الجمعة، 27 مايو، 2011

لعنة سبتمبر تطارد ملالي إيران !

السياسة الكويتية 22-جمادى الآخرة-1432هـ / 25-مايو-2011م

كشفت ملفات محكمة أميركية لأول مرة حقائق في منتهى الخطورة حول هجمات 11 سبتمبر العام 2001 على الولايات المتحدة في إطار دعوى قضائية فيدرالية أميركية تطالب إيران بدفع تعويضات لعائلات ضحايا أخطر عمليات إرهابية في التاريخ المعاصر أدت إلى تغيير العالم بأسره, فالجميع يعرف مدى تورط ملالي إيران بدعم الإرهاب داخل إيران وخارجها, لدرجة أن إيران صنفت بأنها أحد أقطاب الإرهاب العالمي, وتبين الوثائق التي قدمت للمحكمة أن إيران كانت على علم بهجمات 11 سبتمبر وأنها شاركت في التخطيط لتلك العمليات.

وتفيد تلك التقارير أن إيران وحزب الله في لبنان نسقا الأمور فيما بينهما وساعدا تنظيم القاعدة في ضرب الولايات المتحدة في عقر دارها. فقد ساعدت إيران على تدريب الإرهابيين في مخيمات خاصة, كما ساعدت في سفرهم للولايات المتحدة, وقد ظن الملالي في طهران بأنهم سينجون من المحاسبة والعقاب عندما احتضنوا تنظيم القاعدة ضمن مبدأ " عدد عدوي صديقي".

ولكن شاءت الاقدار ومتابعة من هم وراء العمليات الإرهابية ان تكشف ألاعيب إيران الإرهابية وكذبها وزيفها ونفاقها.

نعم : انقلب السحر على الساحر, وأصبح الملالي عراة وهاربين من سلطة القانون, بعدما ظنوا ان عملياتهم انتهت ولم تنكشف بعد مقتل اسامة بن لادن, فالحبل على الجرار وكما يقولون " جاك الموت يا تارك الصلاة" فلعنة 11 سبتمبر تطارد المجرمين والإرهابيين في كل مكان, فلم يتمكن زعيم القاعدة اسامة بن لادن من حماية نفسه رغم ما توفر له من حماية في باكستان الا أن القوات الاميركية الخاصة اصطادته ولم تستطع مراكز القوى في باكستان من حمايته على رغم امكانياتها واسلحتها الثورية وخرجت من بعد الغارة في حالة اذلال لامثيل لها.

ولعنة 11 سبتمبر ستصل إلى جميع الارهابيين والمجرمين لتقضي عليهم , فلن تقوم لهم قائمة بعد ذلك.

شاءت الأقدار ان تتضافر قوى الخير والقانون فأصبحت تتقدم بصورة كبيرة باتجاه مراكز الشر والطاغوت .

وها هي اليوم تحاصر إيران الإرهابية منتظرة الفرصة اللازمة وهي قادمة لا محالة, لتوجيه ضربة قاضية تخلص العالم من شرها وجبروتها ومن حكمها الجائر الذي تسميه " ولاية الفقيه" التي ستصبح بعدها " ولاية السفيه" .

بعد ذلك سيرتاح "رأس الضب " وتنتهي "دودة القز"

• الكاتب :- ناصر العتيبي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق