم المذكور تلك المهمة و بالاستعانة بصديقه المتهم الرابع مدير قلم الكتيبة 151والمتصل مباشرة بمدير قلم اللواء  الذي امده بكشوف مطبوعة عن اسماء جميع العسكريين والضباط في اللواء رقم 15 موزعه حسب التشكيلات لكل كتيبة في اللواء ورتبهم وتسليحهم كما قام بتمكين المتهم الثاني من تصوير ذلك اللواء من الداخل بهاتفه النقال باصطحابه له بسيارته الخاصة المسموح لمثل درجته الوظيفية الدخول بها وتجولهما فيه لقاء مبلغ نقدي قدره 500د0ك بتمويل من المتهم الاول حال كونه عالما بكون تلك المعلومات لصالح جمهورية ايران الاسلامية بعدما رفض بدائة ثم قام بمساعدة المتهم الخامس بنسخ كافة المعلومات العسكرية والسرية سالفة الذكرعلي شريحة ممغنطة (فلاش ميموري ) سلمها والرسم الكروكي الذي حرره لمعسكرعريجفان والكشوف التي امده بها المتهم الرابع لعضو الاستخبارات الايرانية سالف الذكر وتسلم منه لقاء ذلك مبلغ وقدره3000د0ك اعطي نصفه للمتهم الاول وتقاسم باقيه والمتهم الخامس ثم قاما(المتهمين الثاني والرابع) ايضا فيما بعد بذات الوسيلة وبالاستعانة بكاميرا فيديو بناء علي طلب عضو الاستخبارات المذكوربوساطة المتهم الاول  بتصويرقاعدةعلي السالم الجوية من الخارج صباحا وفي المساء ايضا ليظهر اضواء مدرج القاعدة ثم قام المتهم الثاني بمساعدة المتهم الخامس  بنسخ تلك  الصور علي شريحة ممغنطة (فلاش ميموري ) في حضور المتهم الاول الذي قام بتسليمها الي عضو الاستخبارات الايرانية  لقاء  مبلغ  وقدره 1000د0ك  تقاسمه  والمتهم الخامس وفي  بداية  صيف  2008 توجهوا ثلاثتهم بصحبة المدعو/ علي  شير  ظهرابي  عضو الاستخبارات  الايرانية  الي  منطقة الروضتين والوفرة النفطيتين مرتين متتاليتين  وبناء علي تكليف  من الاخير قام المتهم الخامس  برصد احداثيات مواقع خطي انابيب نفط كل منطقة علي خريطة مستخدما  جهاز رصد (G0P0S) وتخزينها عليه واحتفظ ذلك العضو بالشريحة الممغنطه لذلك الجهاز (الفلاش ميموري) كما قام المتهم الثاني بتصوير تلك الانابيب بكاميرا هاتفه النقال و بمساعدة المتهم الخامس تم نسخ تلك  الصور علي قرص مدمج (سي 0دي) وسلمهاالمتهم الاول الي ذلك العضو لقاء مبلغ وقدره 500د0ك لكل منهم  وذلك تمهيدا  لتفجير احد تلك الخطوط لاحقا حسب التعليمات التي سترد في هذا الشان وفيما بعد تسلم المتهم الاول من عضو الاستخبارات المذكور صندوق به مواد متفجره وجهاز رصد (G0P0S) واتصال لاسلكي وفاكس مشفرين وصواعق وجهاز تفجير عن بعد تحفظ عليها بمسكنه لحين اعطائه امرا بالموعد المؤكد الذي يقوم فيه والمتهمين الثاني والخامس بالتفجيروالذي تلقوه مرارا حتي عام 2010 دون تأكيد له حتي يتم تنفيذه الا انه لعلم المتهم الخامس –حسب روايه المتهم الثاني بالتحقيقات - بواقعه ضبط المتهم الاول قام بالتصرف في ذلك االجهاز الي جهة غير معلومة لم تسفر عنها التحريات علي خلاف ما سبق وان دلت عليه ان الوسيط في تلك الاوامر هو المتهم السابع  وان دوره هو استلام  ذلك الصندوق من المتهم الاول  اذا ما أكتشف امر الشبكة ولكنه لايعلم بامر باقي اعضاء ها  اونشاطهم الا ان التحريات لم تتوصل لقيامه بذلك العمل 0 واضاف ان  القصد من الاعداد لذلك التفجير الاضرار بالاقتصاد والامن الكويتي بضرب اهم حقول البترول بها وهو مصدر ثروتها الرئيسي وفي نهاية عام 2009ولمناسبة زواج المتهم الثالث من المتهمة السادسة ابنة المتهم الاول - عرفيا - طلب منها الاخير اخبارزوجها المذكور برغبته في نقده  مبلغ 10000د0ك وسداده لكافة ديونه البالغ قدرها 18000د0ك التي علم بها من خلالاها عقب سؤالها له عنها بتكليف من والدها مقابل اداء اعمال لصالحه  وقد اصطحبته الي الاخير الذي كلفه باحضار كافة المعلومات العسكرية عن مدرسة التدريب التي يعمل بها مدربا بهيئة التعليم العسكري والتي ابدي استعداده باحضارها من مكتب مدير القلم وذلك في حضورها وعلمها انذاك دون الاخير علي ان تلك المعلومات لصالح جمهورية ايران الاسلامية فضلا عن علمها بان عميها المتهمين الثاني والخامس يشاركون والدها المتهم الاول العمل لصالحها ايضا وفيما بعد سلمه  المتهم الثالث قرص مدمج (سي 0دي) يحوي معلومات عسكرية تفصيلية عن تلك المدرسة تمثلت في اسماء الامار ومساعديهم ورتبهم وانواع التسليح والذخيرة في المدرسة وعدد دوراتها سنويا وعدد الساحات الخاصة بالتدريب وعدد المستودعات بعد ان تحصل عليه خلسة من جهازالحاسب الالي خاصة مكتب مدير القلم قام المتهم الاول  بتسليمه الي عضو الاستخبارات الايرانية  سالف الذكر بعد ان  احتفظ   لنفسه بنسخة منه ونقده  لقاء ذلك مبلغ وقدره3000د0ك سلم منه المتهم الاول مبلغ 2500د0ك واحتفظ لنفسه بباقيه بعد ان سلم زوجته جزء منه للانفاق علي المنزل وليس اجرا لها عن ذلك العمل وانذاك اخبره بان تلك المعلومات التي امده بها لصالح جمهورية ايران الاسلامية وفي اواخر شهر ديسمبر 2009 وبناء علي طلب  الاخير وبتكليف من عضو الاستخبارات الايرانية قام والمتهمين الثاني والثالث بتصوير الارتال العسكرية الامريكية و الكويتية المرافقة لها والتي تسير علي الطريق الدائري السابع المتجهة الي دولة العراق حتي الوصول الي الحدود الشمالية وذلك بالمركبة خاصة المتهم الثالث وبقيادته  حال كون المتهم الاول يقوم بتصويرها من الخلف  بكاميرا فيديو والثاني بكاميرا هاتفه النقال وعليه نقد الاول كل من الاخرين مبلغ وقدره 500د0ك وفي الاسبوع الاول من عام 2010 و بناء علي طلب عضو الاستخبارات الايرانية من المتهم الاول  اعادوا ذات الكره بذات الطريقه السابقه بتصوير الارتال العسكرية الامريكية و الارتال العسكرية الكويتية المرافقة لها التي تسير علي طريق صبحان المتجهة الي دولهة العراق من جانبها وبمعرفة المتهم الخامس قاموا بنسخها علي  اقراص مدمجة (سي 0دي) و شرائح ممغنطة (فلاش ميموري ) تم تسليمها بمعرفه المتهم الثاني لمجهول لم تسفر عنه التحريات  من طرف المدعو / علي شير ظهرابي عضو الاستخبارات الايرانية وقد تم رصد اتصالات هاتفية تمت بينه والمتهم الاول في يومي 3،5/1/2010 وبموجب احداها تسلم الاخيربواسطة المتهم الثاني  من مجهول ايضا لم تسفر عنه التحريات  من طرف الاول وبناء علي تكليفه مبلغ وقدره 6000د0ك مقابل ذلك العمل تقاسمه المتهمين من الاول حتي الثالث وكذا الخامس بالسويه بينهم وقام المتهم الثالث بتسليم زوجته  المتهمة السادسة جزء منه للانفاق علي المنزل وليس اجرا لها عن ذلك العمل  وفي اواخر شهر يناير 2010قام المتهمين الاول والثاني بواسطة الخامس بنسخ ماسبق جمعه من معلومات وصور علي قرص مدمج (سي 0دي)  فضلا عن بعض  الاوراق المطبوعة  لصور الارتال العسكرية انفه البيان سلمها الاول للمتهم الثالث الذي قام  بوضعهم ليلا  داخل سيارة خالية من الركاب مفتوحة ادلي له باوصافها متوقفة علي شاطئ انجفه ثم اعاد تلك الكره بتفصيلاتها في يوم لاحق وذلك بناء علي طلب عضو المخابرات المذكور وبارشاده وفي غضون شهر مارس 2010 سافر المتهم الاول الي دولة البحرين مصطحبا معه ابنته المتهمة السادسة وزوجها المتهم الثالث بحجة توثيق زواجهما  بالسفارة الايرانية هناك –والذي لم يتم بعد - حتي لايعلم الجيش الكويتي بامر زواج المتهم الثالث من ايرانية الجنسية لما في ذلك من مخالفة للقانون وهذا ما اعلنه لهما المتهم الاول ليجعلهما ستارا علي وقائع  تردده علي تلك السفارة لمقابلة  المدعو /حجة الله غلام رضا رحماني عضو الاستخبارات الايرانية فيها  والسابق عمله بتلك الصفة في السفارة الايرانية بدولة الكويت لتسليمه قرص مدمج (سي 0دي)وشريحة ممغنطة (فلاش ميموري ) تحويان كافة المعلومات العسكرية التي سبق وان زود بها  المدعو/علي شير ظهرابي عضو الاستخبارات الايرانية بالسفارة الايرانية بدولة الكويت بناء علي تكليف الاخير الا ان التحريات لم تسفر تحديدا عن شخص من تسلمهما من المتهم المذكور داخل السفارة الايرانية انذاك واضاف ان قصد المتهمين كافه  من جراء ارتكابهم  لتلك الافعال انفة البيان الاضرار بمصلحة وامن وسلامة اراضي دولة الكويت ومركزها الحربي  واقتصادها القومي والتي من بينها ايضا مواقع القوات العسكرية الامريكية وآلياتها والتي هي قوة دفاع مساندة للجيش الكويتي بناء علي اتفاقية دولية وبناء علي تلك التحريات استصدر اذنا من النيابة العامة بضبط المتهمين سالفي الذكر ومساكنهم ونفاذا له تم ضبط المتهمين من الخامس حتي السابع واستلام الباقين من وزارة الدفاع الكويتية والذين كانوافي حوزتها رهن تحقيقاتها وعثرمع المتهم الاول علي قرص مدمج (سي 0دي) يحتوي علي 40 ملف ومجلدباسم التنظيم وقد استعصي فتحها ومعرفة محتواها وكذا عدد 15 حوالة بنكيةلايران تحمل اسمه وزوجته واخر وايصالي سداد لخزينة ادارة التنفيذ بالمحكمة لديون مستحقة عليه وبتفتيش مسكنه عثربديوانيته علي قرص مدمج (سي 0دي)اخريخصه الي جوار جهاز حاسب آلي  يحوي كشف بارقام قطع غيار عربة جنود( doc )،عدد7مجلدات وكل مجلد يتفرع عنه عده مجلدات وملفات وجميعها بها مستندات خاصة بالجيش الكويتي عن الاعوام من 2004 حتي 2006تخص لواء السور ومعلومات سرية محظورةعن الاليات واسماء السواق وتوزيع السرايا وبتفتيش مسكن المتهمين الثاني والخامس والذي يقطنان فيه سويا عثر باول غرفة علي يسار الداخل علي قرص مدمج (سي 0دي) الي جوار جهاز حاسب آلي  يخص المتهم الثاني يحوي عدد 8 مستندات خاصة اللواءرقم 15 بالجيش الكويتي 0
وحيث شهد الضابط /علي عليثة مرزوق  0 بهيئه الاستخبارات والامن بالجيش الكويتي 0                                              
انه في منتصف شهر فبراير 2010 ورد ته معلومات من مصادره السرية ان المتهم الاول الذي يعمل وكيل ضابط بالكتيبه 57 مشاه اليه بلواء السور(الالي 26) يقوم بعرض خدمات السفارة الايرانية علي العسكريين في اللواء مقر عمله وبتاريخ 10/3/ 2010 تم استدعائه الي هيئة الاستخبارات لمناقشته في تلك المعلومات وبتفتيش سيارته حال دخوله بها من بوابة  مبني الاستخبارات عثر بها علي قرص مدمج (سي 0دي)  يحوي ملف بعنوان الكتب السرية واخر باسم الاوسمة الجديدة وملف اكسيك وكذا ملف لافلام اباحية  وملف باسم التنظيم داخله مستندات ميكروسوفت وورد وعددها 13 معنونه بالعناوين التاليه (1)المقرر التفصيلي للكتيبه  57(2) الكشف العام للكتيبه (3)تشكيل الكتيبه حسب المقرر سرية القيادة (4) تشكيل الكتيبه  حسب المقرر سرية  الامداد (5)  تشكيل الكتيبه  حسب المقرر السرية الثانيه (6) تشكيل الكتيبه  حسب المقررالسرية الثالثة  (7)  تشكيل الكتيبه  حسب المقرر السرية (8) تشكيل الكتيبه  حسب المقررلقيادة الكتيبه (9) موجود الرتب  (10) ملف كشف الكتيبة العامة والوحدات (11) ملف الكتب السرية   وتعذر فتح تلك الملفات عدا ملف الافلام الاباحية كما عثر علي حوالات لدولة ايران تحمل اسم زوجته صالحه لفته واخر يدعي رمضان عفري مفرد  وكما وردته معلومات تفيد تردده علي السفارة الايرانية بدولة بالكويت دون اذن من الجيش الكويتي وان ابنته ايضا متزوجة من المتهم الثالث والذي يعمل مدرب مشاة بمدرسة تدريب الافراد بهيئة التعليم العسكري دون حصوله علي اذن بذلك من الجيش الكويتي وان شقيقه المتهم الثاني يعمل وكيل ضابط  وسائق شاحنة بكتيبة الدبابات 151 بلواء مبارك المدرع الخامس عشر والذي عليه عقوبات سابقه من الجيش والمتمثلة في عدم التحاقه اثناء العمليات في عام 2003 لتخلفه عن الحضور الي عمله بسبب تواجده بدولة ايران وكذا  زواجه في عام 2006 من سيدة اندونيسية دون اذن من الجيش وبمواجهة المتهم الاول بتلك المعلومات وبمحتوي القرص المدمج المضبوط حوزته اقر له بانه عميل استخباري سري لجمهورية ايران منذ عام 2001 بتجنيده  حال تواجده بدولة ايران بمبني الاستخبارات لاتخاذ اجراءات حصوله علي الجنسيةالايرانية بناء  علي طلب الجيش الكويتي لصدور تعليمات مجلس الوزراء الكويتي بتعديل اوضاع غير محددي الجنسية اذ قام بالموافقة علي عرض بالعمالةالاستخبارية لصالح دولة ايران  وقدم لهم معلومات عسكرية اعطوه مقابلها مبلغ نقدي قدره 5000000 تومان من العمله الايرانية  وطلب منه مراجعة السفارة الايرانيه بدولة الكويت للحصول منها علي الجنسية الايرانية وبدء العلاقةالاستخبارية ولدي عودته راجع تلك السفارة فتقابل بالمدعو/ جلالي وفي لقاءات اخري متعددة خارج السفارة  زوده في اولها  بمعلومات عسكرية عن  طبيعة عملةولواءالسورالالي مقرعمله وعن انواع واعداد اليات كتيبة المشاه الالية 57 وتسلم منه مبلغ 750 د0ك  وفي ثانيها سلمه معلومات عسكرية سرية خاصة بالكتيبة التي يعمل بها وهي هيكلها التنظيمي وتشكيل السرايا  واسماء امار وضباط وافراد الكتيبه وانواع التسليح والذخيرة  والياتها وانواعها واعدادها  ومدي جاهزيتها للقتال  وتحصل بناء علي تلك المعلومات مبلغ 1000 د0ك وفي غضون عام 2003واثناء تعبئة الجيش لحرب تحريردولة العراق  وتواجد كتيبته بالحد الامامي لدولة الكويت شمالا وباتصال هاتفي بينه وعضو الاستخبارات سالف الذكر زوده بمعلومات عن لحظة تقدم القوات الامريكية برا باتجاه دولة العراق وتلقي مقابل تلك المعلومات مبلغ 3000د0ك بعد انتهاء فترة التعبئة وفي غضون عام 2005 بدأ شقيقه المتهم الثاني في العمل معه كعميل سري لجمع المعلومات العسكرية السريةعن لواء مبارك المدرع الخامس
عشر وتصوير الا رتال العسكرية الامريكية والكويتية في اللواء مقر عمله ومعسكر عريجفان الامريكي دبابات ومدرعات ومهاجع  الكتائب في  اللواء 15 وتم تسليم  تلك  الصور للمدعو  / جلالي بمعرفته (المتهم الاول) وتسلم منه مقابلها مبلغ 1000 د0ك وفي عام 2006 سلم المذكور ايضا معلومات سريةعن كتيبة المشاه الالية 57 التي يعمل بها وهي ذات المعلومات التي سبق له ان سلمها اياه في لقائهما الاول وفي غضون عام 2007 بدأ عمله مع عضو استخباري آخر بالسفارة الايرانية بدولة الكويت يدعي /كاظميني خلفا لسابقه 0التقي به خارج السفارة الايرانية وسلمه ذات المعلومات السابقة لقاء مبلغ نقدي قدره 1500د0ك واشار عليه بالاعتصام بالسفارة الايرانية اذا ما شعر بمراقبته او بخطر يحدق به  كما ارشده عن الطريق الداخلي بالبر الذي انشئ من اجل الارتال العسكرية الامريكية المتجهة الي دولة العراق عقب نزولها من طريق قاعدة علي السالم باتجاه منفذ ضارى العوازم وهو المنفذ الجديد الذي فتح للقوات الامريكية وفي غضون عام 2008 بدأ عمله مع عضو استخباري آخر بالسفارة  الايرانية بدولةالكويت يدعي /ظهرابي خلفا لسابقه  والتقي به في السفارة وزوده بالمعلومات عن مدي جاهزية مدرعات كتيبة المشاه الالية رقم 57 مقر عمله للقتال كما اقر له انه في صيف عام 2008 قام والعضو المذكور وشقيقيه المتهمين الثاني والخامس بموجب جهاز رصد (G0P0S) بتخزين  مواقع انابيب نفط بشمال البلاد وكذا تصويرها  وفيما بعد تسلم المتهم الاول من عضو الاستخبارات سالف الذكر  صندوق به مواد متفجرة وجهاز اتصال لاسلكي وفاكس مشفرين وصواعق وجهاز تفجير عن بعد  وارقام هواتف سريه تحفظ عليه لحين اعطائه امرا بالموعد  الذي يقوم فيه المتهم الثاني بتفجيراحد انابيب النفط وفي نهايةعام 2009عرض علي المتهم الثالث العمل معه لصالح دولة ايران مقابل سداد ديونه ومنحه مبالغ مالية وبناء عليه امده بمعلومات عسكرية سرية عن مدرسة التدريب التي يعمل بها والمتضمنة اسماء امار وضباط وعسكريي المدرسة وكذا اسماء واعداد الدفعات المتدربة فيها وعدد الدورات وبرامج التدريب  وتسليح وذخيرة المدرسة وهيكلها التنظيمي ومنشآتها وساحاتها وفي غضون شهر يناير 2010 قام والمتهم المذكور وكذا المتهم الثاني بتصوير الارتال العسكريةالامريكية في الطريق الدائري السابع بمنطقة الصليبية وطريق صبحان وان هذه المعلومات والصور سلمت للمدعو /ظهرابي بالسفارة الايرانية بمعرفته وتسلم مقابلها منه  مبلغ 3000د0ك منح منها المتهم الثالث مبلغ 2500د0ك مقابل ما اتي به من معلومات عن مدرسة  التدريب مقر عمله وفيما بعد مبلغ آخر قدره 500د0ك  ثم مبلغ وقدره 1500د0ك مقابل قيامه بالمشاركة في تصوير الارتال العسكرية الامريكية سالفة الذكرتسلم المتهم  الاول  تلك  المبالغ  من مجهولين  ايرانيي  الجنسية  واضاف  انه متزوج من سيدة ايرانية دون علم من الجيش الكويتي 0 وبدون اذنه ايضا راجع السفارة الايرانية بمملكة البحرين واضاف ان الحوالات المضبوطة تخص زوجته المذكورة كما اقر له المتهم الثاني انه بدأ العمل كعميل لجهاز الاستخبارات الايرانية في غضون عام 2005 حال تواجده بمبني السفارة الايرانية  بدولة الكويت رفقة شقيقه المتهم الاول لتوثيق عقد زواجه من زوجته الاندونيسية الجنسية فتقابل مع  المدعو / جلالي عضو الاستخبارات الايرانية انذاك والذي انجز له تلك المعاملة بعد سبق تعطيلها وحصوله علي مبالغ مالية بعرض من العضو المذكور وقد قام  بتسليمه بناء علي تكليف من المتهم الاول صوراللواء مبارك المدرع الخامس عشر ودبابات ومدرعات  واليات ومهاجع  الكتائب في ذلك اللواء مقر عمله وتسلم من ذلك المتهم مقابلها مبلغ 500 د0ك وبمعاونة شقيقهما المتهم الخامس كان يقوم بنقل تلك الصوروالمعلومات التي يأتي بها والمتهم الاول بواسطة كاميرات وهواتف نقالة علي اقراص مدمجه (سي 0دي) و شرائح ممغنطة (فلاش ميموري ) بعد ضغطها وترتيبها وفي غضون عام 2006 تحصل  خلسة علي اوراق من مكتب مدير قلم الكتيبة مقر عمله بعد تصويرها وكذا نسخ معلومات علي قرص مدمج (سي 0دي)  من جهاز حاسبه الالي حال اصطفاف العسكريين في الصباح والتي تضمنت هيكلها التنظيمي وتشكيل السرايا  واسماء الامار والضباط والعسكريين وانواع التسليح والذخيرة  والياتها ودباباتهاوانواعها واعدادها  ومدي جاهزيتها للقتال وسلم تلك المعلومات للمتهم الاول وتحصل من الاخير لقائها علي مبلغ 500د0ك وفي غضون شهر يناير 2007  سافرالي دولة  اندونيسيا  لتلقي تدريبات عسكرية بمقر السفارةالايرانية بجاكارتا التي اقام فيها لمدة عشرة ايام استقبله فيها المدعو/حسين اصفهاني عضو جهاز الاستخبارات الايرانية الذي اشرف علي تدريبه خلالها علي طرق التفجير عن بعد  ثم سافر عقب ذلك الي دولة ايران وبها التقي بمبني الاستخبارات الايرانية باحد اعضائها وقام بتسليمه شريحة ممغنطة(فلاش ميموري )وقرص مدمج (سي 0دي) يحويان مواقع معسكرات الجيش الكويتي والامريكي واماكن الصواريخ بدولةالكويت  وصورالارتال العسكرية والمنشآت النفطية والحيوية السابق تصويرها وكذا كافة ماتم تصويره ونسخه من المعلومات العسكرية المتقدم ذكرها كما قام بتحديد مواقعها علي خارطة زوده بها المذكورو تم تدريبه باحد المعسكرات الحربية هناك عمليا علي التفجير السلكي واللا سلكي عن بعد وتم نقده مايقارب مبلغ 5000د0ك وفي غضون ذلك العام التقي عدة مرات بعنصرالمخابرات الايراني  /كاظميني وتلقي منه مبالغ مالية تصل الي 4000د0ك مقابل تزويده بصور واليات ومدرعات  ودبابات اللواء 15 المدرع و التي يقوم  بتحديثها   بتصوير  ما  يستجد عليها من آليات يتم ادخالها الخدمة وكان ذلك يتم بتصويره فيديو وفوتوغرافي كما قام بنسخ معلومات حديثة  مماثلة للمعلومات التي سبق نسخها من جهاز الحاسب الالي خاصة مدير قلم سرية الامداد والتموين وماليه من معلومات في مستودع السلاح والذخيره خاصةالكتيبه رقم 151 دبابات وفي غضون عام 2008 وبتكليف من عنصرالمخابرات الايرانية  /علي ظهرابي بعد لقائهما  بمقر السفارة الايرانية بدولة الكويت قام برسم مخطط كروكي بيده لمعسكر عريفجان الامريكي المحازي للواء مبارك المدرع الخامس عشر من خلال صعوده أعلي مهجعي كتيبته وكتيبة المشاه الاليه 43 والذي بين فيه اماكن المستودعات وكراجات  الاليات ومركز القيادة الامريكي والشارع الداخلي ومهبط الطائرات وموقع بطاريات الباتريوت واتجاهاتها  داخل المعسكر واضاف بعرضه علي المتهم الرابع العمل معه لصالح دولة ايران فاجابه بمساعدته في الانتقال معه والتجول داخل اللواء بمركبته ليقوم هو بتصوير الطرق والمهاجع والمستودعات بكاميرا فيديو كما زوده بمعلومات عسكرية سرية كاملة عن جميع الكتائب في اللواء الخامس عشر من حيث  هيكلها التنظيمي وتشكيل السرايا  واسماء الامار والضباط والعسكريين وانواع التسليح والذخيره  والياتها وانواعها واعدادها  وسلم المتهم الرابع مقابل ذلك مبلغ وقدره 500د0ك كما قام الاخير باصطحابه الي قاعدة علي سالم الجوية مرتين صباحا ومساء وقاموا بتصويرها  و مدرجها بكاميرا فيديو من خلال السير علي طريق السالمي وبمحاذاتها من خلال الطريق الفرعي وفشلت محاولتهما في تصوير معسكر فرجينيا لوجود ابراج حراسه فمنحه المتهم الثاني لقاء ذلك مبلغ 500 د0ك  والذي  قام بدوره بتزويد عضو الاستخبارات  الايرانية سالف الذكر بتلك الصور والرسم الكروكي انف البيان وتلقي منه مقابل ذلك مبلغ 3000د0ك كما اقر برصده وذلك العضو انابيب النفط بمنطقتي الروضتين و الوفرة وكذا بامر صندوق المتفجرات ونيته والمتهم الاول في استخدامه في تفجير تلك الخطوط بناء علي طلب العضو المذكور وفي الموعد الذي سيحدده لاحقا فضلا عن قيامه والمتهمين الاول و الثالث بتصوير الارتال العسكرية الامريكيةعلي الطريق الدائري ا لسابع  وطريق صبحان وسلم تلك الصور والمعلومات العسكرية والصور السابق الاحتفاظ بها الي شخص مجهول لديهم وهو عنصر في المخابرات الايرانية وتسلم منه لقاء ذلك مبلغ 6000 د0ك تقاسمه والمتهمين سالفي الذكر وكذا المتهم الخامس  0كما اقر له المتهم الثالث انه عقب زواجه بالمتهمة السادسة عرضت عليه سداد ديونه ونقده مبلغ يصل الي10000د0ك نظير قيامه  باعمال يؤديها لوالدها  المتهم الاول ثم قابلته بالاخير الذي عرض عليه ذات العرض السابق مقابل تزويده بمعلومات  عسكرية   سرية  عن  مدرسة التدريب مقر عمله فوافقه وزوده بها بعد ان قام بنسخها خلسة من جهاز الحاسب الالي خاصه مدير قلم كتيبة  التدريب بتلك المدرسة  كما قام  بتصوير الارتال العسكرية الامريكية علي الطريق الدائري ا لسابع  وطريق صبحان فضلا عن توصيله ليلابناء علي تكليف من ذلك المتهم اظرف تحوي المعلومات العسكرية سالفه الذكر واخري غيرها لايعلمها الي مركبتين متوقفتين علي شاطئ انجفه  وان المتهم الاول سدد عنه مديونياته وتسليمه مبلغ من المال عقب كل عملية  وهي علي التوالي 2500د0ك ،500د0ك  ، 1500د0ك  واضاف  انه  وحال  تواجده والمتهم المذكور وزوجته المتهمة السادسة بمملكة البحرين في محاولة لتوثيق عقد زواجهما بالسفارة الايرانية هناك  دخل المتهم الاول اليها بمظروف يحوي معلومات عسكرية سرية تخص دولة الكويت حسبما اخبره بذلك وخرج بدونه 0واضاف ان المعلومات العسكرية التي تداولها المتهمين علي النحو السالف بيانه وتزويد اعضاء جهاز الاستخبارات الايرانية بها هي من أخطر المعلومات العسكرية السرية لاي جيش او قوة دفاع مقاتلة ومحظور تداولها مع غير المختص والمحظور الافصاح عنها بما يضر بالمصلحة الامنية العليا لدولة الكويت 0
وشهد المقدم /عبدالوهاب ملاجمعه الياقوت  0 مدير اداره المتفجرات بالادارة العامة لقوات الامن الخاصه بوزارة الداخلية 0               
ان بفحصه الرسمين اللذين تم اجرائهما بمعرفة المتهم الثاني لاجهزة التفجير عن بعد  تبين له ان اولهما يمثل دائرة كهربائية سلكية متكاملة تحوي جهاز تفجير يدوي  يتصل به سلكين بصاعق تفجير كهربائي ورسم لعجينة متفجرات غيرمحددة النوع وسهم يشير الي مكان تركيب الصاعق وهذه تمثل طريقة التفجير السلكية عن طريق استخدام عجينة متفجرة وهو رسم كامل وصحيح ويحدث التفجير اذا تم تطبيقه عمليا وان الرسم الثاني يمثل جهاز تفجير عن بعد ويحوي هوائي وصاعق كهربائي خارج منه سلك متصل بمستقبل للاشارة الكهربائية اللاسلكية والمستقبل هو عبارةعن خلية كهربائية فعالة مع بطارية وعجينة متفجرة حسب ما هو مشار بالرسم وسهم يشير الي مكان تركيب الصاعق وهذا يمثل دائرة كهربائية متكاملة للتفجير اللاسلكي او ما يعرف بالتفجير عن بعد وهي تحدث الانفجار في حالة توصيل الدائرة الكهربائية اللاسلكية عن طريق اعطاء الامر من جهاز التفجير الي جهاز الاستقبال وهاتين الطريقتين تستخدما في تفجير الاشياء المادية الصلبة ومعتاد استعمالها في الاعمال التخريبية او الارهابية من تفجير مباني او معدات اليه بحيث تحدث دمارا اكبر علي حسب حجم وكمية المتفجرات المتمثلة في العجينة التي تستخدم في التفجير واضاف ان العجينة حسب مواصفاتها بالرسم هي عجينة عسكرية ومصدرها مصانع رسمية متخصصة ولا تتداول بالاسواق وانه لاجراء مثل هذين التفجيرين بالطريقتين سالفتي الذكر يلزم ان يقوم بهما شخص متخصص ذو خبرة عملية في هذا المجال وهي متوافرة بحق المتهم الثاني حسبما استبان له من مطالعته لاقواله في هذا الشان 0
وشهد/ قتيبه راشد عبد الله الفرحان 0 رئيس قسم التصوير الجنائي والمختص بجرائم الحاسوب  الالي بالادارة العامة للادلة الجنائية 0
انه بفحص القرص المدمج  (سي 0دي )المضبوط بمنزل المتهم الاول تبين انه يحوي برامج من بينها برنامج فك شفرات الريسيفر  ومستندات وصور وملفات صوتية وفيديو والكثير من المستندات العسكرية اغلبها بيانات عن اليات عسكرية وقطع غيارها ودفاترها واعطالها واسماء عسكريين وارقام هواتفهم ورتبهم وجنسياتهم ومراسلات عسكرية خاصة ومبين بالغالب منها عبارة لواء السورالالي 26قيادة كتيبة المشاة الالية 57وباقيه مقاطع فيديو متنوعة والمتداولة علي شبكة الانترنت تم نسخه بتاريخ21 /8/2006 اما القرص المدمج الاخر المضبوط بسيارة ذلك المتهم فتعذر الوقوف علي  محتوياته لتعرضه للتلف 0وبفحص القرص المدمج  (سي دي )المضبوط بمنزل المتهم الخامس تبين انه يحوي برامج  من بينها برنامج ربط اجهزة الهاتف النقال ماركة نوكيا بجهاز الحاسب الالي والعكس وبرنامج ضغط الملفات وكذاثماني مستندات عسكريةعن كتائب وسرايا واسلحةورتب واسم الكتيبه رقم 151 دبابات وبعضها مدون عليه محظور والاخر سري وباقيه مقاطع فيديو متنوعة والمتداولةعلي شبكة الانترنت تم نسخه بتاريخ 24/6/2007 0
وثبت بكتاب الشركة الوطنية للاتصالات ان المتهم الاول اجري بتاريخي 5،3/1/2010أربعة اتصالات من هاتفه رقم 66690932علي هاتف مسجل باسم  السفارة الايرانية بدولة الكويت رقم 66767880  0
 وباستجواب المتهم الاول / طارق هاشم محمد مزبانيان 0 اعترف تفصيلا بارتكابه وشقيقيه المتهمين الثاني والخامس وزوج ابنته المتهم الثالث وهم عدا الخامس من العاملين بالجيش الكويتي كافة الجرائم المسندة اليهم بتخابرهم لصالح جمهورية ايران الاسلامية بالتعاون مع الاعضاء العاملين بجهازالاستخبارات التابع لها هناك وكذا العاملين بسفاراتها في دولتي الكويت واندونيسيا ومملكة البحرين المذكورين سلفا بان افشوا اليهم وسلموهم العديد من المعلومات  العسكرية السرية التي تعد  من اسرارالدفاع عن دولة الكويت وكذا المنشات الحيوية بها من خلال نسخها خلسة من الحاسبات الالية بمقارعملهم علي اقراص مدمجة (سي 0دي ) وشرائح ممغنطة (فلاش ميموري) واضافتهم عليها حصيلة تصويرهم فوتوغرافيا وفيديو لبعض تلك المواقع العسكريه من الداخل و الخارج و الارتال العسكرية الكويتية والامريكية الحليفة وخطي انابيب نفط منطقتي الروضتين والوفرة واختلاسه والمتهمين الثاني والثالث لبعض الوثائق والمستندات العسكرية التي تتعلق بمقار عملهم وكذا حيازته والمتهمين الثاني والثالث لجهاز تفجير عن بعد تسلماه من احد اعضاء المخابرات الايرانية سالف الذكر  تمهيدا لاستخدامه في تفجير اي من خطي الانابيب انفي البيان بناء علي امرمنه سيتلقاه فيما بعد وان المتهم الثاني تدرب علي اعمال التفجير باستخدام تلك الاجهزة بمعاونة اعضاء جهاز الاستخبارات الايرانية بدولتي اندونيسيا وايران علي نحو ما سبق  لهذا الغرض مقابل حصولهم من هؤلاء الاعضاء علي مبالغ مالية وذلك بقصد ارتكاب اعمال عدائية ضد دولة الكويت والاضرار بمركزها الحربي والسياسي والاقتصادي ومصلحتها القومية0  
وباستجواب المتهم الثاني / محمد هاشم محمد مزبانيان اعترف تفصيلا بارتكابه وشقيقيه المتهمين الاول والخامس وزوج ابنته شقيقه المتهم الثالث وكذا المتهم الرابع وهم عدا الخامس من العاملين بالجيش الكويتي كافه الجرائم
المسنده اليهم علي نحو ما اعترف به المتهم الاول واضاف ان المتهم الرابع زوده  بصور مستندات عهدته تتضمن الهيكل التنظيمي للواء الخامس عشر مدرعات مقر عملهما واسلحته وذخائره والياته وكذا ذات المعلومات عن الكتيبه 151 مدرعات فضلا عن دباباتها ومدرعاتها ونقده مقابل ذلك مبلغ500د0ك ومبلغ اخر مثله مقابل مساعدته في تصوير قاعدة علي سالم الجوية ومعسكر فرجينيا الخاص بالقوات الامريكيه واضاف ان المتهمة الساسة ابنة شقيقه المتهم الاول تعلم بامرعمل والدها الغير مشروع حسبما اخبره الاخير 0
وباستجواب المتهم الثالث / فهد مؤيد سلطان فرج عبد الله 0          
اعترف تفصيلا بارتكابه وكل من المتهمين  الاول والثاني والخامس وهم عدا الاخيرمن العاملين بالجيش الكويتي كافة الجرائم المسندة اليهم علي نحو ما اعترف به سابقيه واضاف انه قام خلسة بناء علي تكليف من المتهم الاول بنسخ كافة  المعلومات العسكريةعن مدرسهة تدريب الافراد التي يعمل بها مدربا من جهاز الحاسب الالي خاصة مدير القلم علي قرص مدمج (سي 0دي) سلمه اليه فقام المتهم الاول  بتسليمه الي عضو الاستخبارات الايرانية  ونقده  لقاء ذلك مبلغ 2500د0ك كما قام وذلك المتهم و المتهم الثاني بتصوير الارتال العسكرية الامريكية والتي تسير بمنطقة السكراب باتجاه الطريق الدائري السادس وبعد بضعة ايام  قاموا بتصويرتلك الارتال العسكرية والتي تسير بطريق صبحان  قام المتهم الخامس بنسخ تلك الصور علي قرص مدمج (سي 0دي)  ومقابل ذلك نقده المتهم الاول مبلغ وقدره 1500د0ك كما نقد كل من المتهمين الثاني والثالث مبلغ مثله  وفيما بعد سلمه المتهم الاول مظروف يحوي قرص مدمج (سي 0دي) محمل بصور الارتال العسكرية  الامريكية السابق تصويرها  فضلا عن بعض الاوراق المطبوعة لصورتلك الارتال ا لعسكرية قام  بوضعه ليلا  داخل سيارة خالية من الركاب مفتوحة ادلي له باوصافها متوقفة علي شاطئ انجفه ثم اعاد تلك الكره بتفصيلاتها في يوم لاحق وفيما بعد سافر والمتهم الاول الي دولة البحرين مصطحبا معه زوجته المتهمة السادسة لتوثيق عقد زواجهما  بالسفارة الايرانية هناك حتي لايعلم الجيش الكويتي بامر زواجه منها لكونها  ايرانية الجنسية لما في ذلك من مخالفة للقانون وهناك تردد علي تلك السفارة وسلم فيها  مظروف يحوي  كافة المعلومات العسكرية التي تم تصويرها وكذا ماسبق وان امده بها والمتهم الثاني –حسبما اخبره المتهم الاول بذلك -  واضاف ان زوجته المتهمة السادسة كانت بمثابة حلقة الوصل فيما بينه ووالدها المتهم الاول في بادئ الامرللعمل مع الاخير وحضرت عدة لقاءات بينهما علمت من خلالها طبيعة المعلومات العسكرية  التي يكلفه والدها بتزويده بها لحساب دولة ايران وكان يسلمها بعض من المبالغ التي كان يتقاضاها من والدها المتهم الاول مقابل الاعمال والمعلومات التي يؤديها اليه   0
وباستجواب المتهم الرابع / سعود محمد ناصر العنزي 0
انكر الاتهامات المسندة اليه 0
 وباستجواب المتهم الخامس / سعيد هاشم محمد مزبانيان  0     
انكر الاتهامات المسندة اليه0
وباستجواب المتهمة السادسة /فاطمه طارق محمد مزبانيان 0
انكرت الاتهامات المسندة اليها0
وباستجواب المتهم السابع / حسين كريم جواهر 0                 
انكر الاتهامات المسندة اليه0
وحيث اوري تقرير الادارة العامة للادلة الجنائية رقم 18/2010 م0ص:-
اولا : أ- ان القرص المدمج (سي 0دي) المضبوط بمنزل المتهم  الاول يحوي مستندات عسكرية تفصيلية محظورة عبارة عن بيانات لاليات عسكرية وقطع غيارها ودفاترها واعطالها واسماء عسكريين وارقام هواتفهم ورتبهم وجنسياتهم وعناوينهم ومراسلات عسكرية خاصة اغلبها خاصة بلواء السور الالي/26 قيادة كتيبة المشاة الالية /57  تم نسخه بتاريخ 21/8/2006 0
ب- ان القرص المدمج (سي 0دي) المضبوط بمركبته  تعذر قراءته لكثرة الخدوش
ثانيا : ان القرص المدمج (سي 0دي) المضبوط بمنزل المتهم  الخامس يحوي مستندات عسكرية تفصيلية محظورة عبارة عن بيانات عن اسلحة وذخائر  عسكرية خاصه باللواء مبارك المدرع /15قيادة كتيبة الدبابات /151- سرية الامداد والتموين تم نسخه بتاريخ 24/6/2007 0
وحيث تبين للمحكمة من مطالعتها لتلك الاقراص المدمجه عبرجهاز حاسب آلي انها تحوي ذات  البيانات  والمستندات العسكريه الوارده بالتقرير 0
وحيث انه بجلسة المحاكمة مثل المتهمون جميعا وانكروا كافة الاتهامات المسندة اليهم وبناء علي قرار المحكمة الصادر بندب الادارة العامة للادلة الجنائية قسم الطب الشرعي بتوقيع الكشف الطبي الشرعي علي المتهمين عدا الخامس والسادسة علي ضوء الماموريه المبينة بمنطوقة والتي تحيل اليها المحكمه منعا من التكرار ونفاذا له باشر الطبيب الشرعي المختص ماموريته واودع عنها تقريرا ملف الدعوي رقم 4520/ط المؤرخ 26/8/2010انتهي فيه لنتيجة مؤداها  انه بتوقيع الكشف الطبي عليهم تبين ان اصابات المتهم الاول عبارة عن تلونات داكنة اللون بخلفية الرسغين واخري مماثله بالكاحلين وانسكابات دموية اخذة في الزوال تحت اظافر اصابع القدمين وتلون داكن بانسية القدم اليمني ووجود كسر قديم في طور الالتحام بالسلاميةالعليا للاصبع الرابع وكسر في طور الالتحام بالسلامية الطرفية للاصبع الخامس للقدم اليمني وتغيرت المعالم الاصابية نتيجة التطورات الالتئامية واصابة الرسغين والكاحلين يشير شكلها وموضعها الي انها نتيجة القيد الحديدي  وباقي الاصابات رضية تحدث من المصادمة باجسام صلبة راضة حدثت من فترة جاوزت بضعة اسابيع والكسرين الموصوفين بالاصبعين الرابع والخامس للقدم اليمني كل منها لايعتبر اذي بليغا ولكنه يسبب الام بدنية شديدة وشفيا في اكثر من ثلاثين يوما دون تخلف عاهة مستديمة  وباقي الاصابات لاتعتبر اذي بليغا ولاتسبب الام بدنية شديدة وشفيت في اقل  من ثلاثين يوما دون تخلف عاهة مستديمة وان اصابة المتهم الثاني هي اربع تلونات داكنة  اللون بمنتصف ويمين الظهر غير منتظمة الشكل وتلون شريطي مزدوج مائل  باعلي يسار الظهر واخر باسفل انسية الفخذ الايسر ومثله باعلي وحشيته وتغيرت المعالم الاصابية للمذكور نتيجه التطورات الالتئامية ويشير شكلها الي انها رضية النشأة  تحدث من المصادمة باجسام صلبة راضة بعضها مستطيل الشكل حدثت من فترة جاوزت بضعة اسابيع و لاتعتبر اذي بليغا ولاتسبب الام بدنية شديدة وشفيت في اقل  من ثلاثين يوما دون تخلف عاهة مستديمة وان المتهم الثالث خالي من ثمة اثار اصابية والمتهم الرابع اصابته هي اثرة لالتئام  تامة التكوين بمنتصف مقدم الساعد الايسر قرر انها لاعلاقة لها بالواقعة وان المتهم السابع  خالي من ثمه اثار اصابية كما ثبت من التقرير الطبي الشرعي  رقم 5603/2010 خاصة المتهم الخامس انه لم يتبين بعموم جسده ثمه اثار اصابية مشتبهة او ما يشير الي عنف جنائي كما ثبت من تقرير مراقب السلوك بادارة رعاية الاحداث المؤرخ 26/6/2010 بشان المتهمة السادسة اقتراح حبسها بدار التقويم الاجتماعي للفتيات ( المؤسسة العقابية )كما استمعت المحكمة بناء علي طلب الدفاع الحاضر مع المتهمين لشهادة كل من الرائد / سالم عبد العزيز فيصل  بجهازامن الدولة والضابط علي عليثه مرزوق/ بهيئة الاستخبارات والامن بالجيش الكويتي و المقدم عبدالوهاب ملاجمعة الياقوت مدير اداره المتفجرات بالادارة العامة لقوات الامن الخاصة بوزارة الداخلية وكذا قتيبه راشد عبد الله الفرحان 0رئيس قسم التصوير الجنائي والمختص بقسم مكافحة جرائم الحاسوب بالادارة العامة للادلة الجنائية والتي رددوا فيها بما لا يخرج في مضمونه عما شهدوا به بالتحقيقات 0           
والدفاع الحاضر مع المتهمين ترافع كل منهم شفاهة  شارحا ظروف الدعوي وطلب الحاضر مع المتهمين الاول والثاني والخامس والسادسة والسابع استدعاء كل من رئيس مجلس الامة الكويتي لسؤاله في مذكرة التفاهم الموقعة من قبله مع دولة ايران اثناء مباشرة التحقيقات في الدعوي الماثلة ورئيس مجلس الوزراءالكويتي لسؤاله في واقعة ايفاده  وزير الدولة لشئون مجلس الوزراء لمقر السفارة الايرانية بدولة الكويت للاعتذارلدولة ايران عن الزج باسمها في التحقيقات الماثلة وانها لاشان لها بموضوعهاووزير الدفاع الكويتي لسؤاله فيما ادلي به من تصريحات تفيد عدم وجود ادلة علي ارتباط دولة ايران بالدعوي وسفير دولة ايران بالكويت لسؤاله في هذا الشان  ووكيل وزاره الخارجية حول الاجراءات التي اتخذت ضد اعضاء البعثة الدبلوماسية لدولة ايران وهم سيد منوجهر سيد جلالي وعلي جعفر كاظميني زاده وعلي شير ظهرابي وادراجهما (الاخيرين )في قائمه الاتهام كما قدم مذكرة احاطت بها المحكمة  ضمنها ذات الطلبات واخريات شارحة لدفاعه ضمنها دفوعا كالتالي اولا :بطلان اذن النيابة العامة الصادر بضبط المتهمين الاول والثاني والخامس والسادسه والسابع وتفتيش مساكن الاول والثاني والخامس والسابع لابتنائها علي تحريات غير جدية  ثانيا : بطلان القبض علي المتهم الخامس وتفتيش مسكنه لحصولهما بعد القبض عليه ظهريوم 28/4/2010 حسبما قرر باقواله0 ثالثا :بطلان اذون النيابة العامة بالكشف عن حركة الاتصالات التي جرت علي ارقام الهواتف لعدم جدية التحريات التي تضمنتها المحاضر المؤرخة 25، 27 مارس ،19، 26، 27 ابريل ،4، 6، 16 مايو 2010 رابعا :بطلان اجراءات القبض عليهم عدا السادسة لاحتجازهم لدي جهازي الاستخبارات العسكرية وامن الدولة لمدة جاوزت المدة المقررة قانونا قبل عرضهم علي النيابة العامة خامسا :بطلان اعتراف المتهمين الاول والثاني بالتحقيقات وكذا اقراريهما الموقعين منهما بارتكاب الوقائع المسندة اليهما فضلا عن الرسم الكروكي المحرر بمعرفه المتهم الثاني بشان المتفجرات  لصدوها جميعا وليدة اكراه مادي باحداث اصاباتهما الواردة بالتقرير الطبي الشرعي رقم 32ب/2010 ومعنوي من قبل رجال جهازي الاستخبارات العسكرية وامن الدولة سادسا :عدم اختصاص المحكمة نوعيا بنظر الدعوي بالنسبه للمتهمة السادسة  الحدث واختتم مذكراته بطلب القضاء ببراءه المتهمين مما اسند اليهم وقدم عدد 5 حوافظ مستندات احاطت بها المحكمة تحوي في اغلبها صور ضوئية  لصحف من التحقيقات الماثلة  وبعض من المستندات مرفقاتها  وكذا قصاصات جرائد وعقد زواج المتهم السابع وصحيفتي دعوي مقامة من زوجته ضده  وحكم صادر في احداهما كما قدم الحاضر مع المتهم الثالث مذكرة بدفاعه احاطت بها المحكمة  صدرها الدفوع التاليه اولا :بطلان اذن النيابة العامة الصادر بضبط المتهم لابتنائه علي تحريات غير جدية ثانيا : بطلان اعتراف المتهم بالتحقيقات وكذا اقراره الموقع منه بارتكاب الوقائع المسندة اليه  لصدوره وليد اكراه مادي ومعنوي من قبل رجال جهاز مباحث امن الدولة ثالثا : بطلان تحقيقات النيابة العامة لاجرائها في سرية بالمخالفة لنص المادتين 31، 34 من دستور دولة الكويت  رابعا : بطلان تحقيقات النيابة العامة لطول فترة استجواب المتهم واختتمها بطلب القضاء ببراءة المتهم مما اسند اليه  والدفاع الحاضر مع المتهم الرابع قدم مذكرتين بدفاعها احاطت بهما  المحكمة صدرهما الدفع ببطلان صحيفة الاتهام لمخالفتها نص الماده 130 من قانون الاجراءات والمحاكمات الجزائيه لتجهيلها الافعال المنسوبه للمتهم  المذكور والزمان والمكان الذي وقعت فيه والدليل عليها وببطلان اذن النيابة العامة  الصادر بضبط المتهم ابتنائه علي تحريات غير جديه واختتمها بطلب القضاء اصليا ببراءة المتهم مما اسند اليه واحتياطيا اعمال الرافة 0كما قدم حافظه مستندات طويت علي صوره ضوئيه  لتقرير طبي خاصة المتهم صادر عن مستشفي الرياض للقوات المسلحة في 9/12/1990وامر رئاسة الاركان العامة للجيش رقم 85/91وكشف مرفق به يحمل اسم المتهم 0 فقررت المحكمة  حجز الدعوي للحكم لجلسه اليوم 0
وحيث ان المحكمه تنوه بدائة انه بشان طلب الدفاع الحاضر مع المتهمين الاول والثاني والخامس والسادسة والسابع سماع شهادة كل من رئيس مجلس الامة الكويتي  لسؤاله في مذكرة التفاهم الموقعة منه مع دولة ايران اثناء مباشرة التحقيقات في الدعوي الماثلة ورئيس مجلس الوزراءالكويتي لسؤاله في واقعة ايفاده وزير الدولة لشئون مجلس الوزراء لمقر السفارة الايرانية بدولة الكويت للاعتذارلدولة ايران عن الزج باسمها في التحقيقات الماثلة وانها لاشان لها بموضوعهاووزير الدفاع الكويتي لسؤاله فيما ادلي به من تصريحات تفيد عدم وجود ادلة علي ارتباط دولة ايران بالدعوي وسفير دولة ايران بالكويت لسؤاله في هذا الشان  ووكيل وزارة الخارجية حول الاجراءات التي اتخذت ضد اعضاء البعثة الدبلوماسية لدولة ايران وهم سيد منوجهر سيد جلالي وعلي جعفر كاظميني زاده وعلي شير ظهرابي 0
فلما كان الثابت للمحكمة من مطالعتها للاوراق انها جاءت خلوا من شهادتهم علي اي من واقعات الدعوي  ليتسني لها مناقشتهم فيها 0فضلا عن ان مانسبه دفاع المتهمين لكل منهم من تصريحات بشأن مدي علاقة دولة ايران بواقعات الدعوي انما هي تصريحات ان صح صدورها عنهم فهي تصريحات سياسيه تخرج عن نطاق الدعوي تنأي المحكمه عن الخوض فيها ومن ثم تلتفت عن تلك الطلبات 0
وحيث انه عن طلب تقديم كل من  سيد منوجهر سيد جلالي وعلي جعفر كاظميني زاده وعلي شير ظهرابي وادخالهم (اعضاء البعثة الدبلوماسية للجمهورية الاسلامية الايرانية ) للمحاكمة الجنائية فقدثبت من مطالعة المحكمة لقرار النائب العام الصادر في الدعوي الماثلة بتاريخ 13/7 /2010 باستبعادهم من الاتهام واخطار وزارة الخارجية لاتخاذ ما تراه مناسبا فيما نسب اليهم لمخالفتهم نص الماده 41/أ من  اتفاقية العلاقات والحصانات الدبلوماسية فيينا 1969 وذلك لتمتعهم بالحصانة الدبلوماسية ازاء القضاء الجنائي فيما يتعلق بالاعمال التي قاموا  بادائها اثناء مباشرتهم لوظائفهم بوصفهم اعضاء بعثه دبلوماسية وان زالت فيما بعدعن الاول والثاني عملا بنص المادتين  31/1 ،39/2من هذه الاتفاقية ومن ثم يكون هذا الطلب في غير محله خليقا برفضه 0
وحيث انه عن الدفع بطلان اذون النيابة العامة الصادرة بضبط المتهمين الاول والثاني والخامس والسابع وتفتيش مساكن لابتنائها علي تحريات غير جدية 0
فمردود عليه بانه من المقرر أن تقدير جدية التحريات و كفايتها لإصدار الأمر
بالتفتيش هو من المسائل الموضوعية التى يوكل الأمر فيها إلى سلطة التحقيق تحت إشراف محكمة الموضوع متى اقتنعت المحكمة بجدية الاستدلالات التى بنى عليها أمر التفتيش و كفايتها لتسويغ إصداره و أقرت النيابة على تصرفها فى هذا الشأن (الطعن رقم 464 لسنة 2003 جزائى جلسة 21/7/2004) كما انه من المقرر قانونا  وفقا لنص الماده 62/1من قانون الاجراءات والمحاكمات الجزائيه انه للمحقق ان يقبض او يامر بالقبض علي المتهم الذي قامت علي اتهامه دلائل جدية 0
 و لما كان ما تقدم و كان الثابت للمحكمة من مطالعتها الأوراق أن إذون النيابة العامة الصادرة بضبط المتهمين الاول والخامس والسابع وتفتيش مساكنهم قد صدرت بناءا على استدلالات تضمنت اسم كل متهم و سنه و محل إقامته علي وجه الدقه وألقت الضوء على نشاطه الإجرامى و أن المحكمة تطمئن لتلك الاستدلالات و تشاطر النيابة العامة قناعتها بها و اتخاذها تكئة لإصدار الإذن بضبط و تفتيش هؤلاءالمتهمين ومساكنهم ومن ثم يكون إذن النيابة العامة قد صدر بناءا على تحريات جدية و يكون هذا الدفع قد جانب محجه الصواب جديرا برفضه دون حاجة للنص علي ذلك  بالمنطوق.
وحيث انه عن الدفع ببطلان اذون  النيابة العامة الصادر بضبط المتهمين الثالث والرابع والسادسة لابتنائها علي تحريات غير جدية 0
فمردود عليه انه قد صدر قرار النيابه العامه بضبطهما واحضارهما  بتاريخ 5/5/2010بناء علي التحريات التي اسفرت عنها واقعه ضبط المتهمين الاول والخامس - سالفي الذكر- من اشتراك المتهمين الثالث والرابع معهما في التخابر ضد البلاد لمصلحه دولة ايران فضلا عن ان قرار ضبط المتهمة السادسة قد صدر بتاريخ  23/5/2010بناء علي ما ثار حولها من شبهات في مشاركة والدها المتهم الاول في تلك الاعمال من خلال اعتراف زوجها المتهم الثالث بدورها في الوساطة  بينه ووالدها في بادئ الامر بترغيبه في العمل مع الاخيرفي مقابل مادي ومن ثم تكون تلك التحريات كافية بذاتهاومسوغه للنيابة العامة - والتي تشاطرها المحكمه قناعتها - في اصدار اوامر ضبط هؤلاء المتهمين حال كونها دلائل جدية علي اتهامهم بارتكاب الجناية موضوع التهم المسندة اليهم  ومن ثم تكون هذه الاوامر قد صدرت وفقا لنص الماده 62/1من قانون الاجراءات والمحاكمات الجزائية ويكون هذا الدفع قد اقيم علي غير سند من الواقع والقانون حريا  برفضه دون حاجه للنص علي ذلك بالمنطوق 0 
وحيث انه عن الدفع بطلان اجراءات القبض علي المتهمين الاول والثاني والخامس والسابع لمجاوزة فترة حجزهما لدي جهازي الاستخبارات العسكرية وامن الدولة لمدة جاوزت المدة المقررة قانونا قبل عرضهم علي النيابة العامة0
فمردود عليه بانه من المقرر قانونا وفقا لنص المادة 60من قانون الاجراءات والمحاكمات الجزائية المعدلة بالقانون رقم 27لسنه1965انه - يجب علي رجال الشرطة اذا قبضوا علي المتهم في الحالات السابقة او سلم اليهم مقبوضا عليه بمعرفة احد الافراد ان يسلموه الي المحقق 0ولا يجوز باية حال ان يبقي المقبوض عليه
محجوزا مدة تزيد علي اربعة ايام دون امر كتابي من المحقق بحبسه احتياطيا 0كما جري نص المادة 66 من ذات القانون علي ان –علي من يقوم بتنفيذ الامر بالقبض ان يحضر المقبوض عليه امام الآمر بالقبض دون اي تاخير مع مراعاة احكام المادة السابقة والمادة '60'0
فلما كان ما تقدم وكان الثابت للمحكمة من مطالعتها للتحقيقات وكافة محاضر ضبط المتهمين بمعرفة رجال مباحث امن الدولة  بحسبانهم من رجال الشرطه المعنيين دون سواهم بتنفيذ نص المادتين سالفتي الذكراذا ماسلم اليهم احد المتهمين اوالقواالقبض عليه بناء علي امر بذلك ان يقوموا بتسليمه للمحقق في مدة لاتجاوز اربعة ايام  وانهم بناء علي اوامر الضبط الصادرة بحق المتهمين تسلموا المتهمين الاول  والثالث من وزارة الدفاع- مقر عملهما - بتاريخ 7/5/2010 وعرض الاول علي النيابة العامة بتاريخ 11/5/2010 وعرض الثالث بتاريخ 8/5/2010 كما تسلمواالمتهمين الثاني والرابع من وزارة الدفاع - مقر عملهما – بتاريخ 16/5/2010 وعرضهما علي النيابة العامة بتاريخ 19/5/2010 كما قاموا بضبط المتهم الخامس بتاريخ 3/5/2010والمتهمة السادسة بتاريخ 27/5/2010 والمتهم السابع بتاريخ 10/5/2010 وتم عرضهم علي النيابة العامة كل في تاريخ القبض عليه ومن ثم يكون عرض كافه المتهمين علي النيابة العامة بعد تسلم بعضهم والقبض  علي الاخرعلي نحو ماتقدم قد تموفقا لصحيح القانون وفي خلال المواعيد المقررة قانونا ومن ثم يكون هذا الدفع غير سديد  متعينا القضاء برفضه دون حاجه للنص علي ذلك بالمنطوق 0 
وحيث انه عن الدفع ببطلان القبض علي المتهم الخامس وتفتيش مسكنه لحصولهما بعد القبض عليه ظهر يوم 28/4/2010 حسبما قرر باقواله0
فمن المقرر وفقا لقضاء التمييز أن (القول بأن إجراءات القبض و التفتيش قد تمت بناءا على الإذن الصادر بها أو حصلت قبل صدوره هو من الموضوع  الذى يستقل قاضيه بالفصل فيه طالما يقيمه على أسباب سائغة متى كان ذلك و كان الحكم المطعون فيه قد أطرح دفاع الطاعن فى هذا الخصوص و سوغ إجراءات القبض عليه و تقتيشه و مسكنه استنادا إلى اطمئنان المحكمة إلى ما شهد به ضابط الواقعة من أنه قام بهذا الإجراء بعد أن حصل على إذن النيابة العامة بذلك ملتفتة عن قول الطاعن و المتهم الأول فى هذا الشأن مع عدم الثقة فى أقوالهما (الطعن رقم 414 لسنة 2002 جزائى جلسة 30/9/2003).
لما كان ذلك و كان الثابت للمحكمة من مطالعتها للأوراق أن إذن النيابة العامة الصادر بضبط و تفتيش المتهم المذكورأنه  صدر بتاريخ   27/  4 /  0 201 الساعة  3,50  عصرا  لينفذ خلال اسبوع من تاريخه وأن واقعة ضبطه قد تمت بتاريخ 3/5/2010  حسب ما ثبت بمحضر الضبط و ما شهد به ضابط الواقعة بالتحقيقات و التى تطمئن المحكمه لشهادته و من ثم لا تعتد المحكمة بما أثاره  المتهم فى هذا الشأن و يكون هذه الدفع فى غير محله خليقا برفضه دون حاجة للنص عليه بالمنطوق.
وحيث انه عن الدفع بطلان اذون النيابة العامة بالكشف عن حركة الاتصالات التي جرت علي ارقام الهواتف لعدم جدية التحريات التي تضمنتها المحاضر المؤرخة 25، 27 مارس ،19، 26، 27 ابريل ،4، 6، 16 مايو 2010 0
فمردود عليه أن المحكمة من خلال مطالعتها لمحاضر التحريات سالفة الذكر تطمئن للاستدلالات  الوارده بها و وتقرر النيابة العامة في تصرفها باصدارها ذلك الإذن فيكون هذه الدفع فى غير محله خليقا برفضه دون حاجة للنص عليه بالمنطوق0
وحيث انه عن الدفع ببطلان اعتراف المتهمين الاول والثاني والثالث بتحقيقات النيابة العامة  وكذا الاقرارين الموقعين من الاول والثاني بارتكاب الوقائع المسندة اليهما فضلا عن الرسم الكروكي المحرر بمعرفة الاخيرمنهم بشان المتفجرات  لصدورهم وليدي اكراه مادي باحداث اصاباتهما الوارده بالتقرير الطبي الشرعي رقم 32ب/2010 ومعنوي من قبل اعضاء جهازي الاستخبارات العسكرية وامن الدولة0
فمردود عليه بانه من المقرر ان 0لقاضي الموضوع – دون غيره – البحث في صحه او عدم صحه ما يدعيه المتهم من ان الاعتراف المنسوب اليه قد انتزع منه بطريق الاكراه ومتي تحقق من ان الاعتراف سليم مما يشوبه واطمان اليه كان له ان ياخذ به بغير معقب (الطعن رقم 134/2003 جزائي جلسة 10/2/2004 )
لما كان ما تقدم وكان الثابت للمحكمه من مطالعتها للتحقيقات خلو مناظرة النيابة العامة لعموم جسد المتهمين المذكورين من ثمه اصابات فضلا عن ان ايهم لم يثر آن ذاك وخلال سؤالهم ما يدعونه في دفاعهم امام هذه المحكمة من تعرضهم لثمة اكراه مادي او معنوي من رجال جهازي الاستخبارات العسكرية وامن الدولة او احدا سواهم رغم عدم وجود ما يحول بينهم وبين الادلاء بما يعن لهم من اقوال في التحقيقات بمنأي عن هؤلاءالرجال - ان صح ادعائهم - فضلا عن ان الثابت بالتقرير الطبي الشرعي خاصه هؤلاء المتهمين انه قطع بخلو المتهم الثالث من ثمة اصابات كما قطع في شان اصابة المتهمين الاول والثاني بحدوثها قبل عدة اسابيع سابقة علي توقيع الكشف الطبي الشرعي عليهما في 17/8/2010 في حين ان استجوابهما امام النيابة العامة محل اعترافهما بارتكاب الوقائع المسندةاليهما محل الاتهام  قد تم بتاريخ7/5/2010 بالنسبه للاول ،16/5/2010 بالنسبه للثاني اي مايجاوز الثلاثه اشهر من تاريخ توقيع الكشف الطبي الشرعي عليهما وليس لعده اسابيع كما ورد به فضلا عن ان اقراراتهما الخطيه في هذا الشان والرسم الكروكي قد حرروا قبل جلستي استجوابهم ومن ثم تكون تلك الاعترافات والاقرارات والرسوم الصادرة عنهما كل فيما يخصه بمنأي عن حدوث تلك الاصابات او ثمة اكراه معنوي سليمة مما يشوبها تطمئن اليها المحكمه  وتاخذ  بها فيكون هذا الدفع في غير محله خليقا برفضه  دون حاجة للنص عليه بالمنطوق 0
وحيث انه عن الدفع ببطلان تحقيقات النيابة العامة لطول فترة استجواب المتهم الثالث
فمردود عليه بانه من المقرر وفقا لقضاء التمييز انه 0للمحقق ان يباشر التحقيق بالكيفيه التي يراها محقق لغايته وهي استجلاء الحقيقه واستجماع ادله ادانة المتهم او براءته وان مجرد استطالة زمن التحقيق لاستكمال اجراءاته لايؤثر علي سلامة ارادةالمتهم ولا يعيب اعترافه ولا يكون في حد ذاته ما يعد قرين الاكراه المبطل للاعتراف حقيقة او حكما ما دام الطاعن لم يقم الدليل علي ان المحقق تعمد الاطاله دون مقتض لارهاقه والتاثير عل ارادتة وتقدير ذلك مما يدخل في نطاق السلطة التقديرية لمحكمة الموضوع (الطعن رقم 578/2003 جزائي جلسة 21/12/2004)
لما كان ما تقدم وكان الثابت للمحكمه من مطالعتها للتحقيقات وان استطال زمن التحقيق مع ذلك المتهم  اعتبارا من الساعه 12,50ظهر يوم 8/5/2010وحتي الساعه 10,30 من مساء ذلك اليوم الا ان المحكمة تري ان مبرره هو استرسال المتهم في اعترافه منذ الوهله الاولي لدي مباشرة التحقيق معه وان في تجزئته ما قد يضر بسير التحقيقات وصولا الي مبتغاها سيما وان الوقائع التي يدلي بها المتهم تستلزم ضرورة متابعتها حتي نهايتها ربطا لاوصال ما سبقها  فضلا عن ان هذا الدفع قد ورد مرسلا لم يقم الدليل علي ان المحقق تعمد الاطاله دون مقتضي لارهاق المتهم والتاثير علي ارادته ومن ثم يكون هذا الدفع في غير محله خليقا برفضه  دون حاجة للنص عليه بالمنطوق 0
 وحيث انه عن الدفع ببطلان تحقيقات النيابة العامة لاجرائها في سرية بالمخالفة لنص المادتين 31، 34 من دستور دوله الكويت 0
فمردود عليه بانه من المقرر وفقا لقضاء التمييز انه0 من المقرر- وفقا لنص المادة 75 من قانون الاجراءات والمحاكمات الجزائية – ان للمتهم ان يستصحب معه محاميه في كل اجراءات التحقيق الا ان القانون في الفقرة الاخيرة من المادة السالفة قد اعطي للمحقق –استثناء من هذه القاعدة – حق ان يجعل التحقيق سريا اذا راي لذلك موجبا واقتضت ضرورة التحقيق ذلك فاذا اجرت النيابة العامة تحقيقا ما سريا فيكون ذلك من حقها ولا بطلان فيه لان مفاد ذلك انها رات ان التحقيق الذي تجريه يقتضي ضروره ذلك وكل ما للمتهم هو التمسك لدي محكمه الموضوع بما يكون في التحقيقات من نقص او عيب حتي تقدرها وهي علي بينه من امرها فان الطاعن علي الحكم في هذا الخصوص يكون غير سديد (الطعن رقم 239/2005 جزائي جلسة 14/11/2006)  لما كان ما تقدم  وكانت النيابة العامة  قد   استخدمت   وبحق  حقها المخول لها بمقتضي نص الماده 75  من قانون الاجراءات والمحاكمات الجزائية انفة البيان  بجعل التحقيق سريا لموائمة ذلك القرارلما  تتمتع به وقائع القضيه الماثلة من اهمية خاصة فضلا عن ان المحكمة قد اجابت دفاع المتهمين الي استيفاء ما رأوه نقصا بالتحقيقات في نظرهم  ومن ثم يكون هذا الدفع في غير محله خليقا برفضه  دون حاجة للنص عليه بالمنطوق 0
وحيث انه عن الدفع ببطلان صحيفه الاتهام  بالنسبه للمتهم الرابع لمخالفتها نص الماده 130 من قانون الاجراءات والمحاكمات الجزائية لتجهيلها الافعال المنسوبة للمتهم والزمان والمكان الذي وقعت فيه والدليل عليها0
فمردود عليه بانه من المقرر وفقا لنص الماده 130 من قانون الاجراءات والمحاكمات الجزائية انه0ترفع الدعوي الجزائية الي المحكمة المختصة بصحيفة اتهام تحتوي الي جانب البيانات الواجب ذكرها في كل ورقة من اوراق المرافعات علي البيانات  الاتية :1-00000000 2-00000000 3- بيان الجريمة موضوع الدعوي بذكر الافعال المنسوب صدورها الي المتهم من حيث طبيعتها وزمانها ومكانها وظروفها وكيفية ارتكابها ونتائجها وغير ذلك مما يكون ضروريا لتعيين الجريمة 4-500000000- بيان الادلة علي وقوع الجريمة ونسبتها الي المتهم بذكر اسماء الشهود او القرائن المادية او الاشياء المضبوطة مع الاشارة الي اجراءات الشرطة او المحققين بشان هذه الدعوي وما انتهت اليه وقت رفع الدعوي ولا يعتبر اغفال اي من هذه البيانات او الخطا فيه جوهريا الا اذا كان من شانه تضليل المتهم تضليلا تختل معه الاغراض التي توخاها القانون من ذكرهذه البيانات 0
لما كان ما تقدم وكان الثابت للمحكمة من مطالعتها لتقرير الاتهام بشان الوقائع المسندة للمتهم الرابع انه تضمن بيان الجريمة موضوع الدعوي بذكر الافعال المنسوب صدورها الي المتهم من حيث طبيعتها وزمانها ومكانها وظروفها وكيفية ارتكابها ونتائجها والادلة علي وقوع الجريمة ونسبتها الي المتهم بذكر اسماء الشهود  والقرائن المادية عليها ومن ثم يكون هذا الدفع في غير محله خليقا برفضه  دون حاجة للنص عليه بالمنطوق 0
وحيث انه عن الدفع بعدم اختصاص المحكمه نوعيا بنظر الدعوي بالنسبه للمتهمة السادسة ( الحدث)0
فمردود عليه بانه من المقرر وفقا لنص المادة 28 /1من القانون رقم 3/1983 في شأن الاحداث انه0اذا تعدد المتهمون بارتكاب جناية وكان من بينهم حدث او احداث منحرفون وآخرون تزيد سنهم علي ثماني عشرة سنة احيل الجميع الي المحكمة المختصة اصلا علي ان تطبق احكام هذا القانون بالنسبة الي الحدث0
لما كان ما تقدم وكان الثابت للمحكمة من مطالعتهاللاوراق وتقريرمراقب السلوك ان هذه المتهمة تبلغ من العمر 16 سنة ومسند اليها وباقي المتهمين البالغين اكثر من ثماني عشرة سنة ارتكاب جناية  ومن ثم يحال الجميع الي المحكمة المختصةاصلا بنظر الجنايات ( هذه المحكمة )علي ان يراعي في شانها تطبيق احكام هذا القانون ومن ثم يكون هذا الدفع ايضا  في غير محله خليقا برفضه  دون حاجة للنص عليه بالمنطوق 0
وحيث انه عن موضوع الدعوي وعن الاتهام المسند الي المتهمين الخمس الاوّل  طارق هاشم محمد مزبانيان ومحمد هاشم محمد مزبانيان وفهد مؤيد سلطان فرج عبد الله وسعود محمد ناصر العنزي وسعيد هاشم محمد مزبانيان 0
فمن المقرر قانونا وفقا لنص المادة ا/أ من القانون  رقم31 لسنة 1970 بتعديل بعض احكام قانون الجزاء الصادر بالقانون رقم 16 لسنة 1960انه0 يعاقب بالاعدام :أ-كل من ارتكب عمدا فعلا يؤدي الي المساس باستقلال البلاد او وحدتها او سلامه اراضيها 0 ويتكون الركن المادي لهذه الجريمة من كل فعل يرتكبه الجاني عمدا ،ويؤدي الي المساس باستقلال البلاد او وحدتها او سلامة اراضيها ،ولم يحصر المشرع الصورالتي يتحقق بهاالركن المادي للجريمة وذلك لعلة وحكمة مؤداها ان تلك الافعال التي تؤدي الي المساس باستقلال البلاد او وحدتها او سلامه اراضيها لايمكن حصرها وتحديدها مقدما نظرا لتغير الزمن وتطوره 0ومن ثم فان كل فعل ايا كان يؤدي الي المساس باستقلال البلاد او وحدتها او سلامة اراضيها يعاقب مرتكبه بالنص محل التعليق اذا كان قد ارتكبه عمدا ومن هنا ناتي للقصد الجنائي وهو انه يتعين ان يكون الجاني قاصدا توجيه ارادته لاحداث النتيجة المقصودة بالنص  0 (التعليق علي قانون العقوبات للمستشار مصطفي مجدي هرجه المجلدالثاني ص6،5)  ومن المقرر قانونا وفقا لنص المادة 2/1بندأ،ب،2 من ذلك القانون انه 0 يعاقب بالحبس المؤبد اذا ارتكبت الجريمة في زمن حرب وبالحبس المؤقت الذي لا تقل مدته عن ثلاث سنوات اذا ارتكبت في زمن سلم :أ-كل من سعي لدي دولة اجنبية او احد ممن يعملون لمصلحتها او تخابر معها او معه وكان من شأن ذلك الاضرار بمركز الكويت الحربي او السياسي او الدبلوماسي او الاقتصادي 0ب :كل من اتلف عمدا او اخفي او اختلس اوراقا او وثائق وهو يعلم انها تتعلق بامن الدولة او باية مصلحة قومية اخري للبلاد  0 ولا يجوز تطبيق المادتين 81، 83 من قانون الجزاء رقم 16 لسنة 1960 باي حال علي جريمة من هذه الجرائم اذا وقعت من موظف عام او شخص ذي صفة نيابية او مكلف بخدمة عامة 0 ويشترط لتوافر الجريمة المنصوص عليها بالفقرة الاولي وجود النشاط الاجرامي ذاته المتمثل في السعي او التخابر لدي دولة اجنبية او احد  ممن يعملون لمصلحتها0 وان يكون من شأن ذلك الاضرار بمركز الكويت الحربي او السياسي او الدبلوماسي او الاقتصادي ولم يشترط القانون وقوع الضرر فعلا بالبلاد بل يكفي تحقق النموذج الاجرامي المنصوص عليه بالمادة محل التعليق وفوق ذلك فانه يتعين ان يتوافر القصد الجنائي لدي الجاني ويكتفي في ذلك بالقصد العام وهوان يعلم الجاني بانه يسعي او يتخابر مع دولة اجنبية بقصد الاضرار بمركز الكويت الحربي او السياسي او الدبلوماسي او الاقتصادي والمستفاد من نص الفقرة (ب)ان الفعل المادي لهذه الجريمة يتحقق باحدي صور اربع هي الاتلاف او الاخفاء اوالاختلاس او التزوير ولابد فضلا عن ارتكاب الفعل المادي في احدي صوره الاربعه من ان يتوافرلدي مقارفته قصد جنائي عام وهو علمه بتعلقها بامن الدولة او باي مصلحة قومية اخري (المرجع السابق ص16، 17) وقد جري نص المادة 5/1، 2، 4 من رقم31 لسنة 1970 بتعديل بعض احكام قانون الجزاء الصادر بالقانون رقم 16 لسنة 1960 علي انه0
كل من طلب لنفسه او لغيره او قبل او اخذ ولو بالوساطة من دولة اجنبية او من احد ممن يعملون لمصلحتها نقودا او ايه منفعة اخري او وعد بشئ من ذلك بقص ارتكاب عمل ضار بمصلحة قومية للبلاد يعاقب بالحبس المؤقت لمده لاتقل عن خمس سنوات وبغرامه لا تقل عن الفي دينار ولا تزيد علي ما اعطي او وعد به 0 واذا كان الجاني موظفا عاما او مكلفا بخدمة عامة او ذا صفة نيابية عامة او اذا ارتكبت في زمن حرب فتكون العقوبة الحبس المؤبد وغرامة لا تقل عن الفي دينار ولا تزيد علي ضعف ما اعطي او وعد به 000000كما يعاقب علي هذا الوجه كل من توسط في ارتكاب جريمه من الجرائم السابقة 0 وتقتضي جريمة الرشوة توافر طرفين المرتشي والراشي وقد يتدخل في الرشوة ما يسمي الوسيط والذي يكون ممثلا لاحد طرفي الرشوه او كليهما 0والمرتشي في الجريمه المنصوص عليها بالفقره الاولي من المادة هو كل من طلب لنفسه او لغيره او قبل او اخذ ولو بالوساطة من دولة اجنبية او ممن يعملان لمصلحتها نقدا او ايه منفعة اخري او وعد بشئ من ذلك ومما مفاده ان المرتشي قد يكون كويتيا كما قد يكون اجنبيا كما قد يكون موظفا او غير موظف اما الراشي فلا بد وان تتوافر فيه صفة الممثل للدولة الاجنبية او احد الذين يعملون لمصلحتها والهدف من الرشوة هو ارتكاب عمل ضار بمصلحة قومية ويخضع تقدير ذلك لتقدير محكمه الموضوع ولا يشترط لتمام جريمة الرشوة تنفيذ العمل الضار بالمصلحة القومية 0 اذ ان تنفيذ الغرض من الرشوة ليس ركنا من اركانها ولكنها تم بالنسبه للمرتشي بمجرد طلبه او قبوله او اخذه النقود او المنفعة الاخري او الوعد بذلك0 (المرجع السابق ص 23،24)وتنص الماده 11 من القانون سالف الذكر انه 0يعاقب بالاعدام كل من سلم لدولة اجنبية او لاحد ممن يعملون لمصلحتها او افشي اليها او اليه باية صورة او وجه وباية وسيلة سرا من اسرار الدفاع عن البلاد او توصل بايه طريقة الي الحصول علي سر من هذه الاسرار بقصد تسليمه او افشائه لدولة اجنبية او لاحد ممن يعملون لمصلحتها وكذلك كل من اتلف لمصلحة دولة اجنبية شيئا يعتبر من اسرار الدفاع او جعله غير صالح لان ينتفع به 0  وتفترض هذه الجريمة توافر ما يعتبر من اسرار الدفاع وتقتضي ركنا وهو التسليم او الافشاء او الحصول علي السر او اتلافه او جعل السر غير صالح للانتفاع به وذلك بالاضافة الي ركنها المعنوي 0ويشترط لتوافر السر الذي هو من اسرار الدفاع ان تسبغ الدولة علي واقعة او شئ ما وصفه السرية بحيث يتعين بقاؤه محجوبا من غير من كلف بحفظه او استعماله ما لم يتقرر اباحة اذاعته علي الناس كافه دون تمييزوتتحقق ارادة الدول في اضفاء السرية ،اما صراحه بالتنبيه بعدم اذاعته واما بالنظر الي طبيعة الواقعة او الشئ موضوع السر في ظروف معينة فليس بشرط اذالتوافر السرية ان ينبه علي حافظ السر بعدم اذاعته متي كانت طبيعته تنطق بالسرية – ويشترط لتطبيق المادة توافر شرطين اساسيين اولهما ان يكون الشئ ذا طبيعة سرية وثانيهما ان يكون متعلقا بالدفاع عن البلاد وتقدير ذلك موكول الي محكمة الموضوع في كلا الامرين ولها في سبيل ذلك ان تستعين بمن تري الاستعانة به كما لها ان تاخذ برايه او لاتاخذ به دون معقب عليها ما دامت المحكمة قد ابانت في حكمها الاسانيد التي استندت اليها في استخلاص النتيجة التي انتهت اليها في طبيعة السر وفي علاقته بالدفاع عن البلاد وكان استخلاصها سائغا يؤدي اليها ومفهوم نص المادة ان السر قد يكون ماديا وقد يكون معنويا وان مسؤلية ناقل السر قائمة اذا ما حصل علي سر معنوي وابلغه الي دولة اجنبية او لمن يعمل لمصلحتها كما تكون قائمة اذا كان قد حصل علي سر مادي وسلمه والمادة لم تفرق في استحقاق العقاب بين من حصل علي السر ومن توسط في توصيله للدولة الاجنبية او من يعمل لمصلحتها وجاء نصها عاما حين ذكرت تسليم سر من اسرار الدفاع عن البلاد باية صورة وعلي اي وجه وباية وسيله لدولة اجنبية او لاحد ماموريها او لشخص اخر يعمل لمصلحتها  –( نقض مصري في الطعن 1519لسنهة 27ق جلسه 13/5/1958 س9 ص505) (المرجع السابق ص38وما بعدها )وان جريمه الشروع في استعمال مفرقعات بقصد القتل او اشاعة الذعر او التخريب باعتبارها جريمة عمدية تقتضي ان يكون الجاني – فاعلا او شريكا –قد توافرت لديه نية المساهمة فيها 0(الطعن 4/1994 امن دولة جلسة 20 /3/1995)
ومن المقرر وفقا لقضاء التمييز أن0العبره في الاثبات في المواد الجزائية هي باقتناع القاضي واطمئنانه الي الادلة لمطروحة علي بساط البحث فقد جعل القانون من سلطته ان ياخذ باي دليل يرتاح اليه او قرينة من اي مصدر شاء  في اي مرحله من مراحل الدعوي وسواء من التحقيق الذي يجريه في جلسة المحاكمة او من تحقيقات النيابة العامة او من محاضر التحريات او محاضر ضبط الواقعة حسبما يوحيه اليه ضميره ولايصح مصادرته في ذلك الا اذا قيده القانون بدليل معين ينص عليه 0ولما كان قانون الجزاء لم يجعل لاثبات جرائم التخابر طريقا خاصا وكانت محكمة الموضوع قد اطمانت لما اوردته في حكمها من دليل وقرائن اخري مؤيده له الي ان الطاعن ارتكب الجرائم التي دانه بها وفي اطمئنان المحكمة اليها ما يفيد انها اطرحت جميع الاعتبارات التي ساقها الدفاع لحملها علي عدم التعويل عليها وكان هذا الدليل وتلك القرائن ما يكفي ويؤدي الي ما رتب الحكم عليها0 وان الركن المعنوي لجريمة السعي لدي دولة اجنبيهة او التخابر معها مناط تحققه توافر القصد الجنائي فيها بعلم الجاني بقيام النشاط والغرض منه واتجاه ارادته الي تحقيقه 0وان الاعتراف في المسائل الجزائية من عناصر الاستدلال التي تملك المحكمة كامل الحرية في تقدير صحتها في الاثبات وهي غير مقيدة في اخذها باعتراف المتهم بان تلتزم نصه وظاهره بل لها ان تستنبط منه ومن غيره من العناصر الاخري الحقيقة التي تصل اليها بطريق الاستنتاج والاستقراء وكافة الممكنات العقلية ما دام ذلك سليما متفقا مع العقل والمنطق وهو اقتراف الجاني للجريمة ولها ان تاخذ باعتراف المتهم في اي مرحلة من مراحل الدعوي 0(الطعن رقم239/2005جزائي جلسة 14/11/2006)
كما ان القصد الجنائي في الجريمة المنصوص عليها في الفقرة (1)من المادة الثانية يقتضي ان يكون الجاني عالما بان من شان ما قام به من سعي او تخابر ان يضر باحد المراكز المبينة بها (الطعن 1/1992جزائي امن دولة جلسة 13/7/1992)
ومن المقرر ان لمحكمة الموضوع ان تاخذ باقوال المتهم في حق نفسه وفي حق غيره من المتهمين في اي مرحلة من مراحل الدعوي وان عدل عنها بعد ذلك متي اطمأنت الي صدقها ومطابقتها للحقيقة والواقع (الطعن 316/2004 جزائي جلسة 12/7/2005 ) وان لمحكمة الموضوع ان تستخلص من اقوال الشهود وسائر
العناصر المطروحة امامها علي بساط البحث الصورة الصحيحة لواقعة الدعوي حسبما يؤدي اليه اقتناعها وان تطرح ما يخالفها من صور اخري لم تقتنع بها ما دام استخلاصها سائغا مستندا الي ادلة مقبوله في العقل والمنطق لها اصلها في الاوراق
(الطعن رقم 682/2001جزائي جلسة 23/4/2002)
و حيث أنه و من جميع ما تقدم من أدلة وثقت بها المحكمة و ارتاحت لها عقيدتها لسلامة مأخذها و لخلوها من ثمة شائبة تشوبها و لتساندها مع بعضها البعض و كفايتها مضمونا و تؤدى للتدليل على صحة الاتهام و ثبوته فى حق هؤلاء المتهمين بالوصف الذى أسبغته عليها النيابة العامة و من ثم تأخذ بأدلة إدانتهم و يكون قد استقر فى يقينها أن المتهمين فى المكان و الزمان سالفى الذكر قد قارفوا الجرائم المسندة إليهم بكيفيتها ووصفها الواردين بتقرير الاتهام 0
فقد شهد الرائد/ سالم عبد العزيز فيصل 0 بجهاز امن الدولة
انه في نهاية عام 2009 وردته معلومات اكدتها تحرياته السرية واعمال المراقبة ان المدعو /علي ظهرابي الذي يعمل دبلوماسيا بوظيفة ملحق سياحي  بالسفارة الايرانية بدولة الكويت هو عضو فاعل في جهاز الاستخبارات الايراني المدار من قبل الحرس الثوري الايراني الذي من اهدافه كشف دوله الكويت من كافة جوانبها وخاصه القوة الدفاعية لها وكذا معرفة اماكن تواجد القوات الامريكية الحليفة علي اراضيها ومراكز قوتها فتمت مراقبته لمعرفة ورصد تحركاته ونشاطاته التي تبين له انها مشبوهة لكثرة تنقله في العديد من المناطق داخل دولة الكويت بمفرده ومستقلا مركبات متعددة غير دبلوماسية وباجراء المزيد من التحريات اسفرت عن انه يقوم بادارة شبكة تخابرية لجمع المعلومات عن دولة الكويت وابلاغ دولة ايران بها وينتوي من خلالها القيام باعمال تخريبية داخل هذه الدولة تضم المتهمين جميعا برئاسه المتهم الاول والتي تم بناء لبنتها الاولي في غضون عام 2001بتجنيده   حال تواجده بدولة ايران لاتخاذ اجراءات حصوله علي الجنسية الايرانية – جنسية اجداده –بناء علي طلب الجيش الكويتي بتسوية اوضاعه وقرنائه من فئة البدون العاملين به بشان ضرورة حملهم لاى من الجنسيات المعترف بهااذ قام مسؤلي الجنسية هناك بمساومته علي منحه الجنسية الايرانية مقابل تزويد جهاز مخابراتهم بمعلومات عن الجيش الكويتي وعمله به واعطوه لقاء ذلك  مبلغ نقدي بالعملة الايرانية  بمايعادل 1500د0ك وايصالا يحمل اسمه موجه للسفارة الايرانية بدولة الكويت لتسهيل حصوله وبعض اشقائه ومن بينهم المتهم الثاني علي الجنسية الايرانية من تلك السفاره بوساطة المتهم السابع /حسين كريم جواهر المتردد عليهاوالذي تربطه صلة بالمدعو/سيد منوجهر سيد جلالي 0الملحق العمالي بالسفارة  عضوجهاز الاستخبارات الايراني - اللاحق للعضو السابق في ذلك العمل وامتداد له - ولم تتوصل تحرياته لمدي علمه بالوجه الاخر لعمل الاخير  اوبامر تجنيد المتهم الاول لحساب جهاز الاستخبارات الايراني من عدمه وفي ثان لقاء بين المتهم الاول وعضو الاستخبارات المذكوربعد لقاء تعارفهما ادلي للاخيرشفاهة بكافة المعلومات العسكرية والسرية المتوافرة لديه بحكم عمله بالركن الفني بلواءالسورمقرعمله وهي موقع وعدد الكتائب وهيكلها التنظيمي  و توزيعها  وآلياتها وانواعها واعدادها  واعطالها  وقطع  غيارها  واسماء  الضباط والعسكريين وامار الكتيبة وتسليح كل منهم لقاء مبلغ وقدره 750 د0ك والتي قام بنسخها من حاسبه الالي وكذا خلسة من الحاسب الالي خاصة مكتب القوة البشرية علي شريحة ممغنطة (فلاش ميموري ) كما زوده بها في لقاء تالي بمعلومات عن اماكن تواجد  معسكرات الجيش الامريكي تحديدا بشمال وجنوب البلادوذلك مقابل مبلغ وقدره 1000د0ك وخلال حجز المتهم الاول مع كتيبته علي الحدود الشمالية ابان حرب تحرير العراق واصطفاف القوات الامريكية هناك الي جانب القوات الكويتية اخبر عضوالاستخبارات سالف الذكر هاتفيا بمواقع القوات وحركتها بناء علي طلب الاخير مقابل مبلغ وقدره 3000د0ك تلقاه منه فيما بعد وفي غضون الفترة من عام 2003 وحتي 2005وبناء علي طلبه ايضا قام المتهم المذكور بتصوير مصفاتي نفط الشعيبة وميناء عبد الله ومحطتي توليد كهرباء الزور والدوحة وبرج التحكم علي الدائري الخامس علي هاتفه النقال وتسليمه الشريحة الممغنطة (فلاش ميموري ) مقابل تلقيه مبالغ مالية عن ذلك رغم  حظر تصويرها بموجب قرار وزيرالداخلية 517/1997وفي بداية عام 2005 قام المتهم الاول بتجنيد شقيقه المتهم الثاني للعمل في تلك الشبكة لدي مراجعتهما السفارةالايرانية للقيام بتصديق عقد زواج الاخير والتقائهما بعضو الاستخبارات سالف الذكر وبناء علي طلب الاخير في محاولة منه لتوسيع نطاق الشبكة  المتزامن مع الضغوط الدولية علي دولة ايران بشان ملفها النووي والتهديدات الدولية بضرب منشآتها النووية وتهديداتها ايضا بالرد وضرب القواعد الامريكية في دول الخليج وان دولة الكويت احد المراكزالرئيسية لتواجدها فأوكل اليه المتهم الاول امر ماطلب منه ذلك العضومن صور فوتوغرافية للارتال العسكرية الامريكية التي تدخل وتخرج من معسكر عريجفان الامريكي وكذا الارتال العسكرية الخاصة بلواء 15 وصوره من الداخل ومقار العمل فيه والارتال العسكرية الكويتية التي تخرج منه والتي قام بتصويرها بهاتفه النقال 0وبمنزله الذي يقيم فيه مع شقيقه المتهم الخامس التقي بالمتهم الاول وهنا قام المتهم الخامس لدرايته بالحاسب الالي بتحميل تلك الصور علي قرص مدمج (سي دي) وشريحة ممغنطة (فلاش ميموري )بناء علي طلبهما وهو بداية مشاركته الفعلية في اعمال تلك الشبكة رغم علمه بتجنيد شقيقه المتهم الاول منذ بدئه وفي اليوم التالي قام الاخير بتسليم نسخة للمدعو /  سيد منوجهر سيد جلالي بمقر عمله بالسفارة الايرانية واحتفظ لنفسه باخري فسلمه مبلغ وقدره 1000د0ك تقاسمه شقيقاه المتهمين الثاني والخامس لانفرادهما بتلك العملية وفي غضون عام 2006قام المتهم الاول بنسخ كافه المعلومات العسكرية والسرية الخاصه بالكتيبه رقم 57مشاه المتوافرة لديه بحكم عمله بالركن الفني من حاسبه الالي وكذا خلسة من الحاسب الالي خاصة مكتب القوة البشرية علي شريحة ممغنطة (فلاش ميموري ) كما قام المتهم  الثاني  بذات الطريقة بنسخ كافة المعلومات العسكرية والسرية الخاصه بالكتيبة رقم 151دبابات  باللواء رقم 15مقر عمله خلسة من الحاسب الالي خاصة مكتب مدير القلم بسرية الامداد والتموين التابعة للكتيبةعلي شريحة ممغنطة (فلاش ميموري ) وكذا بعض الاوراق من الملفات الموجودة بالمكتب كماقام بتصوير المعدات والاليات والارتال العسكرية الكويتية والامريكية بهاتفه النقال حال مباشرته لعمله ثم قام والمتهم الاول بتجميع تلك البيانات بمعرفة المتهم الخامس علي شريحة ممغنطة (فلاش ميموري )  قام المتهم الاول بتسليمها لعضو الاستخبارات المذكور بناء علي طلبه كمعلومات مستحدثة لقاء مبلغ تقاضاه منه قدره  1500د0ك تقاسمه والمتهمين الثاني والخامس وفي بداية عام 2007 ونفاذا لتعليمات عضو الاستخبارات الايرانية سالف الذكر سافرالمتهم الثاني الي دولتي  اندونيسيا  وايران لتلقي تدريبات عسكرية وبمقر السفارة الايرانية بجاكرتا التي اقام فيها لمدة عشرة ايام استقبله المدعو/حسين بور اصفهاني ضابط اتصال الاستخبارات الايرانية الذي اشاد له بمجد الجمهورية الايرانية ووجوب الاخلاص لها  وعليه يستوجب تدريبه علي طرق التفجير عن بعد ليكون عنصرا فاعلا في حاله ما اذا ما طلب منه ذلك  وبناء عليه تدرب خلال تلك الفترة شفاهة علي الطرق السلكية واللاسلكية في استخدام اجهزة التفجير عن بعد و اجهزة الرصد (G0P0S)  وتم منحه ما يساوي مبلغ 300د0ك بالعمله الاندونسيه  ثم سافر عقب ذلك الي دولة ايران وبمدينة شيراز التقي بمبني الاستخبارات الايرانية باحد اعضائها وقام بتسليمه شريحة ممغنطة (فلاش ميموري )وقرص مدمج (سي 0دي) سابق تجهيزه بمعرفة المتهم الخامس بتعليمات من الاول يحويان مواقع معسكرات الجيش الكويتي والامريكي واماكن الصواريخ بدولة الكويت  وصورالارتال العسكرية والمنشآت النفطية والحيوية السابق تصويرها عام 2003 وكذا كافة ماتم تصويره ونسخه من المعلومات العسكرية المتقدم ذكرها كما قام بتحديد مواقعها علي خارطة زوده بها المذكوروبناء علي تعليماته تم تدريب المتهم سالف الذكر لمده يومين باحد معسكرات المدينة عمليا علي التفجير السلكي واللا سلكي عن بعد الذي تدرب عليه شفاهة  في جاكارتا وكذا فنون الدفاع عن النفس كما تلقي تعليمات عن كيفية تقدير المعلومة والطرق السرية للحصول عليها وطرق جمع المعلومات وتسليمها وفقا للنظام الاستخباراتي الايراني وتم نقده مايساوي مبلغ 4500د0ك بالعملة  الاميركية تقاسمه لدي عودته وشقيقاه المتهمين الاول والخامس واضاف انه في غضون عام 2005تلقي  المتهم الاول تدريبا علي المتفجرات في دولة ايران  وفي نهاية صيف عام 2006 اجري المدعو/سيد منوجهر سيد جلالي اتصالا هاتفيا بالمتهم الاول اخبره فيه بامر مغادرته لدولة الكويت وانه سيتواصل مع من يقوم مقامه المدعو /علي جعفر كاظميني 0عضو الاستخبارات بالسفارة الايرانية بدولة الكويت والتقيا سويا داخل مبني تلك  السفارة كما التقيا خارجها باحدي  المقاهي  ليسلم   ذلك  المتهم العضو المذكوربناء علي طلبه شريحة ممغنطة (فلاش ميموري ) لذات المعلومات التي تسلمها سابقة عن لواء السور مقر عمله  لتكون قاعده بيانات جديده للاخيروفي لقاء تالي سلمه ايضا شريحة مماثلة لصور الارتال العسكرية الامريكية المتجهة الي دولة العراق وكذا الخاصة بمعسكر عريفجان الامريكي  بعد ان اخبره ان شقيقه المتهم الثاني يحتفظ بالصور الاخيرة لديه فسلمه مقابل ذلك مبلغ وقدره 1000د0ك تقاسمه وشقيقه المذكور وفي بداية عام 2008 تلقي المتهم الاول اتصالا هاتفيا من المدعو علي شير ظهرابي 0عضو الاستخبارات الايرانية انه سيكون بديلا لعضوها السابق المدعو/علي جعفر كاظميني  وانه سيتواصل معه والتقيا سويا داخل مبني تلك  السفارة ووضعا خطه العمل المستقبلية وطلب تزويده بمعلومات مفصلة عن آليات الكتيبة مقر عمله ومدي جاهزيتها للخدمة واعطالها وعليه قام المتهم بالاطلاع علي تلك المعلومات وتزويده بها هاتفيا وبناءعلي طلب ذلك العضو المذكور تقابل المتهم الثاني  معه  بمقر عمله  بالسفارة  الايرانية  بالكويت وطلب منه تزويده  بمعلومات  عسكرية عن الضباط والعسكريين وتشكيلاتهم باللواء مقر عمله وكذا صوره والياته ورسم كروكي له و صور لمعسكر عريفجان الامريكي والارتال العسكرية الداخله اليه والخارجه منه  ورسم كروكي له وقد اتم المتهم المذكور تلك المهمة و بالاستعانة بصديقه المتهم الرابع مدير قلم الكتيبة 151والمتصل مباشرة بمدير قلم اللواء  الذي امده بكشوف مطبوعة عن اسماء جميع العسكريين والضباط في اللواء رقم 15 موزعه حسب التشكيلات لكل كتيبة في اللواء ورتبهم وتسليحهم كما قام بتمكين المتهم الثاني من تصوير ذلك اللواء من الداخل بهاتفه النقال باصطحابه له بسيارته الخاصة المسموح لمثل درجته الوظيفية الدخول بها وتجولهما فيه لقاء مبلغ نقدي قدره 500د0ك بتمويل من المتهم الاول حال كونه عالما بكون تلك المعلومات لصالح جمهورية ايران الاسلامية بعدما رفض بدائة ثم قام بمساعدة المتهم الخامس بنسخ كافة المعلومات العسكرية والسرية سالفة الذكرعلي شريحة ممغنطة (فلاش ميموري ) سلمها والرسم الكروكي الذي حرره لمعسكرعريجفان والكشوف التي امده بها المتهم الرابع لعضو الاستخبارات الايرانية سالف الذكر وتسلم منه لقاء ذلك مبلغ وقدره3000د0ك اعطي نصفه للمتهم الاول وتقاسم باقيه والمتهم الخامس ثم قاما(المتهمين الثاني والرابع )ايضا فيما بعد بذات الوسيلة وبالاستعانة بكاميرا فيديو بناء علي طلب عضو الاستخبارات المذكوربوساطة المتهم الاول  بتصويرقاعدةعلي السالم الجوية من الخارج صباحا وفي المساء ايضا ليظهر اضواء مدرج القاعدة ثم قام المتهم الثاني بمساعدة المتهم الخامس  بنسخ تلك  الصور علي شريحة ممغنطة (فلاش ميموري ) في حضور المتهم الاول الذي قام بتسليمها الي عضوالاستخبارات الايرانية  لقاء  مبلغ  وقدره 1000د0ك  تقاسمه  والمتهم الخامس وفي  بداية  صيف  2008 توجهوا ثلاثتهم بصحبة المدعو/ علي  شير  ظهرابي  عضو الاستخبارات  الايرانية  الي  منطقة الروضتين والوفرة النفطيتين  مرتين متتاليتين  وبناء علي تكليف  من الاخير قام المتهم الخامس  برصد احداثيات مواقع خطي انابيب نفط كل منطقة علي خريطة مستخدما  جهاز رصد (G0P0S) وتخزينها عليه واحتفظ ذلك العضو بالشريحة الممغنطه لذلك الجهاز (الفلاش ميموري) كما قام المتهم الثاني بتصوير تلك الانابيب بكاميرا هاتفه النقال و بمساعدة المتهم الخامس تم نسخ تلك  الصور علي قرص مدمج (سي 0دي) وسلمهاالمتهم الاول الي ذلك العضو لقاء مبلغ وقدره 500د0ك لكل منهم  وذلك تمهيدا  لتفجير احد تلك الخطوط لاحقا حسب التعليمات التي سترد في هذا الشان وفيما بعد تسلم المتهم الاول من عضوالاستخبارات المذكور صندوق به مواد متفجره وجهازرصد (G0P0S) واتصال لاسلكي وفاكس مشفرين وصواعق وجهاز تفجير عن بعد تحفظ عليها بمسكنه لحين اعطائه امرا بالموعد المؤكد الذي يقوم فيه والمتهمين الثاني والخامس بالتفجيروالذي تلقوه مرارا حتي عام 2010 دون تأكيد له حتي يتم تنفيذه الا انه لعلم
المتهم الخامس -حسب روايه المتهم الثاني بالتحقيقات - بواقعه ضبط المتهم الاول قام بالتصرف في ذلك االجهاز الي جهة غير معلومة لم تسفر عنها التحريات علي خلاف ما سبق وان دلت عليه ان الوسيط في تلك الاوامر هو المتهم السابع  وان دوره هو استلام  ذلك الصندوق من المتهم الاول  اذا ما أكتشف امر الشبكة ولكنه لايعلم بامر باقي اعضاء ها  اونشاطهم الا ان التحريات لم تتوصل لقيامه بذلك العمل 0 واضاف ان  القصد من الاعداد لذلك التفجير الاضرار بالاقتصاد والامن الكويتي بضرب اهم حقول البترول بها وهو مصدر ثروتها الرئيسي وفي نهاية عام 2009ولمناسبة زواج المتهم الثالث من المتهمة السادسة ابنة المتهم الاول - عرفيا - طلب منها الاخير اخبارزوجها المذكور برغبته في نقده  مبلغ 10000د0ك وسداده لكافة ديونه البالغ قدرها 18000د0ك التي علم بها من خلالاها عقب سؤالها له عنها بتكليف من والدها مقابل اداء اعمال لصالحه  وقد اصطحبته الي الاخير الذي كلفه باحضار كافة المعلومات العسكرية عن مدرسة التدريب التي يعمل بها مدربا بهيئة التعليم العسكري والتي ابدي استعداده باحضارها من مكتب مدير القلم وذلك في حضورها وعلمها انذاك دون الاخير علي ان تلك المعلومات لصالح جمهورية ايران الاسلامية فضلا عن علمها بان عميها المتهمين الثاني والخامس يشاركون والدها المتهم الاول العمل لصالحها ايضا وفيما بعد سلمه  المتهم الثالث قرص مدمج (سي 0دي) يحوي معلومات عسكرية تفصيلية عن تلك المدرسة تمثلت في اسماء الامار ومساعديهم ورتبهم وانواع التسليح والذخيرة في المدرسة وعدد دوراتها سنويا وعدد الساحات الخاصة بالتدريب وعدد المستودعات بعد ان تحصل عليه خلسة من جهازالحاسب الالي خاصة مكتب مدير القلم قام المتهم الاول  بتسليمه الي عضو الاستخبارات الايرانية  سالف الذكر بعد ان  احتفظ   لنفسه بنسخة منه ونقده  لقاء ذلك مبلغ وقدره3000د0ك سلم منه المتهم الاول مبلغ 2500د0ك واحتفظ لنفسه بباقيه بعد ان سلم زوجته جزء منه للانفاق علي المنزل وانذاك اخبره بان تلك المعلومات التي امده بها لصالح جمهورية ايران الاسلامية وفي اواخر شهر ديسمبر 2009 وبناء علي طلب  الاخير وبتكليف من عضو الاستخبارات الايرانية قام والمتهمين الثاني والثالث بتصوير الارتال العسكرية الامريكية و الكويتية المرافقة لها والتي تسير علي الطريق الدائري السابع المتجهة الي دولة العراق حتي الوصول الي الحدود الشمالية وذلك بالمركبة خاصة المتهم الثالث وبقيادته  حال كون المتهم الاول يقوم بتصويرها من الخلف  بكاميرا فيديو والثاني بكاميرا هاتفه النقال وعليه نقد الاول كل من الاخرين مبلغ وقدره 500د0ك وفي الاسبوع الاول من عام 2010 و بناء علي طلب عضو الاستخبارات الايرانية من المتهم الاول  اعادوا ذات الكره بذات الطريقه السابقه بتصوير الارتال العسكرية الامريكية و الارتال العسكرية الكويتية المرافقة لها التي تسير علي طريق صبحان المتجهة الي دولهة العراق من جانبها وبمعرفة
المتهم الخامس قاموا بنسخها علي  اقراص مدمجة (سي 0دي) و شرائح ممغنطة (فلاش ميموري ) تم تسليمها بمعرفه المتهم الثاني لمجهول لم تسفر عنه التحريات  من طرف المدعو / علي شير ظهرابي عضو الاستخبارات الايرانية وقد تم رصد اتصالات هاتفية تمت بينه والمتهم الاول في يومي 3،5/1/2010 وبموجب احداها تسلم الاخيربواسطة المتهم الثاني  من مجهول ايضا لم تسفر عنه التحريات  من طرف الاول وبناء علي تكليفه مبلغ وقدره 6000د0ك مقابل ذلك العمل تقاسمه المتهمين من الاول حتي الثالث وكذا الخامس بالسويه بينهم وفي اواخر شهر يناير 2010قام المتهمين الاول والثاني بواسطة الخامس بنسخ ماسبق جمعه من معلومات وصور علي قرص مدمج (سي 0دي)  فضلا عن بعض  الاوراق المطبوعة  لصور الارتال العسكرية انفه البيان سلمها الاول للمتهم الثالث الذي قام  بوضعهم ليلا  داخل سيارة خالية من الركاب مفتوحة ادلي له باوصافها متوقفة علي شاطئ انجفه ثم اعاد تلك الكره بتفصيلاتها في يوم لاحق وذلك بناء علي طلب عضو المخابرات المذكور وبارشاده وفي غضون شهر مارس 2010 سافر المتهم الاول الي دولة البحرين مصطحبا معه ابنته المتهمة السادسة وزوجها المتهم الثالث بحجة توثيق زواجهما  بالسفارة الايرانية هناك –والذي لم يتم بعد - حتي لايعلم الجيش الكويتي بامر زواج المتهم الثالث من ايرانية الجنسية لما في ذلك من مخالفة للقانون وهذا ما اعلنه لهما المتهم الاول ليجعلهما ستارا علي وقائع  تردده علي تلك السفارة لمقابلة  المدعو /حجة الله غلام رضا رحماني عضو الاستخبارات الايرانية فيها  والسابق عمله بتلك الصفة في السفارة الايرانية بدولة الكويت لتسليمه قرص مدمج (سي 0دي)وشريحة ممغنطة (فلاش ميموري ) تحويان كافة المعلومات العسكرية التي سبق وان زود بها المدعو/علي شير ظهرابي عضو الاستخبارات الايرانية بالسفارة الايرانية بدولة الكويت بناء علي تكليف الاخير الا ان التحريات لم تسفر تحديدا عن شخص من تسلمهما من المتهم المذكور داخل السفارة الايرانية انذاك واضاف ان قصد المتهمين كافه  من جراء ارتكابهم  لتلك الافعال انفة البيان الاضرار بمصلحة وامن وسلامة اراضي دولة الكويت ومركزها الحربي  واقتصادها القومي والتي من بينها ايضا مواقع القوات العسكرية الامريكية وآلياتها والتي هي قوة دفاع مساندة للجيش الكويتي بناء علي اتفاقية دولية وبناء علي تلك التحريات استصدر اذنا من النيابة العامة بضبط المتهمين سالفي الذكر ومساكنهم ونفاذا له تم ضبط المتهمين من الخامس حتي السابع واستلام الباقين من وزارة الدفاع الكويتية والذين كانوافي حوزتها رهن تحقيقاتها وعثرمع المتهم الاول علي قرص مدمج (سي 0دي) يحتوي علي 40 ملف ومجلد باسم  التنظيم  وقد  استعصي فتحها  ومعرفة  محتواها  وكذا عدد 15  حوالة بنكية لايران تحمل اسمه وزوجته واخر وايصالي سداد لخزينة ادارة التنفيذ بالمحكمة
لديون مستحقة عليه وبتفتيش مسكنه عثربديوانيته علي قرص مدمج (سي0دي) آخر                                         يخصه الي جوار جهاز حاسب آلي يحوي كشف بارقام قطع غيارعربة جنود doc وعدد7مجلدات كل مجلد يتفرع عنه عده مجلدات وملفات وجميعها بها مستندات خاصة بالجيش الكويتي عن الاعوام من 2004 حتي 2006تخص لواء السور ومعلومات سرية محظورةعن الاليات واسماء السواق وتوزيع السرايا وبتفتيش مسكن المتهمين الثاني والخامس والذي يقطنان فيه سويا عثر باول غرفة علي يسار الداخل علي قرص مدمج (سي 0دي) الي جوار جهاز حاسب آلي  يخص المتهم الثاني يحوي عدد 8 مستندات خاصة اللواءرقم 15 بالجيش الكويتي 0
والتي تأيدت بشهادة  الضابط /علي عليثة مرزوق  0 بهيئه الاستخبارات والامن بالجيش الكويتي 0       
انه في منتصف شهر فبراير 2010 ورد ته معلومات من مصادره السرية ان المتهم الاول الذي يعمل وكيل ضابط بالكتيبه 57 مشاه اليه بلواء السور(الالي 26) يقوم بعرض خدمات السفارة الايرانية علي العسكريين في اللواء مقر عمله وبتاريخ 10/3/ 2010 تم استدعائه الي هيئة الاستخبارات لمناقشته في تلك المعلومات وبتفتيش سيارته حال دخوله بها من بوابة  مبني الاستخبارات عثر بها علي قرص مدمج (سي 0دي)  يحوي ملف بعنوان الكتب السرية واخر باسم الاوسمة الجديدة وملف اكسيك وكذا ملف لافلام اباحية  وملف باسم التنظيم داخله مستندات ميكروسوفت وورد وعددها 13 معنونه بالعناوين التاليه (1)المقرر التفصيلي للكتيبه  57(2) الكشف العام للكتيبه (3)تشكيل الكتيبه حسب المقرر سرية القيادة (4) تشكيل الكتيبه  حسب المقرر سرية  الامداد (5)  تشكيل الكتيبه  حسب المقرر السرية الثانيه (6) تشكيل الكتيبه  حسب المقررالسرية الثالثة  (7)  تشكيل الكتيبه  حسب المقرر السرية (8) تشكيل الكتيبه  حسب المقررلقيادة الكتيبه (9) موجود الرتب  (10) ملف كشف الكتيبة العامة والوحدات (11) ملف الكتب السرية   وتعذر فتح تلك الملفات عدا ملف الافلام الاباحية كما عثر علي حوالات لدولة ايران تحمل اسم زوجته صالحه لفته واخر يدعي رمضان عفري مفرد  وكما وردته معلومات تفيد تردده علي السفارة الايرانية بدولة بالكويت دون اذن من الجيش الكويتي وان ابنته ايضا متزوجة من المتهم الثالث والذي يعمل مدرب مشاة بمدرسة تدريب الافراد بهيئة التعليم العسكري دون حصوله علي اذن بذلك من الجيش الكويتي وان شقيقه المتهم الثاني يعمل وكيل ضابط  وسائق شاحنة بكتيبة الدبابات 151 بلواء مبارك المدرع الخامس عشر والذي عليه عقوبات سابقه من الجيش والمتمثلة في عدم التحاقه اثناء العمليات في عام 2003 لتخلفه عن الحضور الي عمله بسبب تواجده بدولة ايران وكذا  زواجه في عام 2006 من سيدة اندونيسية دون اذن من الجيش وبمواجهة المتهم الاول بتلك المعلومات وبمحتوي القرص المدمج المضبوط حوزته اقر له بانه عميل  استخباري  سري  لجمهورية  ايران منذ عام 2001 بتجنيده  حال                                        تواجده بدولة ايران بمبني الاستخبارات لاتخاذ اجراءات حصوله علي الجنسيةالايرانية بناء  علي طلب الجيش الكويتي لصدور تعليمات مجلس الوزراء الكويتي بتعديل اوضاع غير محددي الجنسية اذ قام بالموافقة علي عرض بالعمالةالاستخبارية لصالح دولة ايران  وقدم لهم معلومات عسكرية اعطوه مقابلها مبلغ نقدي قدره 5000000 تومان من العمله الايرانية  وطلب منه مراجعة السفارة الايرانيه بدولة الكويت للحصول منها علي الجنسية الايرانية وبدء العلاقةالاستخبارية ولدي عودته راجع تلك السفارة فتقابل بالمدعو/ جلالي وفي لقاءات اخري متعددة خارج السفارة  زوده في اولها  بمعلومات عسكرية عن  طبيعة عملةولواءالسورالالي مقرعمله وعن انواع واعداد اليات كتيبة المشاه الالية 57 وتسلم منه مبلغ 750 د0ك  وفي ثانيها سلمه معلومات عسكرية سرية خاصة بالكتيبة التي يعمل بها وهي هيكلها التنظيمي وتشكيل السرايا  واسماء امار وضباط وافراد الكتيبه وانواع التسليح والذخيرة  والياتها وانواعها واعدادها  ومدي جاهزيتها للقتال  وتحصل بناء علي تلك المعلومات مبلغ 1000 د0ك وفي غضون عام 2003واثناء تعبئة الجيش لحرب تحريردولة العراق  وتواجد كتيبته بالحد الامامي لدولة الكويت شمالا وباتصال هاتفي بينه وعضو الاستخبارات سالف الذكر زوده بمعلومات عن لحظة تقدم القوات الامريكية برا باتجاه دولة العراق وتلقي مقابل تلك المعلومات مبلغ 3000د0ك بعد انتهاء فترة التعبئة وفي غضون عام 2005 بدأ شقيقه المتهم الثاني في العمل معه كعميل سري لجمع المعلومات العسكرية السريةعن لواء مبارك المدرع الخامس عشر وتصوير الا رتال العسكرية الامريكية والكويتية في اللواء مقر عمله ومعسكر عريجفان الامريكي دبابات ومدرعات ومهاجع  الكتائب في  اللواء 15 وتم تسليم  تلك  الصور للمدعو  / جلالي بمعرفته (المتهم الاول) وتسلم منه مقابلها مبلغ 1000 د0ك وفي عام 2006 سلم المذكور ايضا معلومات سريةعن كتيبة المشاه الالية 57 التي يعمل بها وهي ذات المعلومات التي سبق له ان سلمها اياه في لقائهما الاول وفي غضون عام 2007 بدأ عمله مع عضو استخباري آخر بالسفارة الايرانية بدولة الكويت يدعي /كاظميني خلفا لسابقه 0التقي به خارج السفارة الايرانية وسلمه ذات المعلومات السابقة لقاء مبلغ نقدي قدره 1500د0ك واشار عليه بالاعتصام بالسفارة الايرانية اذا ما شعر بمراقبته او بخطر يحدق به  كما ارشده عن الطريق الداخلي بالبر الذي انشئ من اجل الارتال العسكرية الامريكية المتجهة الي دولة العراق عقب نزولها من طريق قاعدة علي السالم باتجاه منفذ ضارى العوازم وهو المنفذ الجديد الذي فتح للقوات الامريكية وفي غضون عام 2008 بدأ عمله مع عضو استخباري آخر بالسفارة  الايرانية بدولةالكويت يدعي /ظهرابي خلفا لسابقه  والتقي به في السفارة وزوده بالمعلومات عن مدي جاهزية مدرعات كتيبة المشاه الالية رقم 57 مقر عمله  للقتال  كما اقر له انه  في  صيف  عام  2008  قام والعضو المذكور وشقيقيه المتهمين الثاني والخامس بموجب جهاز رصد (G0P0S) بتخزين  مواقع انابيب نفط بشمال البلاد وكذا تصويرها  وفيما بعد تسلم المتهم الاول من عضو الاستخبارات سالف الذكر  صندوق به مواد متفجرة وجهاز اتصال لاسلكي وفاكس مشفرين وصواعق وجهاز تفجير عن بعد  وارقام هواتف سريه تحفظ عليه لحين اعطائه امرا بالموعد  الذي يقوم فيه المتهم الثاني بتفجيراحد انابيب النفط وفي نهايةعام 2009عرض علي المتهم الثالث العمل معه لصالح دولة ايران مقابل سداد ديونه ومنحه مبالغ مالية وبناء عليه امده بمعلومات عسكرية سرية عن مدرسة التدريب التي يعمل بها والمتضمنة اسماء امار وضباط وعسكريي المدرسة وكذا اسماء واعداد الدفعات المتدربة فيها وعدد الدورات وبرامج التدريب  وتسليح وذخيرة المدرسة وهيكلها التنظيمي ومنشآتها وساحاتها وفي غضون شهر يناير 2010 قام والمتهم المذكور وكذا المتهم الثاني بتصوير الارتال العسكريةالامريكية في الطريق الدائري السابع بمنطقة الصليبية وطريق صبحان وان هذه المعلومات والصور سلمت للمدعو /ظهرابي بالسفارة الايرانية بمعرفته وتسلم مقابلها منه  مبلغ 3000د0ك منح منها المتهم الثالث مبلغ 2500د0ك مقابل ما اتي به من معلومات عن مدرسة  التدريب مقر عمله وفيما بعد مبلغ آخر قدره 500د0ك  ثم مبلغ وقدره 1500د0ك مقابل قيامه بالمشاركة في تصوير الارتال العسكرية الامريكية سالفة الذكرتسلم المتهم  الاول  تلك  المبالغ  من مجهولين  ايرانيي  الجنسية  واضاف  انه متزوج من سيدة ايرانية دون علم من الجيش الكويتي 0 وبدون اذنه ايضا راجع السفارة الايرانية بمملكة البحرين واضاف ان الحوالات المضبوطة تخص زوجته المذكورة كما اقر له المتهم الثاني انه بدأ العمل كعميل لجهاز الاستخبارات الايرانية في غضون عام 2005 حال تواجده بمبني السفارة الايرانية  بدولة الكويت رفقة شقيقه المتهم الاول لتوثيق عقد زواجه من زوجته الاندونيسية الجنسية فتقابل مع  المدعو / جلالي عضو الاستخبارات الايرانية انذاك والذي انجز له تلك المعاملة بعد سبق تعطيلها وحصوله علي مبالغ مالية بعرض من العضو المذكور وقد قام  بتسليمه بناء علي تكليف من المتهم الاول صوراللواء مبارك المدرع الخامس عشر ودبابات ومدرعات  واليات ومهاجع  الكتائب في ذلك اللواء مقر عمله وتسلم من ذلك المتهم مقابلها مبلغ 500 د0ك وبمعاونة شقيقهما المتهم الخامس كان يقوم بنقل تلك الصوروالمعلومات التي يأتي بها والمتهم الاول بواسطة كاميرات وهواتف نقالة علي اقراص مدمجه (سي 0دي) و شرائح ممغنطة (فلاش ميموري ) بعد ضغطها وترتيبها وفي غضون عام 2006 تحصل  خلسة علي اوراق من مكتب مدير قلم الكتيبة مقر عمله بعد تصويرها وكذا نسخ معلومات علي قرص مدمج (سي 0دي)  من جهاز حاسبه الالي حال اصطفاف العسكريين في الصباح والتي تضمنت هيكلها التنظيمي  وتشكيل السرايا  واسماء  الامار والضباط  والعسكريين  وانواع  التسليح والذخيرة  والياتها ودباباتهاوانواعها واعدادها  ومدي جاهزيتها للقتال وسلم تلك المعلومات للمتهم الاول وتحصل من الاخير لقائها علي مبلغ 500د0ك وفي غضون شهر يناير 2007  سافرالي دولة  اندونيسيا  لتلقي تدريبات عسكرية بمقر السفارةالايرانية بجاكارتا التي اقام فيها لمدة عشرة ايام استقبله فيها المدعو/حسين اصفهاني عضو جهاز الاستخبارات الايرانية الذي اشرف علي تدريبه خلالها علي طرق التفجير عن بعد  ثم سافر عقب ذلك الي دولة ايران وبها التقي بمبني الاستخبارات الايرانية باحد اعضائها وقام بتسليمه شريحة ممغنطة(فلاش ميموري )وقرص مدمج (سي 0دي) يحويان مواقع معسكرات الجيش الكويتي والامريكي واماكن الصواريخ بدولةالكويت  وصورالارتال العسكرية والمنشآت النفطية والحيوية السابق تصويرها وكذا كافة ماتم تصويره ونسخه من المعلومات العسكرية المتقدم ذكرها كما قام بتحديد مواقعها علي خارطة زوده بها المذكورو تم تدريبه باحد المعسكرات الحربية هناك عمليا علي التفجير السلكي واللا سلكي عن بعد وتم نقده مايقارب مبلغ 5000د0ك وفي غضون ذلك العام التقي عدة مرات بعنصرالمخابرات الايراني  /كاظميني وتلقي منه مبالغ مالية تصل الي 4000د0ك مقابل تزويده بصور واليات ومدرعات  ودبابات اللواء 15 المدرع و التي يقوم  بتحديثها   بتصوير  ما  يستجد عليها من آليات يتم ادخالها الخدمة وكان ذلك يتم بتصويره فيديو وفوتوغرافي كما قام بنسخ معلومات حديثة  مماثلة للمعلومات التي سبق نسخها من جهاز الحاسب الالي خاصة مدير قلم سرية الامداد والتموين وماليه من معلومات في مستودع السلاح والذخيره خاصةالكتيبه رقم 151 دبابات وفي غضون عام 2008 وبتكليف من عنصرالمخابرات الايرانية  /علي ظهرابي بعد لقائهما  بمقر السفارة
الايرانية بدولة الكويت قام برسم مخطط كروكي بيده لمعسكر عريفجان الامريكي المحازي للواء مبارك المدرع الخامس عشر من خلال صعوده أعلي مهجعي كتيبته وكتيبة المشاه الاليه 43 والذي بين فيه اماكن المستودعات وكراجات  الاليات ومركز القيادة الامريكي والشارع الداخلي ومهبط الطائرات وموقع بطاريات الباتريوت واتجاهاتها  داخل المعسكر واضاف بعرضه علي المتهم الرابع العمل معه لصالح دولة ايران فاجابه بمساعدته في الانتقال معه والتجول داخل اللواء بمركبته ليقوم هو بتصوير الطرق والمهاجع والمستودعات بكاميرا فيديو كما زوده بمعلومات عسكرية سرية كاملة عن جميع الكتائب في اللواء الخامس عشر من حيث  هيكلها التنظيمي وتشكيل السرايا  واسماء الامار والضباط والعسكريين وانواع التسليح والذخيره  والياتها وانواعها واعدادها  وسلم المتهم الرابع مقابل ذلك مبلغ وقدره 500د0ك كما قام الاخير باصطحابه  الي  قاعدة  علي  سالم  الجوية  مرتين  صباحا ومساء وقاموا بتصويرها  و مدرجها بكاميرا فيديو من خلال السير علي طريق السالمي وبمحاذاتها من خلال الطريق الفرعي وفشلت محاولتهما في تصوير معسكر دولة فرجينيا لوجود ابراج حراسه فمنحه المتهم الثاني لقاء ذلك مبلغ 500 د0ك  والذي  قام بدوره بتزويد عضو الاستخبارات  الايرانية سالف الذكر بتلك الصور والرسم الكروكي انف البيان وتلقي منه مقابل ذلك مبلغ 3000د0ك كما اقر برصده وذلك العضو انابيب النفط بمنطقتي الروضتين و الوفرة وكذا بامر صندوق المتفجرات ونيته والمتهم الاول في استخدامه في تفجير تلك الخطوط بناء علي طلب العضو المذكور وفي الموعد الذي سيحدده لاحقا فضلا عن قيامه والمتهمين الاول و الثالث بتصوير الارتال العسكرية الامريكيةعلي الطريق الدائري ا لسابع  وطريق صبحان وسلم تلك الصور والمعلومات العسكرية والصور السابق الاحتفاظ بها الي شخص مجهول لديهم وهو عنصر في المخابرات الايرانية وتسلم منه لقاء ذلك مبلغ 6000 د0ك تقاسمه والمتهمين سالفي الذكر وكذا المتهم الخامس  0كما اقر له المتهم الثالث انه عقب زواجه بالمتهمة السادسة عرضت عليه سداد ديونه ونقده مبلغ يصل الي10000د0ك نظير قيامه  باعمال يؤديها لوالدها  المتهم الاول ثم قابلته بالاخير الذي عرض عليه ذات العرض السابق مقابل تزويده بمعلومات  عسكرية   سرية  عن  مدرسة التدريب مقر عمله فوافقه وزوده بها بعد ان قام بنسخها خلسة من جهاز الحاسب الالي خاصه مدير قلم كتيبة  التدريب بتلك المدرسة  كما قام  بتصوير الارتال العسكرية الامريكية علي الطريق الدائري ا لسابع  وطريق صبحان فضلا عن توصيله ليلابناء علي تكليف من ذلك المتهم اظرف تحوي المعلومات العسكرية سالفه الذكر واخري غيرها لايعلمها الي مركبتين متوقفتين علي شاطئ انجفه  وان المتهم الاول سدد عنه مديونياته وتسليمه مبلغ من المال عقب كل عملية  وهي علي التوالي 2500د0ك ،500د0ك  ، 1500د0ك  واضاف  انه  وحال  تواجده والمتهم  المذكور وزوجته المتهمة السادسة بمملكة البحرين في محاولة لتوثيق عقد زواجهما بالسفارة الايرانية هناك  دخل المتهم الاول اليها بمظروف يحوي معلومات عسكرية سرية تخص دولة الكويت حسبما اخبره بذلك وخرج بدونه 0واضاف ان المعلومات العسكرية التي تداولها المتهمين علي النحو السالف بيانه وتزويد اعضاء جهاز الاستخبارات الايرانية بها هي من أخطر المعلومات العسكرية السرية لاي جيش او قوة دفاع مقاتلة ومحظور تداولها مع غير المختص والمحظور الافصاح عنها بما يضر بالمصلحة الامنية العليا لدولة الكويت 0
وشهادة المقدم /عبدالوهاب ملاجمعه الياقوت  0 مدير اداره المتفجرات بالادارة العامة لقوات الامن الخاصه بوزارة الداخلية 0               
ان بفحصه الرسمين اللذين تم اجرائهما بمعرفة المتهم الثاني لاجهزة التفجير عن بعد  تبين له ان اولهما يمثل  دائرة  كهربائية  سلكية  متكاملة  تحوي  جهاز  تفجير  يدوي  يتصل به سلكين بصاعق تفجير كهربائي ورسم لعجينة متفجرات غيرمحددة النوع وسهم يشير الي مكان تركيب الصاعق وهذه تمثل طريقة التفجير السلكية عن طريق استخدام عجينة متفجرة وهو رسم كامل وصحيح ويحدث التفجير اذا تم تطبيقه عمليا وان الرسم الثاني يمثل جهاز تفجير عن بعد ويحوي هوائي وصاعق كهربائي خارج منه سلك متصل بمستقبل للاشارة الكهربائية اللاسلكية والمستقبل هو عبارةعن خلية كهربائية فعالة مع بطارية وعجينة متفجرة حسب ما هو مشار بالرسم وسهم يشير الي مكان تركيب الصاعق وهذا يمثل دائرة كهربائية متكاملة للتفجير اللاسلكي او ما يعرف بالتفجير عن بعد وهي تحدث الانفجار في حالة توصيل الدائرة الكهربائية اللاسلكية عن طريق اعطاء الامر من جهاز التفجير الي جهاز الاستقبال وهاتين الطريقتين تستخدما في تفجير الاشياء المادية الصلبة ومعتاد استعمالها في الاعمال التخريبية او الارهابية من تفجير مباني او معدات اليه بحيث تحدث دمارا اكبر علي حسب حجم وكمية المتفجرات المتمثلة في العجينة التي تستخدم في التفجير واضاف ان العجينة حسب مواصفاتها بالرسم هي عجينة عسكرية ومصدرها مصانع رسمية متخصصة ولا تتداول بالاسواق وانه لاجراء مثل هذين التفجيرين بالطريقتين سالفتي الذكر يلزم ان يقوم بهما شخص متخصص ذو خبرة عملية في هذا المجال وهي متوافرة بحق المتهم الثاني حسبما استبان له من مطالعته لاقواله في هذا الشان 0
وكذا شهادة/ قتيبه راشد عبد الله الفرحان 0 رئيس قسم التصوير الجنائي والمختص بجرائم الحاسوب  الالي بالادارة العامة للادلة الجنائية 0
انه بفحص القرص المدمج  (سي 0دي )المضبوط بمنزل المتهم الاول تبين انه يحوي برامج من بينها برنامج فك شفرات الريسيفر  ومستندات وصور وملفات صوتية وفيديو والكثير من المستندات العسكرية اغلبها بيانات عن اليات عسكرية وقطع غيارها ودفاترها واعطالها واسماء عسكريين وارقام هواتفهم ورتبهم وجنسياتهم ومراسلات عسكرية خاصة ومبين بالغالب منها عبارة لواء السور الالي/26قيادة كتيبة المشاة الالية 57  وباقيه مقاطع فيديو متنوعة والمتداولة علي شبكه الانترنت تم نسخه بتاريخ21 /8/2006 اما القرص المدمج الاخر المضبوط بسيارة ذلك المتهم فتعذر الوقوف علي  محتوياته لتعرضه للتلف 0وبفحص القرص المدمج  (سي دي )المضبوط بمنزل المتهم الخامس تبين انه يحوي برامج  من بينها برنامج ربط اجهزة الهاتف النقال ماركة نوكيا بجهاز الحاسب الالي والعكس وبرنامج ضغط الملفات  وكذا  ثماني مستندات عسكرية عن كتائب وسرايا واسلحة ورتب واسم الكتيبه رقم 151 دبابات وبعضها مدون عليه محظور والاخر سري وباقيه مقاطع فيديو متنوعة والمتداولةعلي شبكة الانترنت تم نسخه بتاريخ 24/6/2007 0
واعتراف المتهم الاول / طارق هاشم محمد مزبانيان 0 تفصيلا بارتكابه وشقيقيه المتهمين الثاني والخامس وزوج ابنته المتهم الثالث وهم عدا الخامس من العاملين بالجيش  الكويتي  كافة  الجرائم  المسندة  اليهم  بتخابرهم لصالح جمهورية ايران الاسلامية بالتعاون مع الاعضاء العاملين بجهازالاستخبارات التابع لها هناك وكذا العاملين بسفاراتها في دولتي الكويت واندونيسيا ومملكة البحرين المذكورين سلفا بان افشوا اليهم وسلموهم العديد من المعلومات  العسكرية السرية التي تعد  من اسرارالدفاع عن دولة الكويت وكذا المنشات الحيوية بها من خلال نسخها خلسة من الحاسبات الالية بمقارعملهم علي اقراص مدمجة (سي 0دي ) وشرائح ممغنطة (فلاش ميموري) واضافتهم عليها حصيلة تصويرهم فوتوغرافيا وفيديو لبعض تلك المواقع العسكريه من الداخل و الخارج و الارتال العسكرية الكويتية والامريكية الحليفة وخطي انابيب نفط منطقتي الروضتين والوفرة واختلاسه والمتهمين الثاني والثالث لبعض الوثائق والمستندات العسكرية التي تتعلق بمقار عملهم وكذا حيازته والمتهمين الثاني والثالث لجهاز تفجير عن بعد تسلماه من احد اعضاء المخابرات الايرانية سالف الذكر  تمهيدا لاستخدامه في تفجير اي من خطي الانابيب انفي البيان بناء علي امرمنه سيتلقاه فيما بعد وان المتهم الثاني تدرب علي اعمال التفجير باستخدام تلك الاجهزة بمعاونة اعضاء جهاز الاستخبارات الايرانية بدولتي اندونيسيا وايران علي نحو ما سبق  لهذا الغرض مقابل حصولهم من هؤلاء الاعضاء علي مبالغ ماليه وذلك بقصد ارتكاب اعمال عدائية ضد دولة الكويت والاضرار بمركزها الحربي والسياسي والاقتصادي ومصلحتها القومية0  
واعتراف المتهم الثاني / محمد هاشم محمد مزبانيان0 تفصيلاايضا بارتكابه وشقيقيه المتهمين الاول والخامس وزوج ابنته شقيقه المتهم الثالث وكذا المتهم الرابع وهم عدا الخامس من العاملين بالجيش الكويتي كافه الجرائم المسنده اليهم علي نحو ما اعترف به المتهم الاول واضاف ان المتهم الرابع زوده بصورمستندات عهدته تتضمن الهيكل التنظيمي للواء الخامس عشر مدرعات مقر عملهما واسلحته وذخائره والياته وكذا ذات المعلومات عن الكتيبه 151 مدرعات فضلا عن دباباتها ومدرعاتها ونقده مقابل ذلك مبلغ500د0ك ومبلغ اخر مثله مقابل مساعدته في تصوير قاعده علي سالم الجويه ومعسكر فرجينيا الخاص بالقوات الامريكيه 0
وكذا اعتراف المتهم الثالث / فهد مؤيد سلطان فرج عبد الله 0 تفصيلا بارتكابه وكل من المتهمين  الاول والثاني والخامس وهم عدا الاخيرمن العاملين بالجيش الكويتي كافة الجرائم المسنده اليهم علي نحو ما اعترف به سابقيه واضاف انه قام خلسة بناء علي تكليف من المتهم الاول بنسخ كافة  المعلومات العسكريةعن مدرسهة تدريب الافراد التي يعمل بها مدربا من جهاز الحاسب الالي خاصة مدير القلم علي قرص مدمج (سي 0دي) سلمه اليه فقام المتهم الاول  بتسليمه الي عضو الاستخبارات الايرانية  ونقده  لقاء ذلك مبلغ 2500د0ك كما قام وذلك المتهم و المتهم الثاني بتصوير الارتال العسكرية الامريكية والتي تسير بمنطقة السكراب باتجاه الطريق الدائري السادس وبعد بضعة ايام  قاموا بتصويرتلك الارتال العسكرية والتي تسير  بطريق صبحان  قام المتهم الخامس بنسخ تلك الصور علي قرص مدمج (سي 0دي)  ومقابل ذلك نقده المتهم الاول مبلغ وقدره 1500د0ك كما نقد كل من المتهمين الثاني والثالث مبلغ مثله  وفيما بعد سلمه المتهم الاول مظروف يحوي قرص مدمج (سي 0دي) محمل بصور الارتال العسكرية  الامريكية السابق تصويرها  فضلا عن بعض الاوراق المطبوعة لصورتلك الارتال ا لعسكرية قام  بوضعه ليلا  داخل سيارة خالية من الركاب مفتوحة ادلي له باوصافها متوقفة علي شاطئ انجفه ثم اعاد تلك الكره بتفصيلاتها في يوم لاحق وفيما بعد سافر والمتهم الاول الي دولة البحرين مصطحبا معه زوجته المتهمة السادسة لتوثيق عقد زواجهما  بالسفارة الايرانية هناك حتي لايعلم الجيش الكويتي بامر زواجه منها لكونها  ايرانية الجنسية لما في ذلك من مخالفة للقانون وهناك تردد علي تلك السفارة وسلم فيها  مظروف يحوي  كافة المعلومات العسكرية التي تم تصويرها وكذا ماسبق وان امده بها والمتهم الثاني 0
وما تايد ايضا بما دونه هؤلاء المتهمين حال ضبطهم من اقرارات تؤيد اعترافاتهم بالتحقيقات والرسومات الكروكيه  المحرره بمعرفه المتهم الاول لاجهزه التفجير عن بعد السلكيه والاسلكيه التي تدرب علي كيفيه استعمالها بدولتي اندونيسيا وايران 0
وما ثبت بكتاب الشركة الوطنية للاتصالات ان المتهم الاول اجري بتاريخي 5،3/1/2010أربعة اتصالات من هاتفه رقم 66690932علي هاتف مسجل باسم  السفارة الايرانية بدولة الكويت رقم 66767880  0
ومن ثم يكون قد ثبت يقينا للمحكمة أن المتهمين سالفي الذكر  في الزمان والمكان الواردين بتقرير الاتهام قد ارتكبوا الجرائم المسندة اليهم فيه والمعاقب عليها بما تضمنته مواده مما يتعين معه والحال كذلك وعملا بالمادة 172 /1 من قانون الإجراءات والمحاكمات الجزائية عقابهم بمقتضاها 0مع اعمال امر الارتباط  الوارد بنص الماده 84/1 من قانون الجزاء بين كافه الجرائم محل الاتهام المسند اليهم لوحده الغرض الذي ارتكبت من اجلها اذ انتظمتها خطه جنائيه واحده بعده افعال كمل بعضها بعضا فتكونت منها مجتمعه الوحده الاجراميه التي عنتها الماده المذكوره وكذاعدم قابليتها للتجزئه لتوافر صله وثيقه بين الجرائم تجعل منها وحده اجراميه وهو ما يوجب معاقبه المتهمين بالعقوبه المقرره لاشد الجرائم  المسنده اليهم علي نحو ماسيردبالمنطوق مع مراعاه ماتقضي به الماده 211/1 من قانون الاجراءات والمحاكمات الجزائية 0
وحيث انه عن موضوع التهمة المسندة لكل من المتهمين السادسة فاطمة طارق هاشم محمد مزبانيان والسابع حسين كريم جواهر0
فمن المقرر وفقا لما جرى عليه قضاء محكمة التمييز أنه' يكفى فى المحاكمات الجزائية أن تتشكك محكمة الموضوع فى صحة إسناد التهمة إلى المتهم لكي تقضى بالبراءة إذ مرجع الأمر فى ذلك إلى ما تطمئن إليه فى تقدير الدليل مادام حكمها يفيد أنها محصت الدعوى وأحاطت بظروفها وبأدلة الثبوت التي قام عليها الاتهام عن بصر وبصيرة ووازنت بينها وبين أدلة النفي فرجحت دفاع المتهم أو داخلتها الريبة فى صحة عناصر الإثبات وأقامت قضائها على أسباب تحمله وتؤدى إلى النتيجة التي انتهت إليها ' 
( الطعن رقم 140 لسنة 1994 جزائي جلسة 14/11/1994 )
ومن المقرر ان – التحريات  بمجردها لاتصلح دليل ادانه0خلو الاوراق  من دليل يطمأن اليه ويصلح لادانة المتهم يوجب القضاء ببراءته (الطعن 709/2001 جزائي جلسه 24/9/2002)
وحيث أنه لما كان ما تقدم وكانت المحكمة بعد أن طالعت أوراق الدعوى عن بصر وبصيرة وأحاطت بظروفها وملابساتها فانها لا تساير سلطة الاتهام فيما ذهبت إليه في إسنادها للاتهم المنسوب لكل منهما  من خلال ما ارتكنت اليه من ادله اتهام واهنه متهاتره لاترقي الي مرتبة اليقين الذي هو عماد هذا  القضاء 0
اذ ركنت في اسناد الاتهام الي المتهمه السادسه علي ما شهد به الضابط /سالم عبد العزيز فيصل ان تحرياته السريه دلت علي انه ولمناسبه زواج المتهم الثالث من المتهمه السادسه ابنه المتهم الاول - عرفيا - طلب منها الاخير اخبارزوجها المذكور برغبته في نقده  مبلغ 10000د0ك وسداده لكافه ديونه البالغ قدرها 18000د0ك التي علم بها من خلالاها عقب سؤالها له عنها بتكليف من والدها مقابل اداء اعمال لصالحه  وقد اصطحبته الي الاخير الذي كلفه باحضار كافه المعلومات العسكريه عن مدرسه التدريب التي يعمل بها مدربا بهيئه التعليم العسكري والتي ابدي استعداده باحضارها من مكتب مدير القلم وذلك في حضورها وعلمها انذاك دون الاخير علي ان تلك المعلومات لصالح جمهوريه ايران الاسلاميه فضلا عن علمها بان عميها المتهمين الثاني والخامس يشاركان والدها المتهم الاول العمل لصالحها ايضاوما قرره المتهم الثالث  ان زوجته المتهمه المذكوره كانت بمثابه حلقه الوصل فيما بينه ووالدها المتهم الاول في بادئ الامر للعمل مع الاخير وحضرت عده لقاءات بينهما علمت من خلالها طبيعه المعلومات العسكريه  التي يكلفه والدها بتزويده بها لحساب دوله ايران وكان يسلمها بعض من المبالغ التي كان يتقاضاها من والدها المتهم الاول مقابل الاعمال والمعلومات التي يؤديها اليه  فلما كانت تحريات الضابط المذكور في شان الواقعه محل هذا الاتهام قد جائت مرسله دون دليل مادي يفيد ارتكب هذه المتهمه لتلك الواقعه ولم ينسب لها قول اوفعل يفيد مساهمتها فيها اللهم من سوي اقوال زوجها المتهم الثالث الذي خلت اقواله من قيامها بتكليفه بالقيام باي من تلك الاعمال او مشاركته فيها وانه قد اقتصر دورها علي الوصل بينه ووالدها المتهم الاول بناء علي طلب الاخير ولم تقف المحكمه من خلال ذلك بيقين علي مدي علمها  بماهيه الاعمال التي سيتم تكليفه بها من قبل والدها آن ذاك وان في حضورها ذلك المجلس لايقطع بمشاركتها فيها وآيه ذلك ان اقوال من سئلوا كافه بالتحقيقات لم تشر الي تقاضيها ثمه مبالغ ان صح نشاطها المنوه عنه سلفا الاان ماتقاضته من زوجها كان للانفاق علي منزلهما حسبما دلت عليه تحريات الضابط المذكورفضلا عن انه ما قد يثار في هذا الشان من واجبها في الابلاغ عما يدور حولها من جرائم فهناك العديد من الموانع الادبيه التي هي سيف مسلط علي رقبتها وهي في مثل هذه السن الصغيره  اذا ما ابلغت عن تلك الشبكه التي قوامها والدها وزوجها واعمامها وهم زادها وسندها في الحياه ولا يقدح في ذلك ماقرره المتهم الثاني من ان شقيقه المتهم الاول اخبره بعلمها بما يقوموا باعمال غير مشروعه اذ انكرالاخير علمها بذلك كما اعتصمت هي ايضا بالانكار منذفجر التحقيقات الامر الذي تتشكك معه المحكمه في ثبوت الاتهام قبلها ومن ثم تقضي ببرائتها مما نسب اليها عملا بالمادة 172 /1 من قانون الإجراءات والمحاكمات الجزائية علي نحو ما سيرد بالمنطوق 0
وحيث انه بشان الاتهام المسند للمتهم السابع فالدليل الاوحد القائم قبله هو تحريات الضابط المذكور التي دلت علي انه الوسيط في تنفيذ اوامرالمدعو/ علي شير ظهرابي عضو الاستخبارات الايرانيه الي المتهم الاول بشان موعد تنفيذ تفجير خطي انابيب النفط بمنطقتي الروضتين والوفرة النفطيتين باستخدام جهاز التفجير عن بعد محتوي الصندوق الذي تسلمه المتهم الاول من عضو الاستخبارات المذكور او استلامه  ذلك الصندوق من ذلك المتهم  اذا ما أكتشف امر الشبكه ولكنه لايعلم بامر باقي اعضاء الشبكه اونشاطهم الا ان التحريات لم تتوصل الي قيامه بذلك العمل 0
وهو علي هذا النحو قول مرسل لاسند له في الاوراق ولم يسلم به اي من المتهمين فضلا عن اقوال الضابط المذكورقد قطعت بعدم علم ذلك المتهم باي من اعضاء الشبكه وانه لم يتوسط فعليا لدي المتهم الاول في شئ ولم يتسلم ذلك الصندوق بعد القبض علي الاخير فضلا عن اعتصامه بالانكار منذ فجر التحقيقات الامر الذي تتشكك معه المحكمه ايضا في ثبوت الاتهام قبله ومن ثم تقضي ببرائته مما نسب اليه عملا بالمادة 172 /1 من قانون الإجراءات والمحاكمات الجزائية علي نحو ما سيرد بالمنطوق 0

فلهذه الاسباب
حكمت المحكمة :حضوريا0
اولا: بمعاقبة كل من المتهمين الاول/ طارق هاشم محمد مزبانيان - والثاني/ محمد هاشم محمد مزبانيان - والثالث فهد مؤيد سلطان فرج عبد الله - بالاعدام عما أسند اليهم واحاله الاوراق بشأنهم الي محكمه الاستئناف العليا وعلي اداره كتابها تحديد جلسة خلال شهر واعلان المتهمين بها 0
ثانيا: بمعاقبة كل من المتهمين الرابع/ سعود محمد ناصر العنزي - والخامس/ سعيد هاشم محمد مزبانيان- بالحبس المؤبد عما أسند اليهما وبابعادهما عن الكويت بعد الانتهاء من تنفيذ العقوبة المقضي بها وبمصادرة المضبوطات 0
ثالثا : ببراءه كل من المتهمين السادسة/ فاطمة طارق هاشم محمد مزبانيان - والسابع حسين كريم جواهر مما اسند اليهما 0
امين سر جلسة          رئيس الدائرة

-----------------------<

المصدر جريدة الان الالكترونية